ندوة في ثانوية الشهيد محمد سعد-العباسية بجنوب لبنان
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش عقدت مؤسسات امل التربوية_ ثانوية الشهيد محمد سعد لمناسبة ذكرى الشهيد محمد سعد واخوانه الشهداء ندوة حاضر فيها عضو المجلس الوطني للاعلام غالب قنديل والمسؤول التنظيمي لحركة امل في جبل عامل المهندس علي اسماعيل بحضور نائب رئيس اتحاد بلديات قضاء صور حسن حمود ورئيس بلدية العباسية خليل حرشي وعضو اقليم حركة امل في جبل عامل صدر داوود وكمال زين الدين ومديرالثانوية محمد العبد ومدير معهد الشهيد محمد سعد الفني حبيب اسماعيل وعدد من الفعاليات
قدم للندوة الاعلامي قاسم صفا.
فألقى (قنديل) مداخلة جاء فيها : إن الجهد العملي والتنظيمي الذي بذله الشهيد القائد محمد سعد من اجل التأسيس لعمل المقاومة ما جعله تاسيسا حقيقيا ومميزا ولا يمكن ان تمحى ذكراه من ذاكرة الوطن و,إن هذه المؤسسات التربوية من معالم التنمية الوطنية المميزة التي تلبي احتياجات المجتمع وكما ان الشهيد كان جزأً من ملحمة الصمود والتصدى والمقاومة في مؤسسة جبل عامل المهنية في البرج الشمالي .
اضاف: ان حرية الإعلام كلمة ينطوي عليها الكثير من الكذب والتضليل لانه لسان مالكيه لان الوسائل التي تأتي عبرها المعلومات للجمهور وخاصة الوكالات الإعلامية الدولية تلك التي توزع الاخبارتصبح هي لسان حال الإعلام المحلي والدولي وهذه الوكالات ملك للعديد من الدول الكبرى خاضعة لها وللشركات المشغلة التي تبرمج النصوص والمفردات قبل توزيعها على كل الإعلام العالمي ولان المفردات التي تستعملها الوكالات العالمية ، تسميات لها مدلولها السياسي والتحريضي والتأثير على انطباعات المتلقي والغرض من ذلك التوجيه للتعامل مع القوى السياسية المناهضة والممانعة من خلال التوصيف اللغوي الذي تقدمه الوكالات المذكورة.
واعتبر ( قنديل )ان تجمّيل بعض المفردات هو جزأً من عمليات اغتيال الوعي وبرمجته و تنطوي التسميات على مفاهيم وابرازوتجميل القوى السياسية التابعة، وشيطنت القوى السياسية المناهضة واغفال حجم التعديات والاضرار الناجمة عنها وابرازاحجام كبيرة لقضايا وحوداث بسيطة، فاللعبة الإعلامية تديرها القوى المحركة للتأثير على الوعي ويندرج مع هذا صناعة السينما في هوليود التي لها غاياتها واهدافها وقد بشرت هوليود بالعديد من الأفلام التي كان لها وظيفة التحضيرللكثير من الحروب التي شنت على الشعوب .
وشدد ( قنديل ) على ضرورة اخضاع العقل لكل ما نشاهد وما نسمع واستخراج العناصر الصحيحة والأمثلة والادلة كثيرة في هذا المجال وابرزها الترويج السياسي والتحريض السياسي وهذا مخالف في قانون الإعلام لكن يوجد حماية سياسية للمخالفين ونحن بدورنا كمجلس وطني للاعلام نعد التقارير ونسلط الضؤ على الاخطاء ونرفعها للهيئات المعنية لكن لا يتحقق بفعل الحماية السياسية لعدد من وسائل الاعلام ومع العلم اننا نريد الصالح العام وليس الإنتقام اوالتشفي من بعض وسائل الإعلام ، وان مرة واحدة اجاب وزير الإعلام على تقرير خرق القانون برسالة انه اخذ علماً بالموضوع .
