بالفيديو.. "ست الحبايب" تُنعش أسواق غزة
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
يُشاهد المار في شارع البحر "شارع المعارض التجارية" بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، بعض المحلات التي زينت أبوابها وواجهاتها بالهدايا المُختلفة، والملفتة لنظر المواطنين التي يُكثر الطلب عليها فيما يُعرف باسم "عيد الأم" أو "عيد ست الحبايب".
ويقوم أصحاب المحلات المتخصصة ببيع الهدايا كالعطور والإكسسوار، بتزيين محلاتهم بما يُناسب تلك المناسبة، وعرض بضائعهم بطريقة جمالية في أماكن مخصصة لها، لجلب أكثر عدد من الزبائن.
وبعد حالة الركود الاقتصادية التي شهدتها الأسواق الغزية على مدار أيام طويلة، عادت الروح من جديد لتلك الأسواق، فيلاحظ حركة نشطة للمواطنين بتلك الأسواق، إقبالاً على المحلات المخصصة لبيع هدايا "عيد الأم"، بحسب قول بعض أصحاب تلك المحلات التجارية.
وتشهد المحلات التجارية وبالتحديد التي تختصببيع الإكسسوار والعطور، حركة نشطة "على خلاف الأيام التي شهدت تردياً في الأوضاع الاقتصادية" من بعض المواطنين، بحثاً عن هدايا تُناسبهم لشرائها وتقديمها لأمهاتهم.
وتتعدد الهدايا التي يتم عرضها في المحلات التجارية، لتقديمها لـ "ست الحبايب"، فمنهم من يُجهز العطور والإكسسوار، وآخر بتغليف بعض الهدايا القيمة وعرضها كقطعة واحد للزبائن، وكذلك استخدام الورود الطبيعية والصناعية.
ويقول أحد أصحاب محلات بيع الورود بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، أحمد أبو غالي: "إن الأسواق تشهد حركة نشطة من قبل المواطنين الراغبين في إحياء عيد الأم، الذين يحتفلون به بعد أيام قليلة".
ويضيف لمراسل "دنيا الوطن" وهو يقوم بتجهيز وتغليف أحد الهدايا لزبائنه، بعد حالة الركود التي شهدتها الأسواق الغزية، عادت الروح من جديد لها بمناسبة قُرب "عيد الأم" الذي يحتفل به الكثير من المواطنين في قطاع غزة.
ويوضح أبو غالي أنه يُجهز ويستعد في هذه الأيام وجلب الكثير من الورود والبضائع الأخرى إلى محله، من أجل تعويض الأيام التي شهدت تردياً في الأوضاع الاقتصادية.
وأثناء تجول طاقم "دنيا الوطن" وسط المحلات التجارية برفح، لفت نظرنا أحد المحلات الذي عرض بضائعه بطريقة مُلفتة وتعبر عن قيمة "ست الحبايب"، فقام صاحب المحل بالتجهيز جيدًا لتلك المناسبة التي يعتبرها من أهم المواسم التي يمر بها منذ سنوات طويلة، بحسب قوله.













يُشاهد المار في شارع البحر "شارع المعارض التجارية" بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، بعض المحلات التي زينت أبوابها وواجهاتها بالهدايا المُختلفة، والملفتة لنظر المواطنين التي يُكثر الطلب عليها فيما يُعرف باسم "عيد الأم" أو "عيد ست الحبايب".
ويقوم أصحاب المحلات المتخصصة ببيع الهدايا كالعطور والإكسسوار، بتزيين محلاتهم بما يُناسب تلك المناسبة، وعرض بضائعهم بطريقة جمالية في أماكن مخصصة لها، لجلب أكثر عدد من الزبائن.
وبعد حالة الركود الاقتصادية التي شهدتها الأسواق الغزية على مدار أيام طويلة، عادت الروح من جديد لتلك الأسواق، فيلاحظ حركة نشطة للمواطنين بتلك الأسواق، إقبالاً على المحلات المخصصة لبيع هدايا "عيد الأم"، بحسب قول بعض أصحاب تلك المحلات التجارية.
وتشهد المحلات التجارية وبالتحديد التي تختصببيع الإكسسوار والعطور، حركة نشطة "على خلاف الأيام التي شهدت تردياً في الأوضاع الاقتصادية" من بعض المواطنين، بحثاً عن هدايا تُناسبهم لشرائها وتقديمها لأمهاتهم.
وتتعدد الهدايا التي يتم عرضها في المحلات التجارية، لتقديمها لـ "ست الحبايب"، فمنهم من يُجهز العطور والإكسسوار، وآخر بتغليف بعض الهدايا القيمة وعرضها كقطعة واحد للزبائن، وكذلك استخدام الورود الطبيعية والصناعية.
ويقول أحد أصحاب محلات بيع الورود بمحافظة رفح جنوب قطاع غزة، أحمد أبو غالي: "إن الأسواق تشهد حركة نشطة من قبل المواطنين الراغبين في إحياء عيد الأم، الذين يحتفلون به بعد أيام قليلة".
ويضيف لمراسل "دنيا الوطن" وهو يقوم بتجهيز وتغليف أحد الهدايا لزبائنه، بعد حالة الركود التي شهدتها الأسواق الغزية، عادت الروح من جديد لها بمناسبة قُرب "عيد الأم" الذي يحتفل به الكثير من المواطنين في قطاع غزة.
ويوضح أبو غالي أنه يُجهز ويستعد في هذه الأيام وجلب الكثير من الورود والبضائع الأخرى إلى محله، من أجل تعويض الأيام التي شهدت تردياً في الأوضاع الاقتصادية.
وأثناء تجول طاقم "دنيا الوطن" وسط المحلات التجارية برفح، لفت نظرنا أحد المحلات الذي عرض بضائعه بطريقة مُلفتة وتعبر عن قيمة "ست الحبايب"، فقام صاحب المحل بالتجهيز جيدًا لتلك المناسبة التي يعتبرها من أهم المواسم التي يمر بها منذ سنوات طويلة، بحسب قوله.














