مفوضية رام الله و"العلاقات العامة" تنظمان محاضرة لمنتسبي الأمن الوطني
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني وكان عنوانها: " مخاطر ترويج الإشاعة وكيفية التصدي لها"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بالدور الكبير الذي يقوم به منتسبي قوات الأمن الوطني كونهم يشكلون الدّرع الحامي والحصين في الدفاع عن مقدرات الوطن والحفاظ على ممتلكات المواطنين وصون كرامتهم، وأبدى غنّام اعتزازه بالجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية والعسكرية من أجل الحفاظ على الأمن العام وخاصة في ظل هذه الظروف والأوقات الصعبة التي نعيشها ونحياها في هذه الأيام؛ والتي تكثر فيها الترويج للإشاعات المغرضة والمدمرة وخاصة من قبل من تُسوّل لهم أنفسهم بالعبث بأمن الوطن والمواطن لتحقيق أهدافهم الرخيصة بعودة الفوضى والفلتان الأمني مرة أخرى؛ ولكن هيهات أن يكون ذلك لهم ما دام منتسبي مؤسستنا العسكرية والأمنية لهم بالمرصاد وتؤدي مهامها وواجباتها بكلّ إخلاص ووفاء حتى في أصعب الظروف.
وأوضح غنّام أنّ الهدف من وراء بث الإشاعات المسمومة والهدّامة والتحريض ضد مؤسستنا الأمنية والعسكرية اليوم هو لزرع الكراهية والحقد بين فئات المجتمع، ولزعزعة عامل الثقة والمصداقية بين فئات المجتمع الواحد وبين القيادة الشرعية والسياسية وخلق حالة من التشكيك بالمؤسسة الأمنية والعسكرية أيضاً، ولتدمير معنويات شعبنا بكثرة هذه الإشاعات، هذا بالإضافة إلى أنّ الترويج لهذه الإشاعات تستهدف الرموز الوطنية سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو دينية.
وتناول مفوض الأمن الوطني الأساليب التي تقوم عليها الإشاعة بشكل عام وقال بأنّها تستخدم وسائل الإعلام المتطورة لنشر المعتقدات والأفكار الغريبة عن مجتمعنا الفلسطيني وعلى نطاق واسع بغرض التأثير في نفسية أبناء شعبنا بصورةٍ سلبيّة، وتبث سمومها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت بشكل عام، وكذلك استخدام أسلوب افتعال الأزمات كما حدث في الأيام القليلة السّابقة حيث تمّ استغلال حوادث معينة بسيطة بشكل أكبر من أجل إثارة الفتنة وإحداث بلبلة بين الفئات الاجتماعية، هذا بالإضافة إلى استخدام أسلوب إشاعة الرعب وعدم الاستقرار والتحريض ضد القيادة الشرعية.
وتطرق غنّام إلى أهم طرق التصدي للإشاعة وذلك من خلال تعزيز عامل الثقة بالقيادة السياسية والشرعية، والتأكيد على أنّ المؤسسة العسكرية والأمنية وُجِدَت لفرض سيادة القانون على الجميع، وعدم الترويج للإشاعات وبثها لئلا نصبح من أبواق العابثين بأمن الوطن دون أن نعلم، وفي هذا السياق لا بدّ من تعويد النّاس على تحليل المعلومات أو الأفكار التي قد يتناقلونها بين بعضهم البعض تحليلاً منطقياً وبشفافيةٍ عالية، واستثمار وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية ومواقع شبكة الانترنت في خدمة المصالح الوطنية، وإخضاع أي خبر للتدقيق والتمحيص ومعرفة مصدره ومنبعه، وتدعيم التعاون والثقة بين الأحزاب السياسية في المجتمع.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على التحلي دائماً بضبط النّفس الذي ظهر بكل فخر واعتزاز خلال أداء مهامهم وواجباتهم، حتى لا تُعطى الفرصة للنفوس المريضة والرخيصة بالترويج للإشاعات والأخبار المسمومة، وأن يكون الانضباط والالتزام بالأوامر والتعليمات الصادرة عن القيادة العسكرية والأمنية وخاصة في الميدان في سلّم أولويات سلوك رجل الأمن.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي الأمن الوطني وكان عنوانها: " مخاطر ترويج الإشاعة وكيفية التصدي لها"، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المساعد أول/ وليد عرباس، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.