وانتقد(قنديل) بعض وسائل الإعلام التي تلجأ في برامجها واخبارها الى الفضائحية والإثارة كالحملة التي استهدفت الرئيس نبيه بري ،وحرية الاعلام منظممة وفق القانون واستعمال الحرية في لبنان غطاء للابتزاز من اجل قضايا أخرى وان المالك يتصرف كما يشاء وتعتمد وسائل الإعلام اجندات للحصول على التمويل واعطي مثلاً مخطوفي (اعزاز) حيث قدمتهم بعض وسائل الإعلام أنهم سواح في اماكن اعتقالهم و هذاان تزوير للوقائع ولا يدخل ضمن حرية الإعلام و يومها عمدت احدى وسائل الاعلام اللبنانية بث اخبار ان المخطوفين قد قتلوا جميعا وكاد هذا الامر ان يتسبب بكارثة انسانية وفتنة طائفية مع العلم ان التقاليد المهنية تفرض على المحرر تقاطع المصادر وان الاخبارالتي تثير القلق العام والمس بالوحدة الوطنية يترتب على مرتكبيها عقوبات ، لان الإعلام دائماً معنى بإستقرار البلد .
وراى (قنديل) اننا نلمس دائماً تعطيل مقصود لقوانين الإعلام وتعطيل مقصود للمراقبة وخاصة ان المجلس الوطنيللاعلام في لبنان لم يوضع بتصرفه القدرات والطاقات لكي يستطيع ان يمارس مهامه وفق القوانيين وهذا ان دل على شيء انما يدل اننا في شريعة غاب اعلامية و حقيقة الموجود حرية التصرف بالإعلام لمصالح خارجية.
واشار الى انه يوجد وسائل اعلامية تحترم القوانين ولا تبث ما يحرك الشعور الطائفي بالمجتمع والتحريض المذهبي والإثارة الجنسية والسياسية فان سلوكيات بعض المؤسسات تعتمد الضوابط وفيها حفاظ على الحقوق العامة داعيا الى أهمية تنظم الإعلام الالكتروني خاصة وان تفعيل عمل الدولة والقانون والمؤسسات اساس في تنظيم م الأمور ورأي أن حجم النشاطات الثقافية قليل جداً وأما اخبار التحريض السياسي تجد لها الطريق السهل والواسع للبث علينا أن نتحصن بالوعي والتحليل .
ثم القى المهندس علي اسماعيل ) مداخلة قال فيها : اشعر وانا موجود في هذه الندوة باني طالب معكم في مدرسة الشهيد القائد محمد سعد وهو الذي لم يكن اكبر سنا منكم بكثيرعندما اعلن المقاومة وقاد امة وهزم دولة صهيونية محتلة عجزت عنها انظمة ودول كثيرة وان التحول الذي حصل في عصر المقاومة بالمجال التربوي هوحين نجد الصروح التربوية تحمل اسماء اعلام وطنية والشهداء ما هي الا ثمرة مميزة من انجازات المقاومة
واضاف: اريد ان اتحدث عن الإعلام عند الشهيد القائد محمد سعد ابان عمل المقاومة في بداية انطلاقتها الذي عمل على اظهار شعارات واقوال الإمام الصدر و كانت الصرخة هي الوسيلة الاعلامية صرخة( الله واكبر) ولم تكن هذه الصرخة تعنى الاذان للصلاة بل تحولت إلى اعلان سري لبدء العمليات والمقاومة .
وان ما دل على الاعلام الموجة عند ( محمد سعد ) هو تسجيل عملية الشهيد حسن قصير الاستشهادية حتى لا تمحى من ذاكرة المقاومة ولا من اذهان الامة وتسجيل لاقتحام موقع العملاء في دير قانون النهر وغيرهما من التسجيلات وبعد ثلاثة عقود ادركنا مدى اهمية وحقيقة الاعلام المقاوم رغم التشويش والتحريف الحاصل في هذا الزمن وان عدد من المقالات التي كتبها (محمد سعد )والمقابلات التي اجريت معه من قبل الاعلام المحلي والدولي كافية لمعرفة مدى اهمية الاعلام المقاوم عند الشهيد القائد محمد سعد الذي اتخذ من الاعلام وسيلة اساسية لقوة المقاومة ،واننا نحي ذكرى الشهداء من اجل الاعتراف الدائم بأن لهم السبق في الوصول الى اعلى مراتب العطاء التضحية والوفاء ولكي نقرلهم بانهم لهم الفضل فما نعيش فيه نحن والوطن من حرية دون احتلال وظلم وطغيان وهيمنة ،كما اننا نذكرهم ونتذكرهم لكي ننعش ذاكرتنا وذاكرة الامة لكي لا يأكلها صدأ بعض وسائل الاعلام الذين لا يمجدون اسماء الشهداء ويقومومن بتظهير صورهم الى الاجيال كأبطال ومقاومين وكأن هذا الاعلام لا يعترف بالمقاومة وانجازاتها على المستوى الوطني.
