النائب الغول يشيد بموقف د. ريما خلف الداعم للحقوق الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
أشاد النائب محمد فرج الغول بموقف الأمينة التنفيذية لمنظمة الاسكوا الداعم للحقوق الفلسطينية ورفضها للضغوط التي مورست لسحب التقرير الأممي الذي يعكس عنصرية الاحتلال ، داعياً للكف عن الانحياز للاحتلال مستنكراً في الوقت ذاته
ممارسات الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو غوتيريس " ضد الدكتورة خلف ومطالبتها بسحب التقرير ، واصفاً تلك الضغوط بالشراكة الحقيقية مع الاحتلال في ارتكابه الجرائم الإرهابية والعنصرية بحق الشعب الفلسطيني.

واستنكر النائب الغول في تصريح خاص بالدائرة الإعلامية للكتلة ( 3-18) الممارسات والضغوط التي يمارسها "غوتيريس" على د.خلف ، واصفا تلك الممارسات باللاقانونية واللاأخلاقية واللاإنسانية، مشيداً بموقف خلف برفضها الخضوع وسحب
التقرير وتفضيلها الاستقالة.

ودعا النائب الغول "غوتيريس" للكف عن الانحياز المطلق للاحتلال الاسرائيلي، والعمل على إحقاق الحق والقانون من خلال جلب قادة الاحتلال كمجرمي حرب لمحكمة الجنايات الدولية، مطالبه بالاعتذار للشعب الفلسطيني وللدكتورة ريما خلف .

وطالب النائب الغول غوتيريس بالتراجع عن ممارسة الضغط على د.خلف لتقديم استقالتها، موضحاً أن مثل د.خلف يجب أن يكرّم لنصرتها الحق والمظلومين وليس الطلب منها تقديم الاستقالة.

وأضاف النائب الغول :" هذه الضغوطات تمثل صفحة سوداء في صحيفة كل من وقف بجانب الاحتلال وصفحة بيضاء للدكتورة ريما خلف وكل من وقف مع الحق الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي".

ودعا النائب الغول الدول الأعضاء للأمم المتحدة وكل الشرفاء في العالم من برلمانات ومؤسسات حقوقية وإنسانية للوقوف مع د.ريما خلف في مواجهة تلك الضغوطات ولفضح كل الذين يمارسون هذه الضغوطات والتهديدات وتوجيه أصابع
الاتهام لهم كشركاء للاحتلال تمهيداً لملاحقتهم جنباً إلى جنب مع قادة الاحتلال، ونصرة الحق الفلسطيني لإنقاذه من جرائم الاحتلال الاسرائيلي.

وأشاد النائب الغول بالتقرير التي أصدرته خلف، موضحا بأن التقرير أكد على الحقيقة الواقعية العنصرية للاحتلال الصهيوني وارتكابه جرائم التمييز العنصري ضد الفلسطينيين.

وأوضح النائب الغول أن الاحتلال لم يدع أي بند ولو فرع من آلاف البنود الإجرامية المنضوية تحت الجرائم الشهيرة الواردة في ميثاق روما جرائم ضد الإنسانية وجرائم الإبادة الجماعية وجرائم الحرب وجرائم العدوان بكل تفاصيلها والتي يشهد على ارتكابها من قبل الاحتلال الصهيوني لهذه المحارق والمجازر
والجرائم الدولية بصورة يومية.

وأكد النائب الغول أن إصدار د.خلف لتقريريها حول الاحتلال الاسرائيلي العنصري يؤكد أن الاحتلال يمارس أبشع ألوان الجرائم بحق الشعب الفلسطيني ، وإن الضغوطات التي تمارس عليها لسحب التقرير يؤكد أن الاحتلال يرتكب تلك
الجرائم بحماية من بعض الدول العنصرية المجرمة وهي شريكة للاحتلال بارتكاب هذه الجرائم.

وبين النائب الغول أن التقرير يؤكد أن الاحتلال هو الإرهاب ويمارس إرهاب الدولة العنصرية بغطاء من تلك الدول العنصرية وبحماية الأمين العام للأمم المتحدة، مضيفا :" لولا هذه المواقف المخزية والمجرمة لتلك الدول لما تجرأ الاحتلال على ارتكاب المزيد من الجرائم المركبة والمستمرة بحق الشعب الفلسطيني".