القواسمي: لن نقبل أن تكون حماس بالمنظمة والانقسام مستمر
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
دعا عضو المجلس الثوري في حركة فتح، أسامة القواسمي، حركة حماس، لضرورة العمل الجاد على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، وانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.
وأضاف القواسمي لـ "دنيا الوطن"، "أنه لا يمكن لفتح أن تقبل أن تكون حركة حماس جزءًا من المجلس الوطني، ومنظمة التحرير، وحالة الانقسام مستمرة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الرئيس محمود عباس، يدعم من خلال مصر وقطر إنهاء الانقسام، واستئناف المصالحة، من جديد بعد انتهاء انتخابات حماس الداخلية.
في سياق آخر، وصف القواسمي، علاقة السلطة الفلسطينية بالدول العربية بـ "الاستراتيجية"، مبينًا أن السلطة تبني علاقاتها بناءً على المصالح المشتركة مع الدول.
وذكر، أن زيارات الرئيس محمود عباس التي يجريها في الآونه الأخيرة، لها هدف مميز، وهي أن تخرج القمة العربية، بموقف عربي موحد، داعم للموقف الفلسطيني، لافتًا إلى أن الرئيس سيركز خلال القمة العربية، على ضرورة الحوار الجاد مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتزامه بمبادرة السلام العربية، مع التأكيد أن السلطة ليست ضد المفاوضات، لكن يتوجب أن تكون المفاوضات مبنية على أساس القانون الدولي، وذات مرجعية واضحة، وحل الدولتين.
وتابع: "أبو مازن يريد التنسيق مع الدول العربية، بحيث يتم تطبيق مبادرة السلام العربية، بمعنى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، من الأراضي المحتلة عام 67، هو شريطة الاعتراف العربي بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها".
ووصف القواسمي، سحب الأمم المتحدة، لتقرير (الإسكوا)، [الذي أشار لدولة الاحتلال أنها دولة فصل عنصري]، بالأمر المؤسف، مستدركًا: "نحن نثمن ونحيي هذا التقرير المنصف للشعب الفلسطيني، ونعلم حجم الضغوطات التي مورست على السيدة ريما خلف، المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، وهذا ينعكس سلبًا على مصداقية الأمم المتحدة"، داعيًا المؤسسة الدولية، لأن تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وألا تُحابي أي طرف على غيره، لا سيما وأن التقرير يظهر بوضوح عنصرية الاحتلال، ويكشف عن الجرائم العنصرية التي اقترفتها"، على حد تعبيره.
دعا عضو المجلس الثوري في حركة فتح، أسامة القواسمي، حركة حماس، لضرورة العمل الجاد على إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم الذهاب إلى انتخابات رئاسية وتشريعية، وانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني.
وأضاف القواسمي لـ "دنيا الوطن"، "أنه لا يمكن لفتح أن تقبل أن تكون حركة حماس جزءًا من المجلس الوطني، ومنظمة التحرير، وحالة الانقسام مستمرة في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الرئيس محمود عباس، يدعم من خلال مصر وقطر إنهاء الانقسام، واستئناف المصالحة، من جديد بعد انتهاء انتخابات حماس الداخلية.
في سياق آخر، وصف القواسمي، علاقة السلطة الفلسطينية بالدول العربية بـ "الاستراتيجية"، مبينًا أن السلطة تبني علاقاتها بناءً على المصالح المشتركة مع الدول.
وذكر، أن زيارات الرئيس محمود عباس التي يجريها في الآونه الأخيرة، لها هدف مميز، وهي أن تخرج القمة العربية، بموقف عربي موحد، داعم للموقف الفلسطيني، لافتًا إلى أن الرئيس سيركز خلال القمة العربية، على ضرورة الحوار الجاد مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتزامه بمبادرة السلام العربية، مع التأكيد أن السلطة ليست ضد المفاوضات، لكن يتوجب أن تكون المفاوضات مبنية على أساس القانون الدولي، وذات مرجعية واضحة، وحل الدولتين.
وتابع: "أبو مازن يريد التنسيق مع الدول العربية، بحيث يتم تطبيق مبادرة السلام العربية، بمعنى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، من الأراضي المحتلة عام 67، هو شريطة الاعتراف العربي بإسرائيل، وتطبيع العلاقات معها".
ووصف القواسمي، سحب الأمم المتحدة، لتقرير (الإسكوا)، [الذي أشار لدولة الاحتلال أنها دولة فصل عنصري]، بالأمر المؤسف، مستدركًا: "نحن نثمن ونحيي هذا التقرير المنصف للشعب الفلسطيني، ونعلم حجم الضغوطات التي مورست على السيدة ريما خلف، المديرة التنفيذية للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا، وهذا ينعكس سلبًا على مصداقية الأمم المتحدة"، داعيًا المؤسسة الدولية، لأن تقف على مسافة واحدة من جميع الأطراف، وألا تُحابي أي طرف على غيره، لا سيما وأن التقرير يظهر بوضوح عنصرية الاحتلال، ويكشف عن الجرائم العنصرية التي اقترفتها"، على حد تعبيره.