وراى ( اسماعيل) ان حدود الاعلام الوطني وتطبيق القونيين النافذة في هذا المجال وبالخصوص تجاه القضايا الوطنية والانسانية والبيئية والاقتصادية والارشاد والتوجيه على الصعد والجوانب كافة لكن ما نشاهد ما هو الا هرطقات اعلانية تجلب حظوظ الدعاية والربح التجاري، وتخدش الحياء في الاسرة والمجتمع.
واعتبر ان الحريّة، هي طعم الحياة، ولا يمكن شرائها أو التخلّي عنها؛ فيجب على الجميع امتلاك الحرية ليمارسوا حياتهم بكلّ سعادةٍ وسرور، كما إنّ الحريّة تعرّف بشكل عام بأن يقوم الأفراد بأنشطتهم، وممارسة أعمالهم دون وجود إكراه عليهم؛ حيث إنّ هناك قوانين منظّمة بالمجتمع يجب الاقتداء بها وعدم التعدّي عليها.و أنّ المجتمع الذي لا يتمكن فيه الأفراد من التعبير عن رأيهم لا يُعتبر حُرّاً، ، ولكن بوجود حدٍّ يمنع الآراء التي تُسبّب ضرراً للأشخاص، ويوجد تعابير مقبولة، وتعابير غير مقبولة.
ثم عرض اسماعيل لمقابلة كانت اجرتها احدى الصحف اللبنانية المعروفة مع الشهيد محمد سعد ابان المواجهات ضد الاحتلال الاسرائيلي .
بعدها اجاب المحاضرون على اسئلة الطلاب
ثم قدم (العبد) دروع تقديرية ل قنديل واسماعيل .
قدم للندوة الاعلامي قاسم صفا.
فألقى (قنديل) مداخلة جاء فيها : إن الجهد العملي والتنظيمي الذي بذله الشهيد القائد محمد سعد من اجل التأسيس لعمل المقاومة ما جعله تاسيسا حقيقيا ومميزا ولا يمكن ان تمحى ذكراه من ذاكرة الوطن و,إن هذه المؤسسات التربوية من معالم التنمية الوطنية المميزة التي تلبي احتياجات المجتمع وكما ان الشهيد كان جزأً من ملحمة الصمود والتصدى والمقاومة في مؤسسة جبل عامل المهنية في البرج الشمالي .
اضاف: ان حرية الإعلام كلمة ينطوي عليها الكثير من الكذب والتضليل لانه لسان مالكيه لان الوسائل التي تأتي عبرها المعلومات للجمهور وخاصة الوكالات الإعلامية الدولية تلك التي توزع الاخبارتصبح هي لسان حال الإعلام المحلي والدولي وهذه الوكالات ملك للعديد من الدول الكبرى خاضعة لها وللشركات المشغلة التي تبرمج النصوص والمفردات قبل توزيعها على كل الإعلام العالمي ولان المفردات التي تستعملها الوكالات العالمية ، تسميات لها مدلولها السياسي والتحريضي والتأثير على انطباعات المتلقي والغرض من ذلك التوجيه للتعامل مع القوى السياسية المناهضة والممانعة من خلال التوصيف اللغوي الذي تقدمه الوكالات المذكورة.
