بذورللتنمية والثقافة ومسارات يستضيفان الدكتور ناصر القدوة
رام الله - دنيا الوطن
استضافت جمعية بذور للتنمية والثقافة في محافظة نابلسوبالتعاون مع المركزالفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية - مسارات، يوم أمس الدكتور ناصر القدوة، مفوض الإعلام والثقافة في حركة فتح،ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الشهيد ياسر عرفات، في لقاء حواري بعنوان ما العمل، وذلك في مقر نقابةالمهندسين، فرع نابلس، وبمشاركة ما يقارب المئة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمةالتحرير، وممثلي الفصائل الوطنية، والأكاديميين،والباحثين، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والسامري، وممثلي المجتمع المدني،وممثلي النقابات المختلفة في المحافظة.
حيث افتتح المدير التنفيذيلجمعية بذور للتنمية والثقافة رائد الدبعي اللقاء بابراق رسالة شكر لنقابةالمهندسين على تعاونهم لإنجاح اللقاء واستضافته، مؤكدا أن اللقاء يأتي في سياقجهود بذور ومسارات نحو بناء جسور من التواصل بين اصحاب القرار والمجتمع، بهدفتحليل الأوضاع السياسية، والاقتصادية والاجتماية الراهنة، بشكل موضوعي، وواقعي،ووضع عدد من الحلول القابلة للتطبيق، من أجل تخطي حالة المراوحة والتراجع الذييعتري قضيتنا الوطنية الفلسطينية، معربا عن اعتزاز جمعية بذور بالعمل والتعاون معمركز مسارات.
فيما أكد هانيالمصري مدير مركز مسارات، والذي أدار بدوره اللقاء، بان سؤال ما العمل، يتطلب جهداجماعيا، وعملا منظما، وقراءاة منطقية للواقع المعاش، والسيناريوهات المتاحة، ومنثم اختيار الأجدى منها بعد دراسة المخاطر، والفرص، ومدى تناغمها مع ثوابت شعبنا.
فيما استعرض الدكتور ناصر القدوة الأوضاع المحلية والاقليمة،والدولية، لا سيما خطوات الادارة الامريكية الجديدة، مشيرا بأنه من المبكر التنبؤبما ممكن أن تعرضه على القيادة الفلسطينية.
هذا وقد قدم الدكتورناصر القدوة في إطار إجابته على سؤال ما العمل خمس نقاط قامت على خلق مقاربة جديدة تؤسس لأن تستند أية عملية سياسية إلى إستراتيجية متعددة الأبعادوعلى أساس سياسي ملزم، يهدف لتجسيدالاستقلال الوطني وممارسة السيادة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أساسالشراكة الكاملة وإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة والاتفاق على برنامج سياسي يتضمنالهدف الوطني وكيفية مواجهه الخطر الأكبر المتمثل بالاستعمار الاستيطان .
هذا وقد رؤية الدكتور ناصر على النقاط التالية :
أولًا: إعادة تحديد الهدف الوطني المركزي وصياغته بصورةواضحة، وهو يتثمل بإنجاز الاستقلال الوطني وممارسة السيادة في دولة فلسطين علىحدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس أن الدولة قائمة بفعل الحق الطبيعيوالتاريخي للشعب الفلسطيني، وبفضل الاعتراف الدولي الواسع بهذه الدولة، وليس علىأساس أخذ الدولة من إسرائيل.
ويقوم هذا الهدف على استبعاد الكلام الرومانسي الضارّحول ما يسمى حل "الدولة الواحدة"، لأن المطروح واقعيًا ليس دولة ثنائيةالقومية، بل دولة "يهودية" على كافة أراضي فلسطين الانتدابية، وطرد جزءمن السكان وتشريع الاستعمار الاستيطاني.
ثانيًا: إعادة تحديد المقاربة العامة لحل الصراعالفلسطيني – الإسرائيلي، ، بشكل يؤكد النضال في كافة المجالات، محليًا ودوليًا،بهدف الضغط على العدو وهزيمة ممارساته، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن السلام لميتحقق وأننا ما زلنا تحت الاحتلال وعرضة لكل أنواع الاضطهاد، إضافة إلى رفض إغراءالجانب الإسرائيلي عبر تبني سياسة لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات.
