لماذا فقد المواطنون ثقتهم بإدخار الدولار؟
خاص دنيا الوطن- علاء الهجين
شهد سعر صرف الدولار تراجعاً وانخفاضاً متواصلاً أمام العملات الكبيرة خلال الأسابيع الماضية، بسبب مخاوف تتعلق بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث سجل في شهر يناير الماضي، أسوأ معدل تراجع له في 30 عاماً، حسب محللين ماليين واقتصاديين.
وتراجع سعر صرف الدولار لـ 3.62 شيقلاً، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة لدى بعض المواطنين الذين يدخرون أموالهم بالدولار، مما أجبرهم على عدم الثقة بتلك العملة.
ويرتبط تأثير هذه المسألة على فلسطين بالأساس في حجم الاستهلاك والاستيراد من الخارج، وهذا الأمر يدعم عنصر الاستيراد فقط، ولا يعزز الصادرات الفلسطينية لأي مكان.
يوضح المواطن إبراهيم عودة، أنه بات لا يثق في ادخار عملة الدولار، لأنها تشهد هبوطاً وصعوداً في قيمتها، الأمر الذي تسبب له بخسائر كبيرة بسبب انخفاضه، وخاصة أنه يؤجر شققاً سكنية للمواطنين بعملة الدولار.
ويؤكد عودة، أنه يفضل ادخار عملة الشيقل، أكثر من الدولار، لأنه لا يشهد تراجعاً وانخفاضاً كباقي العملات الأخرى، وأنه قام بشراء الدولار عندما كانت قيمته 3.88 شيقلاً.
من جهتها، تبين المواطنة فداء إبراهيم، أنها تنتظر بفارغ الصبر ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الشيقل، لأنها ستقوم بصرف ما ادخرته سابقاً، وإنها ستتلقى خسارة لو قامت بتحويل عملة الدولار إلى الشيقل في هذه الأثناء، بسبب شرائه قبل هبوطه.
وتؤكد إبراهيم، أنها لن تعيد تجربة شراء عملة الدولار، لأنها تعتبرها غير مستقرة عالمياً، وتشهد تراجعاً باستمرار، وعلى مستواها الشخصي تسبب لها بخسائر.
بدوره، يرى الخبير الاقتصادي وأستاذ علم الاقتصاد بجامعة الأزهر في غزة، الدكتور معين رجب، أن من لديه مدخرات كبيرة ممكن أن ينوع مدخراته بين أكثر من عمله، بحيث لو انخفاض إحداها، يكون هناك تعويض من عملة أخرى.
ويؤكد د. رجب، أنه في هذا الأثناء، يصعب التكهن بارتفاع وهبوط قيمة الدولار، لأن ذلك بسبب السياسة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه الدول الاقتصادية، والتي تعتبر قوية على المستوى العالمي.
وينصح، بضرورة توخي الحذر عند ادخار عملة الدولار بشكل كبير، لأنها ستسبب لمدخرها خسائر عند صرفها وتحويلها للشيقل، وخاصة أنها تشهد صعوداً وهبوطاً منذ عدة أسابيع مضت.
في ذات السياق، يوضح المحلل والخبير الاقتصادي الدكتور أسامة نوفل، أنه يفضل لأي مدخر عملات، أن يدخر عملة الشيقل والدولار معاً، لأنه في الوقت الذي ترتفع فيه قيمة الشيقل تنخفض قيمة الدولار، وأن خسارة عملة تعوضها أخرى.
ويؤكد، د. نوفل، أن سعر صرف الدولار سيواصل هبوطه، طالما بقيت السياسة الأمريكية على ما هي، لأن الرئيس الأمريكي ترامب يواصل تصريحاته تجاه تعاونه مع الدول الأخرى، الأمر الذي يضعف السوق التجاري الأمريكي، وهو ما يؤثر سلباً على سعر صرف الدولار.
شهد سعر صرف الدولار تراجعاً وانخفاضاً متواصلاً أمام العملات الكبيرة خلال الأسابيع الماضية، بسبب مخاوف تتعلق بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حيث سجل في شهر يناير الماضي، أسوأ معدل تراجع له في 30 عاماً، حسب محللين ماليين واقتصاديين.
وتراجع سعر صرف الدولار لـ 3.62 شيقلاً، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة لدى بعض المواطنين الذين يدخرون أموالهم بالدولار، مما أجبرهم على عدم الثقة بتلك العملة.
ويرتبط تأثير هذه المسألة على فلسطين بالأساس في حجم الاستهلاك والاستيراد من الخارج، وهذا الأمر يدعم عنصر الاستيراد فقط، ولا يعزز الصادرات الفلسطينية لأي مكان.
يوضح المواطن إبراهيم عودة، أنه بات لا يثق في ادخار عملة الدولار، لأنها تشهد هبوطاً وصعوداً في قيمتها، الأمر الذي تسبب له بخسائر كبيرة بسبب انخفاضه، وخاصة أنه يؤجر شققاً سكنية للمواطنين بعملة الدولار.
ويؤكد عودة، أنه يفضل ادخار عملة الشيقل، أكثر من الدولار، لأنه لا يشهد تراجعاً وانخفاضاً كباقي العملات الأخرى، وأنه قام بشراء الدولار عندما كانت قيمته 3.88 شيقلاً.
من جهتها، تبين المواطنة فداء إبراهيم، أنها تنتظر بفارغ الصبر ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الشيقل، لأنها ستقوم بصرف ما ادخرته سابقاً، وإنها ستتلقى خسارة لو قامت بتحويل عملة الدولار إلى الشيقل في هذه الأثناء، بسبب شرائه قبل هبوطه.
وتؤكد إبراهيم، أنها لن تعيد تجربة شراء عملة الدولار، لأنها تعتبرها غير مستقرة عالمياً، وتشهد تراجعاً باستمرار، وعلى مستواها الشخصي تسبب لها بخسائر.
بدوره، يرى الخبير الاقتصادي وأستاذ علم الاقتصاد بجامعة الأزهر في غزة، الدكتور معين رجب، أن من لديه مدخرات كبيرة ممكن أن ينوع مدخراته بين أكثر من عمله، بحيث لو انخفاض إحداها، يكون هناك تعويض من عملة أخرى.
ويؤكد د. رجب، أنه في هذا الأثناء، يصعب التكهن بارتفاع وهبوط قيمة الدولار، لأن ذلك بسبب السياسة التي يتبعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تجاه الدول الاقتصادية، والتي تعتبر قوية على المستوى العالمي.
وينصح، بضرورة توخي الحذر عند ادخار عملة الدولار بشكل كبير، لأنها ستسبب لمدخرها خسائر عند صرفها وتحويلها للشيقل، وخاصة أنها تشهد صعوداً وهبوطاً منذ عدة أسابيع مضت.
في ذات السياق، يوضح المحلل والخبير الاقتصادي الدكتور أسامة نوفل، أنه يفضل لأي مدخر عملات، أن يدخر عملة الشيقل والدولار معاً، لأنه في الوقت الذي ترتفع فيه قيمة الشيقل تنخفض قيمة الدولار، وأن خسارة عملة تعوضها أخرى.
ويؤكد، د. نوفل، أن سعر صرف الدولار سيواصل هبوطه، طالما بقيت السياسة الأمريكية على ما هي، لأن الرئيس الأمريكي ترامب يواصل تصريحاته تجاه تعاونه مع الدول الأخرى، الأمر الذي يضعف السوق التجاري الأمريكي، وهو ما يؤثر سلباً على سعر صرف الدولار.

التعليقات