واعتبر ( قنديل )ان تجمّيل بعض المفردات هو جزأً من عمليات اغتيال الوعي وبرمجته و تنطوي التسميات على مفاهيم وابرازوتجميل القوى السياسية التابعة، وشيطنت القوى السياسية المناهضة واغفال حجم التعديات والاضرار الناجمة عنها وابرازاحجام كبيرة لقضايا وحوداث بسيطة، فاللعبة الإعلامية تديرها القوى المحركة للتأثير على الوعي ويندرج مع هذا صناعة السينما في هوليود التي لها غاياتها واهدافها وقد بشرت هوليود بالعديد من الأفلام التي كان لها وظيفة التحضيرللكثير من الحروب التي شنت على الشعوب .
وشدد ( قنديل ) على ضرورة اخضاع العقل لكل ما نشاهد وما نسمع واستخراج العناصر الصحيحة والأمثلة والادلة كثيرة في هذا المجال وابرزها الترويج السياسي والتحريض السياسي وهذا مخالف في قانون الإعلام لكن يوجد حماية سياسية للمخالفين ونحن بدورنا كمجلس وطني للاعلام نعد التقارير ونسلط الضؤ على الاخطاء ونرفعها للهيئات المعنية لكن لا يتحقق بفعل الحماية السياسية لعدد من وسائل الاعلام ومع العلم اننا نريد الصالح العام وليس الإنتقام اوالتشفي من بعض وسائل الإعلام ، وان مرة واحدة اجاب وزير الإعلام على تقرير خرق القانون برسالة انه اخذ علماً بالموضوع .
وانتقد(قنديل) بعض وسائل الإعلام التي تلجأ في برامجها واخبارها الى الفضائحية والإثارة كالحملة التي استهدفت الرئيس نبيه بري ،وحرية الاعلام منظممة وفق القانون واستعمال الحرية في لبنان غطاء للابتزاز من اجل قضايا أخرى وان المالك يتصرف كما يشاء وتعتمد وسائل الإعلام اجندات للحصول على التمويل واعطي مثلاً مخطوفي (اعزاز) حيث قدمتهم بعض وسائل الإعلام أنهم سواح في اماكن اعتقالهم و هذاان تزوير للوقائع ولا يدخل ضمن حرية الإعلام و يومها عمدت احدى وسائل الاعلام اللبنانية بث اخبار ان المخطوفين قد قتلوا جميعا وكاد هذا الامر ان يتسبب بكارثة انسانية وفتنة طائفية مع العلم ان التقاليد المهنية تفرض على المحرر تقاطع المصادر وان الاخبارالتي تثير القلق العام والمس بالوحدة الوطنية يترتب على مرتكبيها عقوبات ، لان الإعلام دائماً معنى بإستقرار البلد .
وراى (قنديل) اننا نلمس دائماً تعطيل مقصود لقوانين الإعلام وتعطيل مقصود للمراقبة وخاصة ان المجلس الوطنيللاعلام في لبنان لم يوضع بتصرفه القدرات والطاقات لكي يستطيع ان يمارس مهامه وفق القوانيين وهذا ان دل على شيء انما يدل اننا في شريعة غاب اعلامية و حقيقة الموجود حرية التصرف بالإعلام لمصالح خارجية.
واشار الى انه يوجد وسائل اعلامية تحترم القوانين ولا تبث ما يحرك الشعور الطائفي بالمجتمع والتحريض المذهبي والإثارة الجنسية والسياسية فان سلوكيات بعض المؤسسات تعتمد الضوابط وفيها حفاظ على الحقوق العامة داعيا الى أهمية تنظم الإعلام الالكتروني خاصة وان تفعيل عمل الدولة والقانون والمؤسسات اساس في تنظيم م الأمور ورأي أن حجم النشاطات الثقافية قليل جداً وأما اخبار التحريض السياسي تجد لها الطريق السهل والواسع للبث علينا أن نتحصن بالوعي والتحليل .