ثالثا : تحديد الخطر الأساسي الذي يهدد الهدف الوطنيوالتركيز على مواجهته، وهو يتمثل بالاستعمار الاستيطاني لبلادنا الذي يستعمر الأرضوينفي وجودنا ويمنع استقلالنا. ولا بد من مواجهة الجانب الفلسطيني لهذا التهديدعبر أدوات هائلة ممثلة بالمقاومة الشعبية وبالقانون الدولي الإنساني، واتفاقيةجنيف الرابعة، والفتوى القانونية لمحكمة لاهاي، وقرارات مجلس الأمن والجمعيةالعامة، وهذه الأدوات بحاجة إلى تعبئة كاملة من الأفراد والمؤسسات الفلسطينيةللمشاركة في المعركة ضد الاستعمار الاستيطاني، وبعد ذلك على الإقليم أن يتحملمسؤوليته.
رابعا : استعادة الوحدة الوطنية، سياسيًا وجغرافيًا، علىأساس مقاربة شاملة تستجيب لمتطلبات أربعة: أولها إعادة الوضع إلى ما قبل 2007 عبرتخلي "حماس" عن سيطرتها على قطاع غزة في كافة مناحي الحياة، وثانيها،الشراكة السياسية الكاملة في منظمة التحرير والحكومة والجهاز الوظيفي للسلطة ، عبربناء نظام قائم على الشراكة، وثالثها، وجود أساس سياسي واضح يتضمن الاتفاق علىالهدف الوطني بلغة وفهم مشترك وهذا يكفي ليشكل جوهر البرنامج السياسي للمنظمة،وأخيرًا، قبول مشترك للديمقراطية وتداول السلطة.
خامسا : التضامن في مواجهة مشاكل المنطقة، من خلالمواجهة التطرف والعنف ، والتصدي للطائفية الصاعدة ويكون التعامل مع إيران على أساسعربي إيراني وليس سني شيعي، وعلينا واجب استخدام القيمة الأخلاقية للقضيةالفلسطينية لمواجهة الصعود الطائفي.
كما لا بد أن ننتصر للدولة الوطنية المعرضة لخطر شديدبصرف النظر عن وجهات النظر تجاه أنظمة الحكم في هذه الدول .
استضافت جمعية بذور للتنمية والثقافة في محافظة نابلسوبالتعاون مع المركزالفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية - مسارات، يوم أمس الدكتور ناصر القدوة، مفوض الإعلام والثقافة في حركة فتح،ورئيس مجلس أمناء مؤسسة الشهيد ياسر عرفات، في لقاء حواري بعنوان ما العمل، وذلك في مقر نقابةالمهندسين، فرع نابلس، وبمشاركة ما يقارب المئة من أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمةالتحرير، وممثلي الفصائل الوطنية، والأكاديميين،والباحثين، ورجال الدين الإسلامي والمسيحي والسامري، وممثلي المجتمع المدني،وممثلي النقابات المختلفة في المحافظة.
حيث افتتح المدير التنفيذيلجمعية بذور للتنمية والثقافة رائد الدبعي اللقاء بابراق رسالة شكر لنقابةالمهندسين على تعاونهم لإنجاح اللقاء واستضافته، مؤكدا أن اللقاء يأتي في سياقجهود بذور ومسارات نحو بناء جسور من التواصل بين اصحاب القرار والمجتمع، بهدفتحليل الأوضاع السياسية، والاقتصادية والاجتماية الراهنة، بشكل موضوعي، وواقعي،ووضع عدد من الحلول القابلة للتطبيق، من أجل تخطي حالة المراوحة والتراجع الذييعتري قضيتنا الوطنية الفلسطينية، معربا عن اعتزاز جمعية بذور بالعمل والتعاون معمركز مسارات.
فيما أكد هانيالمصري مدير مركز مسارات، والذي أدار بدوره اللقاء، بان سؤال ما العمل، يتطلب جهداجماعيا، وعملا منظما، وقراءاة منطقية للواقع المعاش، والسيناريوهات المتاحة، ومنثم اختيار الأجدى منها بعد دراسة المخاطر، والفرص، ومدى تناغمها مع ثوابت شعبنا.
فيما استعرض الدكتور ناصر القدوة الأوضاع المحلية والاقليمة،والدولية، لا سيما خطوات الادارة الامريكية الجديدة، مشيرا بأنه من المبكر التنبؤبما ممكن أن تعرضه على القيادة الفلسطينية.
