الأخبار
مركز العودة يقيم العرض الثاني لفيلم "طريق بلفور" بنجاحمنتدى مناهضة العنف ضد المرأة يعقد ورشة عمل للمتطوعينالوزير صيدم يبحث أولويات عمل صندوق إقراض الطلبةبلدية الخليل تُعبد المقطع الأول من شارع العكشة في المدينةزملط: لا قوة تستطيع فصل غزة عن شعب ودولة فلسطينالمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية تعقد اجتماعها العادي للعام 2017عرب 48: الحركة الإسلامية بطمرة تنظم أمسية لتوديع حجاج بيت الله الحرامرئيس سلطة المياه يطلع على احتياجات بلدية العوجامحافظ طولكرم يترأس الإجتماع الخاص مع ممثلي وسائل الإعلامالاحتلال يؤجل محكمة عائلة الأسير عمر العبد حتى الاثنين المقبلاللجنة الوطنية تختتم أعمال ورشة عمل لتعزيز قوانين الملكية الفكريةالسفير دبور يلتقي وفداً من حي الطيرةالرئيس: مصممون على إنهاء الانقسام وعلى حماس حل اللجنة الإداريةالزعنون يثمَن مواقف الملك عبدالله الثاني ودفاعه عن المسجد الأقصىالاحتلال يمدد اعتقال الشيخ رائد صلاح حتى الاثنين المقبل
2017/8/17

"أستون مارتن" تنوي إطلاق سيدان فاخرة جديدة

"أستون مارتن" تنوي إطلاق سيدان فاخرة جديدة

"أستون مارتن" تطلق سيدان فاخرة جديدة

تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
تنوي أستون مارتن استئناف العمل على تطبيق مشروع "Aston Martin Lagonda Taraf" بعد مرور أعوام على إطلاقه،حيث أعربت إدارة الشركة عن ارتياحها لردود الفعل والقبول الذي تلقته سيدان مؤخرا، لذا قررت الشركة الاستمرار في العمل على تطوير المشروع، وفقا لروسيا اليوم.

و أعلن رئيس الشركة، أندي بالمر، في حديث أدلى به لصحيفة "Car&Driver" أن خبراء Aston Martin يعملون على حساب الجدوى الاقتصادية للمشروع .

وحسب قوله فإن المستقبل المالي لموديل Lagonda واضح تماما، مضيفا أن بوسع الشركة إطلاق موديل آخر من هذا النوع، أو حتى 3 موديلات إضافة إلى موديل Taraf. ومضى قائلا: "نعرف كيف نجعل تلك الموديلات أكثر فخامة، علما بأنه سبق لنا أن صممنا وأطلقنا سيارات سيدان فاخرة بنجاح".

ولا يستبعد مهندسو الشركة تصميم محركات فريدة خاصة بالأسرة الجديدة لـ Aston Martin.

يذكر أن الشركة أطلقت 200 سيارة فقط، من سيدان Aston Martin Lagonda Taraf، والتي تم الكشف عنها العام 2015، وبيعت في الشرق الأوسط وجنوب أفريقيا وسنغافورا وبريطانيا بسعر يقارب على مليون يورو للسيارة.

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف