1.5 مليار دولار حجم الصفقات المبرمة في أسواق الشرق الأوسط

رام الله - دنيا الوطن
 تستعد دبي لاستضافة "منتدى وحفل جوائز الأسهم الخاصة 2017"، الحدث الأوّل من نوعه في المنطقة المخصّص للبحث في الفرص والتحدّيات التي تواجه قطاع الاستثمارات الخاصة على المستوى الإقليمي، والمزمع أن يقام يوم 19 أبريل/نيسان المقبل في فندق "سانت ريجيس" بمدينة الحبتور. وتكمن أهمية هذا الحدث المرتقب في كونه سيجمع نخبة المستثمرين الإقليميين والدوليين المتخصّصين في مجالات الأسهم الخاصة والأصول البديلة تحت سقف واحد للوقوف على آخر التطوّرات والاتّجاهات الناشئة في المجال وتبادل الأفكار والتوصيات بشأن الوضع الحالي للسوق المالية الإقليمية مع المشاركين من كبرى شركات الأسهم الخاصة وخبراء الاستثمار وأصحاب رؤوس الأموال المجازفة والمستثمرين الملائكة ومديري الأصول وغيرهم من الخبراء والمتخصّصين في المجال.

ويأتي إطلاق "منتدى وحفل جوائز الأسهم الخاصة 2017"، الذي تنظّمه شركة "يورابيا ميديا" (EurabiaMedia)، في وقت إستراتيجي حيث تشير دراسة بحثية وتحليلية صادرة في العام الماضي إلى وصول إجمالي حجم صناديق الاستثمار في الأسهم الخاصة القائمة في الأسواق الناشئة إلى 322 مليار دولار أمريكي خلال السنوات العشرة الأخيرة، بحيث يتركّز معظم مديري هذه الصناديق في الأسواق الآسيوية ووسط وشرق أوروبا وجنوب آسيا والشرق الأقصى وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى .

وسيستعرض المنتدى أبرز ملامح أداء الأسهم الخاصة في دول مجلس التعاون الخليجي، مع التركيز بشكل خاص على الاتّجاهات الحالية في تدفّقات رأس المال والقطاعات الرئيسة الأكثر جذباً للاستثمارات الخاصة في الوقت الراهن، بالإضافة إلى مناقشة التحدّيات في بناء المحافظ الاستثمارية الإقليمية وإيجاد الحلول المناسة لها وتحديد الفرص والإمكانات المواتية للنمو وتطوير الأعمال في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها المنطقة على مستوى ريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسّطة.

وسيشارك في المنتدى عددٌ من المتحدّثين رفيعي المستوى من كبار الشخصيات الحكومية والمسؤولين التنفيذيين من كبرى شركات الأسهم الخاصة وأسواق الاستثمارات البديلة من مختلف أنحاء المنطقة والعالم، وذلك بحضور حشد كبير من الزوّار والمدعوّين، بمن فيهم 32 بالمائة من ممثّلي شركات الأسهم الخاصة و16 بالمائة من شركات إدارة الأصول و14 بالمائة من الشركات العائلية و14 بالمائة من المصارف الاستثمارية و10 بالمائة من  صناديق الثروات السيادية، بالإضافة إلى 7 بالمائة من مديري الثروات و7 بالمائة من مزوّدي الخدمات.

وقال خالد أبو ظهر، مؤسّس "منتدى الأسهم الخاصة": "لا تقتصر أهمية شركات الأسهم الخاصة على كونها تقدّم أفضل العوائد على الاستثمار فحسب، بل إنّها تهدف أيضاً إلى الاستثمار الأمثل في المواهب الناشئة والكفاءات القادرة على المساهمة بفعالية في نمو الاقتصاد الإقليمي وتحسين آليات إدارة الشركات. كما تعد رافداً أساسياً في التصدّي لمشكلة البطالة المتنامية في منطقة الشرق الأوسط، وذلك بالنظر إلى دورها المحوري في دعم تطوير المشاريع الصغيرة والمتوسّطة التي تحتاج إلى الرأس المال والإدارة القوية. ويأتي تنظيم المنتدى المرتقب ليشكّل منصة متكاملة للوقوف على كافة الجوانب ذات الصلة ومناقشتها بإسهاب عبر سلسلة من الجلسات والندوات المستفيضة على مدار يوم كامل".