ثم القى المهندس علي اسماعيل ) مداخلة قال فيها : اشعر وانا موجود في هذه الندوة باني طالب معكم في مدرسة الشهيد القائد محمد سعد وهو الذي لم يكن اكبر سنا منكم بكثيرعندما اعلن المقاومة وقاد امة وهزم دولة صهيونية محتلة عجزت عنها انظمة ودول كثيرة وان التحول الذي حصل في عصر المقاومة بالمجال التربوي هوحين نجد الصروح التربوية تحمل اسماء اعلام وطنية والشهداء ما هي الا ثمرة مميزة من انجازات المقاومة
واضاف: اريد ان اتحدث عن الإعلام عند الشهيد القائد محمد سعد ابان عمل المقاومة في بداية انطلاقتها الذي عمل على اظهار شعارات واقوال الإمام الصدر و كانت الصرخة هي الوسيلة الاعلامية صرخة( الله واكبر) ولم تكن هذه الصرخة تعنى الاذان للصلاة بل تحولت إلى اعلان سري لبدء العمليات والمقاومة .
وان ما دل على الاعلام الموجة عند ( محمد سعد ) هو تسجيل عملية الشهيد حسن قصير الاستشهادية حتى لا تمحى من ذاكرة المقاومة ولا من اذهان الامة وتسجيل لاقتحام موقع العملاء في دير قانون النهر وغيرهما من التسجيلات وبعد ثلاثة عقود ادركنا مدى اهمية وحقيقة الاعلام المقاوم رغم التشويش والتحريف الحاصل في هذا الزمن وان عدد من المقالات التي كتبها (محمد سعد )والمقابلات التي اجريت معه من قبل الاعلام المحلي والدولي كافية لمعرفة مدى اهمية الاعلام المقاوم عند الشهيد القائد محمد سعد الذي اتخذ من الاعلام وسيلة اساسية لقوة المقاومة ،واننا نحي ذكرى الشهداء من اجل الاعتراف الدائم بأن لهم السبق في الوصول الى اعلى مراتب العطاء التضحية والوفاء ولكي نقرلهم بانهم لهم الفضل فما نعيش فيه نحن والوطن من حرية دون احتلال وظلم وطغيان وهيمنة ،كما اننا نذكرهم ونتذكرهم لكي ننعش ذاكرتنا وذاكرة الامة لكي لا يأكلها صدأ بعض وسائل الاعلام الذين لا يمجدون اسماء الشهداء ويقومومن بتظهير صورهم الى الاجيال كأبطال ومقاومين وكأن هذا الاعلام لا يعترف بالمقاومة وانجازاتها على المستوى الوطني.
وراى ( اسماعيل) ان حدود الاعلام الوطني وتطبيق القونيين النافذة في هذا المجال وبالخصوص تجاه القضايا الوطنية والانسانية والبيئية والاقتصادية والارشاد والتوجيه على الصعد والجوانب كافة لكن ما نشاهد ما هو الا هرطقات اعلانية تجلب حظوظ الدعاية والربح التجاري، وتخدش الحياء في الاسرة والمجتمع.
واعتبر ان الحريّة، هي طعم الحياة، ولا يمكن شرائها أو التخلّي عنها؛ فيجب على الجميع امتلاك الحرية ليمارسوا حياتهم بكلّ سعادةٍ وسرور، كما إنّ الحريّة تعرّف بشكل عام بأن يقوم الأفراد بأنشطتهم، وممارسة أعمالهم دون وجود إكراه عليهم؛ حيث إنّ هناك قوانين منظّمة بالمجتمع يجب الاقتداء بها وعدم التعدّي عليها.و أنّ المجتمع الذي لا يتمكن فيه الأفراد من التعبير عن رأيهم لا يُعتبر حُرّاً، ، ولكن بوجود حدٍّ يمنع الآراء التي تُسبّب ضرراً للأشخاص، ويوجد تعابير مقبولة، وتعابير غير مقبولة.
ثم عرض اسماعيل لمقابلة كانت اجرتها احدى الصحف اللبنانية المعروفة مع الشهيد محمد سعد ابان المواجهات ضد الاحتلال الاسرائيلي .
بعدها اجاب المحاضرون على اسئلة الطلاب
ثم قدم (العبد) دروع تقديرية ل قنديل واسماعيل .

التعليقات