محلل سياسي: تطور خطير طرأ بالساعات الأخيرة نقل عباس للقاهرة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت مصادر محلية اليوم الأحد، أن الرئيس محمود عباس، لم يكن لديه مسار باتجاه القاهرة، خلال جولته الجارية في المنطقة، حتى إن البعض اعتبر زيارة عباس للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خطوة مهمة باتجاه تعزيز الثقة والتقارب بين الجانب الفلسطيني والمصري، لا سيما بعد الحادثة الأخيرة، التي تلخصت بمنع السلطات المصرية، دخول أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، للقاهرة.
مصادر محلية أخرى، تحدثت أن هناك دوراً أردنياً واضحاً في إحداث تقارب بين السلطة والقاهرة، وذلك لتهيئة الأجواء العربية، قبيل انعقاد القمة العربية في العاصمة الأردنية، نهاية الشهر الجاري، حيث ستركز على القضية الفلسطينية، وستطرح رؤية عربية موحدة فيما يتعلق بدعم حل الدولتين.
الكاتب والمحلل السياسي، هاني العقاد، أكد أنه مهما وصلت حدة خلافات وجهات النظر بين الزعماء العرب والسلطة، وخاصة مصر، فلا أحد يستطيع أن يباعد بين الجانبين، ولا أحد يستطيع أن يغفل قوة مصر في المنطقة، ورعايتها للملفات الفلسطينية الداخلية والخارجية.
وأضاف العقاد لـ "دنيا الوطن"، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يحاول منذ فترة تهيئة الأجواء العربية، ويعقد مصالحات بين الأطراف العربية، وهناك جهود أردنية ظهرت على السطح مؤخرًا، بهدف إعادة اعتبار القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد، وستكون القمة العربية، المزمع عقدها نهاية أذار الجاري، رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني.
وشدد العقاد على أن مصر لم تكن على قائمة جدول زيارات الرئيس الخارجية، لكن هناك تطور حدث في الساعات الأخيرة، واتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس عباس، ودعاه لزيارة مصر والتباحث والتشاور في كافة الأمور، والجانب الفلسطيني، يهمه وجود غطاء عربي تقوده مصر، لفترة ما بعد القمة العربية، التي سيعقبها زيارة عباس للولايات المتحدة، إضافة لدعوة ترامب للسيسي لزيارته في نيسان المقبل.
وحول زيارة الرئيس لقطر، أوضح أن عباس، بالتأكيد سيركز على موضوع المصالحة، لدور قطر في رعاية ملف المصالحة، ولوجود قادة حماس في الدوحة، لاسيما وأنه تم طرح فكرة إسرائيلية بفصل قطاع غزة، ما دعا الجميع للتحرك باتجاه إفشال هذا المخطط الذي يسعى لتدمير حل الدولتين.
أكدت مصادر محلية اليوم الأحد، أن الرئيس محمود عباس، لم يكن لديه مسار باتجاه القاهرة، خلال جولته الجارية في المنطقة، حتى إن البعض اعتبر زيارة عباس للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، خطوة مهمة باتجاه تعزيز الثقة والتقارب بين الجانب الفلسطيني والمصري، لا سيما بعد الحادثة الأخيرة، التي تلخصت بمنع السلطات المصرية، دخول أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب، للقاهرة.
مصادر محلية أخرى، تحدثت أن هناك دوراً أردنياً واضحاً في إحداث تقارب بين السلطة والقاهرة، وذلك لتهيئة الأجواء العربية، قبيل انعقاد القمة العربية في العاصمة الأردنية، نهاية الشهر الجاري، حيث ستركز على القضية الفلسطينية، وستطرح رؤية عربية موحدة فيما يتعلق بدعم حل الدولتين.
الكاتب والمحلل السياسي، هاني العقاد، أكد أنه مهما وصلت حدة خلافات وجهات النظر بين الزعماء العرب والسلطة، وخاصة مصر، فلا أحد يستطيع أن يباعد بين الجانبين، ولا أحد يستطيع أن يغفل قوة مصر في المنطقة، ورعايتها للملفات الفلسطينية الداخلية والخارجية.
وأضاف العقاد لـ "دنيا الوطن"، أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، يحاول منذ فترة تهيئة الأجواء العربية، ويعقد مصالحات بين الأطراف العربية، وهناك جهود أردنية ظهرت على السطح مؤخرًا، بهدف إعادة اعتبار القضية الفلسطينية إلى الواجهة من جديد، وستكون القمة العربية، المزمع عقدها نهاية أذار الجاري، رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني.
وشدد العقاد على أن مصر لم تكن على قائمة جدول زيارات الرئيس الخارجية، لكن هناك تطور حدث في الساعات الأخيرة، واتصل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالرئيس عباس، ودعاه لزيارة مصر والتباحث والتشاور في كافة الأمور، والجانب الفلسطيني، يهمه وجود غطاء عربي تقوده مصر، لفترة ما بعد القمة العربية، التي سيعقبها زيارة عباس للولايات المتحدة، إضافة لدعوة ترامب للسيسي لزيارته في نيسان المقبل.
وحول زيارة الرئيس لقطر، أوضح أن عباس، بالتأكيد سيركز على موضوع المصالحة، لدور قطر في رعاية ملف المصالحة، ولوجود قادة حماس في الدوحة، لاسيما وأنه تم طرح فكرة إسرائيلية بفصل قطاع غزة، ما دعا الجميع للتحرك باتجاه إفشال هذا المخطط الذي يسعى لتدمير حل الدولتين.
