الموساد في الواجهة
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
لم يعلم أعضاء مجلس الوزراء المصغر أي شيء عن قرارات الحرب الماضية، حسب إفادتهم، بينما التقرير يؤكد على خلاف ذلك.
وفي إطلالة أولى علنية "ليوسي كوهن" حول تقرير الجرف الصامد يقول: "لقد كان لأعضاء المجلس الوزاري المصغر الكثير من المعلومات، ولا يوجد موضوع لم يعرفوا عن وجوده مثل الأنفاق".
وفي التقرير الأول لمراقب الدولة، حول الجرف الصامد يقول رئيس الموساد الذي كان رئيس المجلس للأمن القومي، يرد علناً في نقاش اللجنة مراقب الدولة على الكنيست: "أن العبرة والدرس والرأي الذي يجب أن يصنع من أجل أن نكون مستعدين للحرب القادمة حتى نكون في حالة أفضل لاستخلاص العبر والإنجازات".
ومن ناحية الاستعدادات من حيث الأهداف التي يجب أن تتحقق مع هذا، قال لأعضاء المجلس الوزاري المصغر: "قبل خوض الجرف الصامد لا يوجد موضوع لم يعلموا عن وجوده كالأنفاق وتضخم قوة المقاومة في غزة".
كوهن يقول: "أن اثنين من أبنائه خدموا كضباط في هذه المعركة، واحد منهم قائد في سلاح المظليين، معتقداً بأن الحرب القادمة التي يتمنى ألا تحدث أنه سيكون مشاركة لأبنائه فيها، وتقديري أن الأمر المركزي الذي يغلف كل الانتقادات، هو التدريب حول الملاحظات المهمة، ولأهميتها يجب التأكد والاستعداد للمعركة القادمة، وأن نعمل أفضل ما لدينا من الناحية الاستراتيجية والتكتيكية".
وفي إجابته على سؤال حول المجلس الأمني القومي هل عمل بكل إمكانياته؟ أجاب كوهن حسب إدراكه وفهمه "نعم وعملت قدر استطاعتي" وهل أخطأت؟ بالطبع أخطأت، وهل يوجد استخلاص عبر من خلال التقرير؟ بالتأكيد وبشكل قاطع أقول نعم".
ويشير كوهن، إلى أن تقارير مراقب الدولة توجه للموساد، منوهاً على أنه يستعد في كل يوم لذلك، مؤكداً على عدم انتقاده للتقرير أو المراقبين.
ويضيف كوهن، "يجب أن يظهر في لجنة رقابة الدولة، الأشخاص الذين تضرروا شخصياً من هذا التقرير، هناك عائلات ثكلى يجب أن نُبقي لهم نظرة احترام، وكل عبرة وعبرة تعلمنا، وأيضاً معظم الأجهزة الأمنية والعسكرية تتحسن نتاج هذا التقرير ويجب تحسين الكثير على غرار كل ذلك.
وحسب أقوال كوهن، لدنيا وظيفة مهنية ومركزية في العمل الأمني لدولة إسرائيل، ويشيد بأنه كان مسرور جداً في مشاركته بكل النقاشات والمعلومات التي تصل إليه، من أجل مستقبل هذه الدولة وبذل الجهود من أجل معرفة مصير ثلاثة شباب خطفوا، وموضوع إغلاق مطار "بنغريون"، والذي كاد أن يصاب بالشلل نتيجة شوط مقذوفات قريبة منه، وشلل المجال الجوي لدولة إسرائيل الذي كاد أن يفتح من جديد أثناء الحرب.
وفيما يتعلق بالسؤال المركزي لأعضاء المجلس الوزاري المصغر، بأن يتلقوا المعلومة التي تزودهم حول الأنفاق قبل الشروع بالحرب، قال: "أعتقد أن الأعضاء كان لديهم المعلومات منذ أشهر، وهذا مجلس يتلقى معلومات أمنية من رئيس الاستخبارات العسكرية ومن رئيس الشاباك "جهاز المخابرات العامة"، ومن وزير الدفاع ورئيس الحكومة".
"وكذلك خلال المعركة كان عشرات الجلسات، ومنها أذكر اجتماع في مساء السبت "ومن الصعب القول أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر لم يعلموا حول مجريات الحرب، لكن الحكمة لأنهم لم يفهموا هذه المجريات والمعلومات أو لم يكن لديهم معلومات كافية"، أضاف كوهن.
وأن موضوع الأنفاق كان مهم جداً، والموضوع الإنساني والبدائل الاستراتيجية لقطاع غزة، قال المجلس الأمني القومي: "كما ذكر كوهن أنه خلال 31 جلسة نقاش للمجلس الوزاري المصغر خلال الجرف، والذي يحدث تقريباً مرة كل ثلاثة أيام أو أربعة، حيث لم يسأل أي سؤال ولم يطلب من أي أحد حول الطلب، وهذا الادعاء هو جدي أن نقول لم نفهم، لم نعلم".