هذا وقد قدم الدكتورناصر القدوة في إطار إجابته على سؤال ما العمل خمس نقاط قامت على خلق مقاربة جديدة تؤسس لأن تستند أية عملية سياسية إلى إستراتيجية متعددة الأبعادوعلى أساس سياسي ملزم، يهدف لتجسيدالاستقلال الوطني وممارسة السيادة وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة على أساسالشراكة الكاملة وإنهاء سيطرة حماس على قطاع غزة والاتفاق على برنامج سياسي يتضمنالهدف الوطني وكيفية مواجهه الخطر الأكبر المتمثل بالاستعمار الاستيطان .
هذا وقد رؤية الدكتور ناصر على النقاط التالية :
أولًا: إعادة تحديد الهدف الوطني المركزي وصياغته بصورةواضحة، وهو يتثمل بإنجاز الاستقلال الوطني وممارسة السيادة في دولة فلسطين علىحدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، على أساس أن الدولة قائمة بفعل الحق الطبيعيوالتاريخي للشعب الفلسطيني، وبفضل الاعتراف الدولي الواسع بهذه الدولة، وليس علىأساس أخذ الدولة من إسرائيل.
ويقوم هذا الهدف على استبعاد الكلام الرومانسي الضارّحول ما يسمى حل "الدولة الواحدة"، لأن المطروح واقعيًا ليس دولة ثنائيةالقومية، بل دولة "يهودية" على كافة أراضي فلسطين الانتدابية، وطرد جزءمن السكان وتشريع الاستعمار الاستيطاني.
ثانيًا: إعادة تحديد المقاربة العامة لحل الصراعالفلسطيني – الإسرائيلي، ، بشكل يؤكد النضال في كافة المجالات، محليًا ودوليًا،بهدف الضغط على العدو وهزيمة ممارساته، مع الأخذ بعين الاعتبار بأن السلام لميتحقق وأننا ما زلنا تحت الاحتلال وعرضة لكل أنواع الاضطهاد، إضافة إلى رفض إغراءالجانب الإسرائيلي عبر تبني سياسة لا بديل عن المفاوضات إلا المفاوضات.
ثالثا : تحديد الخطر الأساسي الذي يهدد الهدف الوطنيوالتركيز على مواجهته، وهو يتمثل بالاستعمار الاستيطاني لبلادنا الذي يستعمر الأرضوينفي وجودنا ويمنع استقلالنا. ولا بد من مواجهة الجانب الفلسطيني لهذا التهديدعبر أدوات هائلة ممثلة بالمقاومة الشعبية وبالقانون الدولي الإنساني، واتفاقيةجنيف الرابعة، والفتوى القانونية لمحكمة لاهاي، وقرارات مجلس الأمن والجمعيةالعامة، وهذه الأدوات بحاجة إلى تعبئة كاملة من الأفراد والمؤسسات الفلسطينيةللمشاركة في المعركة ضد الاستعمار الاستيطاني، وبعد ذلك على الإقليم أن يتحملمسؤوليته.
رابعا : استعادة الوحدة الوطنية، سياسيًا وجغرافيًا، علىأساس مقاربة شاملة تستجيب لمتطلبات أربعة: أولها إعادة الوضع إلى ما قبل 2007 عبرتخلي "حماس" عن سيطرتها على قطاع غزة في كافة مناحي الحياة، وثانيها،الشراكة السياسية الكاملة في منظمة التحرير والحكومة والجهاز الوظيفي للسلطة ، عبربناء نظام قائم على الشراكة، وثالثها، وجود أساس سياسي واضح يتضمن الاتفاق علىالهدف الوطني بلغة وفهم مشترك وهذا يكفي ليشكل جوهر البرنامج السياسي للمنظمة،وأخيرًا، قبول مشترك للديمقراطية وتداول السلطة.
خامسا : التضامن في مواجهة مشاكل المنطقة، من خلالمواجهة التطرف والعنف ، والتصدي للطائفية الصاعدة ويكون التعامل مع إيران على أساسعربي إيراني وليس سني شيعي، وعلينا واجب استخدام القيمة الأخلاقية للقضيةالفلسطينية لمواجهة الصعود الطائفي.
كما لا بد أن ننتصر للدولة الوطنية المعرضة لخطر شديدبصرف النظر عن وجهات النظر تجاه أنظمة الحكم في هذه الدول .