وفي بداية المحاضرة أشاد غنّام بالدور الكبير الذي يقوم به منتسبي قوات الأمن الوطني كونهم يشكلون الدّرع الحامي والحصين في الدفاع عن مقدرات الوطن والحفاظ على ممتلكات المواطنين وصون كرامتهم، وأبدى غنّام اعتزازه بالجهود التي تبذلها المؤسسة الأمنية والعسكرية من أجل الحفاظ على الأمن العام وخاصة في ظل هذه الظروف والأوقات الصعبة التي نعيشها ونحياها في هذه الأيام؛ والتي تكثر فيها الترويج للإشاعات المغرضة والمدمرة وخاصة من قبل من تُسوّل لهم أنفسهم بالعبث بأمن الوطن والمواطن لتحقيق أهدافهم الرخيصة بعودة الفوضى والفلتان الأمني مرة أخرى؛ ولكن هيهات أن يكون ذلك لهم ما دام منتسبي مؤسستنا العسكرية والأمنية لهم بالمرصاد وتؤدي مهامها وواجباتها بكلّ إخلاص ووفاء حتى في أصعب الظروف.
وأوضح غنّام أنّ الهدف من وراء بث الإشاعات المسمومة والهدّامة والتحريض ضد مؤسستنا الأمنية والعسكرية اليوم هو لزرع الكراهية والحقد بين فئات المجتمع، ولزعزعة عامل الثقة والمصداقية بين فئات المجتمع الواحد وبين القيادة الشرعية والسياسية وخلق حالة من التشكيك بالمؤسسة الأمنية والعسكرية أيضاً، ولتدمير معنويات شعبنا بكثرة هذه الإشاعات، هذا بالإضافة إلى أنّ الترويج لهذه الإشاعات تستهدف الرموز الوطنية سواء كانت سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو دينية.
وتناول مفوض الأمن الوطني الأساليب التي تقوم عليها الإشاعة بشكل عام وقال بأنّها تستخدم وسائل الإعلام المتطورة لنشر المعتقدات والأفكار الغريبة عن مجتمعنا الفلسطيني وعلى نطاق واسع بغرض التأثير في نفسية أبناء شعبنا بصورةٍ سلبيّة، وتبث سمومها عبر مواقع التواصل الاجتماعي وشبكة الانترنت بشكل عام، وكذلك استخدام أسلوب افتعال الأزمات كما حدث في الأيام القليلة السّابقة حيث تمّ استغلال حوادث معينة بسيطة بشكل أكبر من أجل إثارة الفتنة وإحداث بلبلة بين الفئات الاجتماعية، هذا بالإضافة إلى استخدام أسلوب إشاعة الرعب وعدم الاستقرار والتحريض ضد القيادة الشرعية.
وتطرق غنّام إلى أهم طرق التصدي للإشاعة وذلك من خلال تعزيز عامل الثقة بالقيادة السياسية والشرعية، والتأكيد على أنّ المؤسسة العسكرية والأمنية وُجِدَت لفرض سيادة القانون على الجميع، وعدم الترويج للإشاعات وبثها لئلا نصبح من أبواق العابثين بأمن الوطن دون أن نعلم، وفي هذا السياق لا بدّ من تعويد النّاس على تحليل المعلومات أو الأفكار التي قد يتناقلونها بين بعضهم البعض تحليلاً منطقياً وبشفافيةٍ عالية، واستثمار وسائل الإعلام المكتوبة والمرئية ومواقع شبكة الانترنت في خدمة المصالح الوطنية، وإخضاع أي خبر للتدقيق والتمحيص ومعرفة مصدره ومنبعه، وتدعيم التعاون والثقة بين الأحزاب السياسية في المجتمع.
وختم غنّام محاضرته بحثّ الحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني على التحلي دائماً بضبط النّفس الذي ظهر بكل فخر واعتزاز خلال أداء مهامهم وواجباتهم، حتى لا تُعطى الفرصة للنفوس المريضة والرخيصة بالترويج للإشاعات والأخبار المسمومة، وأن يكون الانضباط والالتزام بالأوامر والتعليمات الصادرة عن القيادة العسكرية والأمنية وخاصة في الميدان في سلّم أولويات سلوك رجل الأمن.