لم يعلم أعضاء مجلس الوزراء المصغر أي شيء عن قرارات الحرب الماضية، حسب إفادتهم، بينما التقرير يؤكد على خلاف ذلك.
وفي إطلالة أولى علنية "ليوسي كوهن" حول تقرير الجرف الصامد يقول: "لقد كان لأعضاء المجلس الوزاري المصغر الكثير من المعلومات، ولا يوجد موضوع لم يعرفوا عن وجوده مثل الأنفاق".
وفي التقرير الأول لمراقب الدولة، حول الجرف الصامد يقول رئيس الموساد الذي كان رئيس المجلس للأمن القومي، يرد علناً في نقاش اللجنة مراقب الدولة على الكنيست: "أن العبرة والدرس والرأي الذي يجب أن يصنع من أجل أن نكون مستعدين للحرب القادمة حتى نكون في حالة أفضل لاستخلاص العبر والإنجازات".
ومن ناحية الاستعدادات من حيث الأهداف التي يجب أن تتحقق مع هذا، قال لأعضاء المجلس الوزاري المصغر: "قبل خوض الجرف الصامد لا يوجد موضوع لم يعلموا عن وجوده كالأنفاق وتضخم قوة المقاومة في غزة".
كوهن يقول: "أن اثنين من أبنائه خدموا كضباط في هذه المعركة، واحد منهم قائد في سلاح المظليين، معتقداً بأن الحرب القادمة التي يتمنى ألا تحدث أنه سيكون مشاركة لأبنائه فيها، وتقديري أن الأمر المركزي الذي يغلف كل الانتقادات، هو التدريب حول الملاحظات المهمة، ولأهميتها يجب التأكد والاستعداد للمعركة القادمة، وأن نعمل أفضل ما لدينا من الناحية الاستراتيجية والتكتيكية".
وفي إجابته على سؤال حول المجلس الأمني القومي هل عمل بكل إمكانياته؟ أجاب كوهن حسب إدراكه وفهمه "نعم وعملت قدر استطاعتي" وهل أخطأت؟ بالطبع أخطأت، وهل يوجد استخلاص عبر من خلال التقرير؟ بالتأكيد وبشكل قاطع أقول نعم".
ويشير كوهن، إلى أن تقارير مراقب الدولة توجه للموساد، منوهاً على أنه يستعد في كل يوم لذلك، مؤكداً على عدم انتقاده للتقرير أو المراقبين.
ويضيف كوهن، "يجب أن يظهر في لجنة رقابة الدولة، الأشخاص الذين تضرروا شخصياً من هذا التقرير، هناك عائلات ثكلى يجب أن نُبقي لهم نظرة احترام، وكل عبرة وعبرة تعلمنا، وأيضاً معظم الأجهزة الأمنية والعسكرية تتحسن نتاج هذا التقرير ويجب تحسين الكثير على غرار كل ذلك.
وحسب أقوال كوهن، لدنيا وظيفة مهنية ومركزية في العمل الأمني لدولة إسرائيل، ويشيد بأنه كان مسرور جداً في مشاركته بكل النقاشات والمعلومات التي تصل إليه، من أجل مستقبل هذه الدولة وبذل الجهود من أجل معرفة مصير ثلاثة شباب خطفوا، وموضوع إغلاق مطار "بنغريون"، والذي كاد أن يصاب بالشلل نتيجة شوط مقذوفات قريبة منه، وشلل المجال الجوي لدولة إسرائيل الذي كاد أن يفتح من جديد أثناء الحرب.
وفيما يتعلق بالسؤال المركزي لأعضاء المجلس الوزاري المصغر، بأن يتلقوا المعلومة التي تزودهم حول الأنفاق قبل الشروع بالحرب، قال: "أعتقد أن الأعضاء كان لديهم المعلومات منذ أشهر، وهذا مجلس يتلقى معلومات أمنية من رئيس الاستخبارات العسكرية ومن رئيس الشاباك "جهاز المخابرات العامة"، ومن وزير الدفاع ورئيس الحكومة".
"وكذلك خلال المعركة كان عشرات الجلسات، ومنها أذكر اجتماع في مساء السبت "ومن الصعب القول أن أعضاء المجلس الوزاري المصغر لم يعلموا حول مجريات الحرب، لكن الحكمة لأنهم لم يفهموا هذه المجريات والمعلومات أو لم يكن لديهم معلومات كافية"، أضاف كوهن.
وأن موضوع الأنفاق كان مهم جداً، والموضوع الإنساني والبدائل الاستراتيجية لقطاع غزة، قال المجلس الأمني القومي: "كما ذكر كوهن أنه خلال 31 جلسة نقاش للمجلس الوزاري المصغر خلال الجرف، والذي يحدث تقريباً مرة كل ثلاثة أيام أو أربعة، حيث لم يسأل أي سؤال ولم يطلب من أي أحد حول الطلب، وهذا الادعاء هو جدي أن نقول لم نفهم، لم نعلم".
