نصر الله: "ريما خلف" شجاعة ولا رهان على الأمم المتحدة
رام الله - دنيا الوطن
قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إن إسرائيل وأمريكا وداعميها مارسوا ضغوطاً هائلة على الأمم المتحدة وأمينها العام من أجل سحب التقرير، لافتاً إلى أن الأخيرة سحبت التقرير بسبب استمرار الضغوط عليها وخضوع الأمين العام الجديد للضغوط.
وقال نصر الله، إن الأمم المتحدة ضعيفة وعاجزة ولا يمكن الرهان عليها لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو أن تدافع عن مستوى الإنسان من خلال مؤسساتها، واصفاً إياها بـ "العاجزة عن اتخاذ موقف أو أن تحفظ كرامة".
وأشار إلى أنه من بعد هذه الوقائع لا يمكن الرهان على الأمم المتحدة لاستعادة الحقوق، قائلاً: "أتوجه باسمي وباسم كل المقاومين بالتحية لريما خلف لرفضها سحب تقريرها حول الاحتلال الإسرائيلي".
وتابع: "أما المشهد الثاني فهو موقف سيدة عربية تضحي بمنصبها وموقعها وقد تتحمل الإتهامات بالعداء للسامية، اتخذت موقفاً منسجماً مع الذات والضمير، نوجه تحية لها باسم المقاومين ونتمنى أن يلقى موقفها الشجاع كل التقدير، ونطالب جامعة الدول العربية ومنظمة دول التعاون الاسلامي متابعة هذا التقرير في سياق الصراع مع المحتل".
ونوه الأمين العام لحزب الله، إلى الحضور الشعبي والشبابي للفلسطينيين في تشييع الشهيد باسل الأعرج، موجهاً التحية لهم ولعائلة الشهيد، ومؤكداً أن هذا هو الخيار الحقيقي المتاح أمامنا لتحرير أرضنا وحقوقنا وليس الانتظار على أبواب المنظمات الدولية التي هي بحد ذاتها عاجزة وغير قادرة على فعل شيء".
وفي الشأن السوري، قال نصر الله: "إن كل الذين تآمروا على سوريا هم اليوم أمام حقيقة دامية وهي الخيبة والفشل"، مؤكداً أن تنظيم الدولة، إلى نهايته في العراق، ولم يعد له مستقبل عسكري أو سياسي في سوريا.
وتابع: "تم انفاق المليارات واستقدام المسلحين من أقاصي الدنيا من أجل السيطرة على سوريا ومقدراتها وموقعها ومواقفها، كما أن العمليات التفجيرية التي تعتمدها جماعات مسلحة ما هي إلا تعبير عن الفشل الاستراتيجي والعسكري"، مشيراً إلى أن مشروع الهيمنة على سوريا إلى زوال.
واستطرد: "سوريا انتصرت ولكنها مازالت تنتظر الإنتصار الحاسم، ونتنياهو ذهب حبواً الى موسكو للتوسل أمام بوتين لأنه خائف من هزيمة تنظيم الدولة، وبالتالي هزيمة للمشروع الذي دعمه نتنياهو".
قال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، إن إسرائيل وأمريكا وداعميها مارسوا ضغوطاً هائلة على الأمم المتحدة وأمينها العام من أجل سحب التقرير، لافتاً إلى أن الأخيرة سحبت التقرير بسبب استمرار الضغوط عليها وخضوع الأمين العام الجديد للضغوط.
وقال نصر الله، إن الأمم المتحدة ضعيفة وعاجزة ولا يمكن الرهان عليها لاستعادة الأراضي الفلسطينية المحتلة، أو أن تدافع عن مستوى الإنسان من خلال مؤسساتها، واصفاً إياها بـ "العاجزة عن اتخاذ موقف أو أن تحفظ كرامة".
وأشار إلى أنه من بعد هذه الوقائع لا يمكن الرهان على الأمم المتحدة لاستعادة الحقوق، قائلاً: "أتوجه باسمي وباسم كل المقاومين بالتحية لريما خلف لرفضها سحب تقريرها حول الاحتلال الإسرائيلي".
وتابع: "أما المشهد الثاني فهو موقف سيدة عربية تضحي بمنصبها وموقعها وقد تتحمل الإتهامات بالعداء للسامية، اتخذت موقفاً منسجماً مع الذات والضمير، نوجه تحية لها باسم المقاومين ونتمنى أن يلقى موقفها الشجاع كل التقدير، ونطالب جامعة الدول العربية ومنظمة دول التعاون الاسلامي متابعة هذا التقرير في سياق الصراع مع المحتل".
ونوه الأمين العام لحزب الله، إلى الحضور الشعبي والشبابي للفلسطينيين في تشييع الشهيد باسل الأعرج، موجهاً التحية لهم ولعائلة الشهيد، ومؤكداً أن هذا هو الخيار الحقيقي المتاح أمامنا لتحرير أرضنا وحقوقنا وليس الانتظار على أبواب المنظمات الدولية التي هي بحد ذاتها عاجزة وغير قادرة على فعل شيء".
وفي الشأن السوري، قال نصر الله: "إن كل الذين تآمروا على سوريا هم اليوم أمام حقيقة دامية وهي الخيبة والفشل"، مؤكداً أن تنظيم الدولة، إلى نهايته في العراق، ولم يعد له مستقبل عسكري أو سياسي في سوريا.
وتابع: "تم انفاق المليارات واستقدام المسلحين من أقاصي الدنيا من أجل السيطرة على سوريا ومقدراتها وموقعها ومواقفها، كما أن العمليات التفجيرية التي تعتمدها جماعات مسلحة ما هي إلا تعبير عن الفشل الاستراتيجي والعسكري"، مشيراً إلى أن مشروع الهيمنة على سوريا إلى زوال.
واستطرد: "سوريا انتصرت ولكنها مازالت تنتظر الإنتصار الحاسم، ونتنياهو ذهب حبواً الى موسكو للتوسل أمام بوتين لأنه خائف من هزيمة تنظيم الدولة، وبالتالي هزيمة للمشروع الذي دعمه نتنياهو".

التعليقات