بالفيديو: التوقيت الصيفي وصحّة الإنسان.. هل أنت مع أو ضد؟

بالفيديو: التوقيت الصيفي وصحّة الإنسان.. هل أنت مع أو ضد؟
صورة تعبيرية
خاص دنيا الوطن- حمادة جلو
تعود فكرة التوقيت الصيفي إلى بنيامين فرانكلين عام 1784، فهو من صُنع الإنسان، بهدف توفير الطاقة إلى أقصى درجة ممكنة، وذلك باستغلال ساعات النهار وضوء الشمس، ولابد من مراعاة سلامة وصحة جسم الإنسان التي تعتمد بشكل رئيسي على العمل الزمني المنتظم للساعة البيولوجية الموجودة في دماغ الإنسان والتي تقوم بتنظيم كافة الأعمال الحياتية لجسم الإنسان زمنياً.

وقد ثبت أن الساعة البيولوجية، هي آلية شديدة الحساسية قادرة على استشعار التغييرات في البيئة المحيطة بجسم الإنسان، وتقوم بتنظيم عدد من وظائف الجسم المتباينة كالنوم والتمثيل الغذائي والسلوك.

ويعرف الإنسان من خلالها توقيت سلوكه طوال النهار، بحيث يتأكد من أن كل عضو فيه يعطي خير ما عنده في الساعة المعينة، للقيام بوظيفته التي تنتظرها منه، ولكن عندما يحصل تغيير التوقيت سواء أكان شتوياً أو صيفياً يحصل عصف زمني للساعة البيولوجية، حيث إنه من الممكن أن يؤدي تكراره لحصول أمراض نفسية وصحية خطيرة مثل الاكتئاب الحاد والنوبات القلبية والجلطة.

وتسير الساعة الإحيائية على إيقاع على مدار 24 ساعة لتنظم عمليات الأيض 'التمثيل الغذائي'، وانقسام الخلايا، وإنتاج الهرمون، بالإضافة إلى دورة النوم والاستيقاظ، ويؤثر الاضطراب الزمني في نظام هذه الوظائف بشكل كبير على صحة الإنسان، ويمكن ربطه بالأرق، والاكتئاب، وأمراض القلب، والسرطان، واختلال الجهاز العصبي، الأمر الذي يؤكد التأثير الخطير لتغيير التوقيت على صحة وسلامة الإنسان.

وقد جرت العادة أن يتم تقديم الساعة في الربيع وإعادتها إلى ما كانت عليه في الخريف، وفي أغلب الدول حالياً لا يتم تغير الساعة أو التوقيت.

"دنيا الوطن" رصدت آراء الشارع الفلسطيني، حول تغير التوقيت الصيفي، وماهي ردود الفعل لديهم، وكيف يؤثر على سلامة جسم الإنسان.