ووفقاً للتقارير المطّلعة، وصلت قيمة الاستثمارات الإقليمية في الأسهم الخاصة إلى إجمالي 1.49 مليار دولار أمريكي خلال العام 2015، في تراجع بسيط بالمقارنة مع قيمة الصفقات التي جرى إبرمها في العام 2014 والتي بلغت قيمتها الإجمالية 1.57 مليار دولار.

وأضاف: "يواجه مستثمرو الأسهم الخاصة في منطقة الشرق الأوسط حالياً تحدّياً كبيراً في إطار جهودهم المتواصلة لبناء الأصول، ونحن ندرك أهمية إيجاد حلول ناجعة للمشاكل والقضايا الهامة التي يمر بها القطاع في سبيل الاستفادة المثلى من الفرص الواسعة التي تزخر بها المنطقة. وهنا يبرز "منتدى الأسهم الخاصة" المصمّم خصيصاً لجمع روّاد الاستثمار في الأسهم الخاصة من مختلف أرجاء المنطقة وتحفيز الجهود المتضافرة نحو تحقيق التنمية الإقليمية. كما يوفّر الحدث منصة ممتازة لروّاد الأعمال والشركات الناجحة في المنطقة للتواصل واستعراض القدرات والإمكانيات العديدة التي يتفرّد بها القطاع ودوره في دفع عجلة النمو الاقتصادي في المنطقة".

وستشكّل الشركات العائلية ودورها في توسيع سوق الأسهم الخاصة في المنطقة محور هام ضمن جدول أعمال "منتدى الأسهم الخاصة 2017" الذي سيناقش أيضاً الوضع الحالي لمصادر الصفقات وجمع الأموال، بالإضافة إلى الإجابة على عدد من الأسئلة الهامة ذات الصلة بالقطاع، بما فيها كيفية تسخير مقوّمات الأسهم الخاصة لتمويل النمو الإقليمي أو السوق الحالية الموجّهة نحو الاستثمار في الأسواق الخارجية.

واختتم أبو ظهر: "نتطلّع من خلال هذا الحدث المرتقب إلى البحث في المحاور والقضايا الراهنة التي تهم روّاد الاستثمار وعاقدي الصفقات في المنطقة وتمكّنهم من تقييم الإمكانات الحالية وإيجاد حلول ناجعة للارتقاء قدماً بقطاع الأسهم الخاصة الإقليمي إلى مستويات أعلى. ولا يختلف اثنان على المكانة القوية لمنطقة الشرق الأوسط كسوق رائدة للاستثمار حيث يمكن لمستثمري الأسهم الخاصة وأصحاب رؤوس الأموال المجازفة والاستثمار الأولي ترسيخ مواضع قدمهم في السوق وبناء العلاقات المتينة مع نظرائهم في القطاع. وهذا ما نسعى إلى تحقيقه من خلال "منتدى الأسهم الخاصة" الذي سيتيح لهم منصةً ممتازةً لتعزيز أواصر التواصل والعلاقات مع الشركاء المحتملين".

وسيشهد اختتام الحدث إقامة حفل توزيع "جوائز سيدات الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" الذي سيتخلّله استعراض قصص نجاح عدد من سيدات الأعمال الرائدات في القطاع في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويُقام الحدث بالشراكة مع كل من "يوتالينتا.كوم"، المنصة الإلكترونية الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط للمجتمعات المبدعة؛ و"أورينت بلانيت للأبحاث"، إحدى الشركات  التابعة لـ "مجموعة أورينت بلانيت"؛ و"فرنش تك"، المبادرة الصادرة عن الحكومة الفرنسية للارتقاء بأنظمة رؤوس الأموال المجازفة، و"شركة ادفينيشن بزنس بارتنرز".