الأشقر:موقف العفو الدولية تجاه الاعتقال الإداري جيد ولكن غير كافي
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر الباحث " رياض الاشقر" الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات بيان منظمة العفو الدولية، من سياسة الاعتقال الإداري ضد الأسرى الفلسطينيين جيد ولكنه غير كافي ويحتاج الى إجراءات عملية اكثر قوة للضغط على الاحتلال لوقف هذا
النوع من الاعتقال الجائر .
وقال الاشقر بان بيان المنظمة الذى صدر قبل ايام واعربت خلاله عن ادانتها لسياسة الاعتقالات الادارية المكثفة بحق الفلسطينيين "بدون لوائح اتهام ، وارتفاع عدد الأسرى الإداريين في الفترة الاخيرة ، الى ان وصلت الى 700 معتقل إداري فلسطيني في سجون إسرائيل حتى نهاية العام الماضي.
واشار "الاشقر" الى ان "يونتان جير" المدير العام "لمنظمة العفو الدولية" اعتبر اضرابات الاداريين على الطعام كشفت عن خدعة الاعتقالات الادارية التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين، واثبتت انعدام تهم حقيقية تجاههم مما يرغم
الاحتلال على الافراج عنهم. " مضيفا بان الاعتقال الاداري هو احتجاز تعسفي ويستخدم كسلاح سياسي ووسيلة لردع وتخويف النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين الفلسطينيين".
وعقب "الاشقر" على موقف "العفو الدولية" بانه جيد كونه صادر عن جهة دولية لها مكانتها، وان ادانتها للاعتقال الإداري واعتباره قرار سياسي تعسفي هي خطوة جيدة لإدانة هذا النوع من الاعتقال الظالم بحق اسرانا، لكنه في نفس الوقت غير
كافي ويحتاج الى ترجمه حقيقية على الارض لملاحقة الاحتلال وفضح سياسته التي يستخدمها الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث اصدر منذ اندلاع انتفاضة الاقصى 26 ألف أمر اعتقال إداري، و خلال العام الماضي فقد اصدر (1658) قرار ادارى .
اعتبر الباحث " رياض الاشقر" الناطق الإعلامي لمركز اسرى فلسطين للدراسات بيان منظمة العفو الدولية، من سياسة الاعتقال الإداري ضد الأسرى الفلسطينيين جيد ولكنه غير كافي ويحتاج الى إجراءات عملية اكثر قوة للضغط على الاحتلال لوقف هذا
النوع من الاعتقال الجائر .
وقال الاشقر بان بيان المنظمة الذى صدر قبل ايام واعربت خلاله عن ادانتها لسياسة الاعتقالات الادارية المكثفة بحق الفلسطينيين "بدون لوائح اتهام ، وارتفاع عدد الأسرى الإداريين في الفترة الاخيرة ، الى ان وصلت الى 700 معتقل إداري فلسطيني في سجون إسرائيل حتى نهاية العام الماضي.
واشار "الاشقر" الى ان "يونتان جير" المدير العام "لمنظمة العفو الدولية" اعتبر اضرابات الاداريين على الطعام كشفت عن خدعة الاعتقالات الادارية التي تمارسها اسرائيل ضد الفلسطينيين، واثبتت انعدام تهم حقيقية تجاههم مما يرغم
الاحتلال على الافراج عنهم. " مضيفا بان الاعتقال الاداري هو احتجاز تعسفي ويستخدم كسلاح سياسي ووسيلة لردع وتخويف النشطاء السياسيين والبرلمانيين والأكاديميين الفلسطينيين".
وعقب "الاشقر" على موقف "العفو الدولية" بانه جيد كونه صادر عن جهة دولية لها مكانتها، وان ادانتها للاعتقال الإداري واعتباره قرار سياسي تعسفي هي خطوة جيدة لإدانة هذا النوع من الاعتقال الظالم بحق اسرانا، لكنه في نفس الوقت غير
كافي ويحتاج الى ترجمه حقيقية على الارض لملاحقة الاحتلال وفضح سياسته التي يستخدمها الاحتلال كعقاب جماعي ضد الفلسطينيين حيث اصدر منذ اندلاع انتفاضة الاقصى 26 ألف أمر اعتقال إداري، و خلال العام الماضي فقد اصدر (1658) قرار ادارى .

التعليقات