المكتب الإعلامي لحزب الله يكرم الاعلاميين في الجنوب
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
تحدث مسؤول المكتب الصحفي في إعلام المنطقة الأولى الزميل يوسف مغنية فقال: إن الاعلاميين لسان حال المواطنين جميعا، ولذا فإننا نكرم شهود الكلمة والحقيقة، واقول ما دام الوطن للجميع، فان كل فرد فيه، مطالب بالحرص على كل ما من شانه المحافظة على هذا الوطن، والعمل على بنائه فكريا" ومعرفيا".
تحدث مسؤول المكتب الصحفي في إعلام المنطقة الأولى الزميل يوسف مغنية فقال: إن الاعلاميين لسان حال المواطنين جميعا، ولذا فإننا نكرم شهود الكلمة والحقيقة، واقول ما دام الوطن للجميع، فان كل فرد فيه، مطالب بالحرص على كل ما من شانه المحافظة على هذا الوطن، والعمل على بنائه فكريا" ومعرفيا".
وبما ان الصحافي وجميع من يعمل في القطاع الاعلامي، هم اصحاب فكر ورسالة وموقف، فإنهم مؤتمنون على الاسهام في بناء الوطن ، فالكلمة لديكم، بمثابة سلاح تحمّلكم مسؤولية كبيرة امام المجتمع، فارتباط الصحافة بكل انواعها بقضايا المجتمع، وتعبيرَها الواعي عما يتفاعل من متغيرات وأحداث وافكار واتجاهات، يجعل منها وسيلة تربوية وتثقيفية وتنويرية
وانتم لكم الدور الأكبر فيها، فبوعيكم وارادتكم ومهنيتكم العالية وحسكم الوطني، تسهمون في تشكيلِ الوعي ونشر الثقافة والمعرفة، وتنقلون الصورة الحقيقة للأحداث، وتبحثون عن الحقيقة بدقة وموضوعية واسلوب راق، في صيانة النقد والعلاج للظواهر السلبية، التي من الممكن ان يكون لها الأثر الواضح، على تطور المجتمع، رغم ما تتعرضون له من مخاطر، كالجندي في ساحة المعركة، حتى صرتم بحق، شهود الحقيقة ، فبوركت تضحياتكم في سبيل رِفعة وعزة الوطن.
بدورها الدكتور الإيرانية فضه حسيني من إيران ألقت كلمة قالت فيها إننا نجد أن المرأة بعد انتصار الثورة الاسلامية اختلف نشاطها وتواجدها عما كانت عليه قبلها، حيث كانت فقط في الأفلام والمسلسلات وغيرها، ولكن اليوم أصبح للمرأة تواجد اجتماعي كشخصية إنسانية ينظر إليها كإنسان فاعل داخل المجتمع، وهذا مع عدم إنكار الاختلاف بين هوية المرأة والرجل، ولكن نجد أن المرأة أصبحت بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وجوداً انسانياً له مميزاته الخاصة حسب طبيعتها التي تتميز بها.
وفي الختام أقيم فطور صباحي على شرف الحاضرين.
وانتم لكم الدور الأكبر فيها، فبوعيكم وارادتكم ومهنيتكم العالية وحسكم الوطني، تسهمون في تشكيلِ الوعي ونشر الثقافة والمعرفة، وتنقلون الصورة الحقيقة للأحداث، وتبحثون عن الحقيقة بدقة وموضوعية واسلوب راق، في صيانة النقد والعلاج للظواهر السلبية، التي من الممكن ان يكون لها الأثر الواضح، على تطور المجتمع، رغم ما تتعرضون له من مخاطر، كالجندي في ساحة المعركة، حتى صرتم بحق، شهود الحقيقة ، فبوركت تضحياتكم في سبيل رِفعة وعزة الوطن.
بدورها الدكتور الإيرانية فضه حسيني من إيران ألقت كلمة قالت فيها إننا نجد أن المرأة بعد انتصار الثورة الاسلامية اختلف نشاطها وتواجدها عما كانت عليه قبلها، حيث كانت فقط في الأفلام والمسلسلات وغيرها، ولكن اليوم أصبح للمرأة تواجد اجتماعي كشخصية إنسانية ينظر إليها كإنسان فاعل داخل المجتمع، وهذا مع عدم إنكار الاختلاف بين هوية المرأة والرجل، ولكن نجد أن المرأة أصبحت بعد انتصار الثورة الاسلامية الايرانية وجوداً انسانياً له مميزاته الخاصة حسب طبيعتها التي تتميز بها.
وفي الختام أقيم فطور صباحي على شرف الحاضرين.

التعليقات