الأخبار
الشرطة: تعديل على دوام معبر الكرامة أيام الجمعة والسبتنادي مليحة يساهم بتنظيم ليلة 27 بمسجد سعود القاسمي بالشارقةمزهر: سنواجه جرائم الاحتلال بالقدس بمزيد من العمليات البطوليةأبو حلبية: القدس ستبقى القضية المركزية للأمتين العربية والإسلاميةأسرار لتقوية الشعر الضعيف ومنعه من التكسر بسهولةمجموعة مجوهرات عزة فهمي الجديدة هي سر أناقتك هذا الصيف150 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة الأخيرة بالمسجد الأقصى٨ خطوات لبشرة مشرقة ورائعة في العيدأجمل ١٠ صور لمناكير عروس صيف 2017نتيجة لتقليص الكهرباء.. مستوطنات غلاف غزة متخوفة من كارثة بيئيةصيدا يتأهل للمباراه النهائيه ضمن مباريات دورة الشهيد ابراهيم منصورالمطران حنا يستقبل وفدا من ابناء الرعية الارثوذكسية في الزبابدةمصر: السكرتير العام المساعد لمحافظ الاسماعيلية يشهد اختتام مسابقة حفظة القرأننابلس.. التضامن الخيرية تقدم مساعدات مالية لـ600 اسرة من المحتاجينبنزيمة يحدد مصيره في ريال مدريد
2017/6/23

في ألمانيا .. أفعى ضخم لتدليك رقبتك!

في ألمانيا .. أفعى ضخم لتدليك رقبتك!

صالون حلاقة ألماني يستخدم الأفاعي في تدليك أعناق زبائنه

تاريخ النشر : 2017-03-20
رام الله - دنيا الوطن
اتبع مصفف شعر ألماني طريقة جديدة ومبتكرة في إجراء التدليك لأعناق الزبائن باستخدام موظف تدليك من نوع لم يألفه أحد في السابق. 

يوفر مصفف الشعر فرانك دوهلين، في صالونه بمدينة دريزدن الألمانية خدمة تدليك من نوع مميز وفريد، إذ يقدم لزبائنه تدليكاً خاصاً لأعناقهم باستخدام أفعى ضخمة. فبعد أن يجلس الزبون على كرسي الحلاقة، يلف فرانك الأفعى على عنقه برفق لتبدأ عملية التدليك.

وقال فرانك معلقاً على خدمته الجديدة: "لقد خصصنا يومين في الأسبوع لإجراء مساج مجاني لزبائننا باستخدام الأفعى، ويشهد الصالون ازدحاماً ملحوظاً بالزبائن في هذين اليومين للحصول على هذا المساج المميز"

وأضاف:  إن جسد الأفعى التي يبلغ طولها حوالي المترين يتكون بمعظمه من العضلات، وهذا ما يجعلها مدلكاً مثالياً لعضلات العنق"

من الجدير بالذكر بأن مقطع الفيديو لقي رواجاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، وحصل على عدد مشاهدات كبير بعد نشره على موقع يوتيوب الإلكتروني، بحسب ما ورد في موقع "يو بي آي" الإلكتروني. 

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف