الأخبار
الهباش: اجتماع القيادة الفلسطينية سيشتمل على قرارات حاسمةألمانيا تجمد تسليم أسلحة إلى تركياالاستخبارات الأمريكية: مصالحنا مع موسكو ليست متماثلة في سوريابيونغ تتجاهل دعوة سول لتجنب العداء لبحث تجنب العداء بين الكوريتينالخارجية التركية:برلين تعلم جيداً أن الأتراك لم ينحنوا عبر التاريخهنية: المقاومة هي عنوان المرحلة ومعركة القدس أسقطت أوهام السلاماذربيجان تسجن مدوناً روسياً إسرائيلياً ثلاث سنواتاللواء فرج يُسلم الرئيس عباس تقريرًا عن الأوضاع الأمنية بالقدسالسفير الفلسطيني يلتقي وزير الخارجية السريلانكيخلال اتصال هاتفي بالرئيس عباس..مفتى لبنان نرفض الإجراءات الإسرائيلية بالأقصىتظاهرات غاضبة بعواصم عربية وعالمية نصرة للأقصىالبرغوثي: قررنا رفض جميع الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصىالمطران حنا يلتقي ممثلين عن وسائل إعلامية بالقدسالاحتلال يمنع سيارات إسعاف الهلال الأحمر التواجد بمنطقة باب الأسباطحكم قضائي بإعدام فيصل القاسم
2017/7/21
عاجل
قوات الاحتلال تقمع المتظاهرين في عدة مناطق بالبلدة القديمةالهباش: اجتماع القيادة الفلسطينية سيشتمل على قرارات حاسمةالاحتلال يقمع المصلين عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحماندلاع مواجهات بين المصلين وقوات الاحتلال في شارع صلاح الدين وسط القدسمراسلتنا: قوات الاحتلال تطلق قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة تجاه المصلين في باب الاسباط ورأس العامودهنية يدعو الفصائل لاجتماع عاجل للاتفاق على استراتيجية المواجهة مع الاحتلالهنية: المقاومة في غزة تعد لتحرير القدس والمسجد الاقصىهنية: الاحتلال الاسرائيلي لا يؤمن إلا بلغة القوة

صابر وأنغام يختتمان تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية

صابر وأنغام يختتمان تظاهرة صفاقس عاصمة الثقافة العربية
تاريخ النشر : 2017-03-19
رام الله - دنيا الوطن
بعرض غنائيّ جمع الفنان تونسي صابر الرباعي بالفنانة المصرية أنغام وفي تنشيط للمصري خالد ابو النجا والتونسية عائشة بن أحمد، أسدل الستار على فعاليات "صفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016" والتي كانت انطلقت في الثالث والعشرين من يوليو  من العام الماضي.

وقبل انطلاق الحفل الختامي اِنتظم حفل استقبال على شرف الوفود الرسمية تداول خلاله الوزراء والمنسقة العامة وممثلة الألكسو على الكلمة حيث أكدوا على أهمية مثل هذه التظاهرات التي تراهن على الثقافة لتحصين الهوية والأجيال من الأفكار الهدامة من جهة ولأن الفعل الثقافي حبل متين بين الشعوب العربية تدعمه تظاهرة العاصمة الثقافية التي تنتقل من مدينة عربية إلى أخرى لتستقبل كل مدينة فسيفساء المشهد الثقافي العربي في قواسمه المشتركة وتنوع تفاصيله .

وشهد عرض الاختتام الذي أقيم على ركح ضخم أمام باب الديوان والذي يُعدّ الأضخم على المستوى العربي حضور عشرات الآلاف، فضلا عن تعزيزات أمنية مكثّفة وسط تنظيم محكم.

وقبل انطلاق الحفل الفنّي الذي تواصل لأكثر من ثلاث ساعات، تمّ عزف النشيدين الرسميين المصري والتونسي،ليتسلّم وزير الثقافة المصري حلمي النمنم مشعل عاصمة الثقافة العربية من وزير الشؤون الثقافة التونسي الدكتور محمد زين العابدين بحضور السيدة حياة قطاط ممثّلة الألكسو لينير المشعل مدينة الأقصر المصرية على مدى عام كامل.

 المحطة الأولى من العرض الغنائي كانت مع أنغام التي أدّت عددا كبيرا من أغانيها التي يحفظ الجمهور أغلبها وردّد عددا منها معها، أنغام ولساعة ونصف تقريبا أخذت الجمهور إلى مساحات من المتعة  من خلال أغانيها التي يغلب عليها الطابع الرومنسي الهادئ وغنّت " يا ما القلب كثير تمناك" و"أنا عاشقة" و"طول ما أنت بعيد" و"ما جبشي سيرتي" و"أتمنى له الخير" و"يا اعز وأغلى وأطيب قلب" و"سيدي وصالك "...

وما بين عرضيْ أنغام وصابر قدّمت الهيئة التنفيذية لصفاقس عاصمة الثقافة العربية 2016 عددا من مقاطع الفيديو التي اختصرت أهم فعاليات التظاهرة الثقافية والفكرية والفنية والتي عاشتها على مدى 9 أشهر.

الجزء الثاني من السهرة كان مع ابن صفاقس صابر الرباعي فقد كانت مع أمير الطرب العربي الفنان التونسي ابن جهة صفاقس « صابر الرباعي »، الذي انتظره الجمهور ونادى باسمه طيولا قبل صعودة الركح.

كان صعود صابر  للركح مصحوبا بالحضرة الصفاقسية، في أجواء من الأصالة والجمال.

وعلى امتداد ساعة ونصف تقريبا أمتع الرباعي، وغنّ من قديمه مثل "ببساطة" و"يا عسل يا كلك سحر" و"ما تبكيش لازم نمشي" و"عاشق مغروم" و"يهون الليل" و"ويا دلولة" و"مزيانة" و"عالطاير" و"أتحدى العالم" و"يا مدلل" كما غنّى من جديده أيضا "يا الغنجة" وبطلب من الجمهور قدّم الأغنية المصرية "والله لعبت يا زهر وتبدلت الأحوال" هذا فضلا عن وفائه في تقديم كوكتال من أجمل أغاني نجوم الزمن الجميل في تونس مثل الهادي الجويني وعلي الرياحي...

  



 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف