الرجوب: مؤتمر اسطنبول شجعنا لمراجعة علاقتنا بالجاليات الفلسطينية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، أن الجمود الذي اعترى المسيرة السياسية هو بمثابة حالة تدمير للقضية الفلسطينية، لكن الحراك الدبلوماسي الدولي الذي حدث في فلسطين مؤخراً سواء على الجانب الأمريكي، أو بزيارات وزيري الخارجية الإيطالي والتشيكي والرئيس البوسني وغيرهم، هو تعبير عن اهتمام دولي وإقليمي بالحالة الفلسطينية والقضية الفلسطينية، وهو مؤشر على أهمية الوضع الفلسطيني كمفتاح لاستقرار الإقليم وحتى السلم الدولي.
وأضاف أن الحملة الانتخابية الأمريكية قبيل وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، كانت مبعث قلق عند الجميع، لكن الاشتباك الذي حدث مع الإدارة الأمريكية وتمثل بمكالمة الرئيس ترامب مع الرئيس عباس كان فيها صراحة ووضوح أنه هادف لإنهاء الصراع والمعاناة وتحقيق سلام جدي، ثم وصول مبعوثه للمنطقة واللقاء مع القيادة الفلسطينية إنما يؤسس لشيء دولي جيد للقضية الفلسطينية، كما جاء في صحيفة " القدس العربي".
واعتبر الرجوب أن جزءاً من المؤتمرات الخارجية يأتي في سياق أجندة عادية، فمثلاً المؤتمر الذي أقيم في طهران يعقد سنوياً، لكن بالنسبة لاسطنبول التركية فإن هذا المؤتمر وما جرى فيه بحاجة لنقاش عميق، ونعتقد أن جالياتنا الفلسطينية في الشتات لا يجب أن تبالغ في دورها الذي يجب أن يكون إيجابياً وليس سلبياً، وأن يبقى القرار في الوطن وليس للشتات، لأنه لو كان القرار للشتات فيعني بالضرورة أن نبقى أسرى لأجندات الدول التي نعيش فيها، وهو كلام غير صحيح.
وأكد أن ما جرى في اسطنبول "شجعنا لعمل مراجعة شاملة لعلاقتنا بالجاليات الفلسطينية في الشتات وعمل مفهوم واحد لدورها، هل هي عامل إسناد لنا من خلال مؤسساتها وعلاقاتها في الدول التي تعيش فيها أم هي عنصر ضاغط على القيادة الفلسطينية في الوطن، هذا موضوع يجب حله بجدية؟".
وتطرق المسؤول الفتحاوي إلى قرب انعقاد القمة العربية في الأردن، وأعرب عن أمله في أن تؤكد القمة العربية على مركزية القضية الفلسطينية، وأن تكون القمة عاملاً إيجابياً في تشجيع الفلسطينيين لإنجاز المصالحة الوطنية كونها شرطاً لإقامة الدولة وشرطاً لإقناع العالم للضغط على الإسرائيليين لإنهاء العدوان الأحادي الجانب.
اعتبر أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح اللواء جبريل الرجوب، أن الجمود الذي اعترى المسيرة السياسية هو بمثابة حالة تدمير للقضية الفلسطينية، لكن الحراك الدبلوماسي الدولي الذي حدث في فلسطين مؤخراً سواء على الجانب الأمريكي، أو بزيارات وزيري الخارجية الإيطالي والتشيكي والرئيس البوسني وغيرهم، هو تعبير عن اهتمام دولي وإقليمي بالحالة الفلسطينية والقضية الفلسطينية، وهو مؤشر على أهمية الوضع الفلسطيني كمفتاح لاستقرار الإقليم وحتى السلم الدولي.
وأضاف أن الحملة الانتخابية الأمريكية قبيل وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة، كانت مبعث قلق عند الجميع، لكن الاشتباك الذي حدث مع الإدارة الأمريكية وتمثل بمكالمة الرئيس ترامب مع الرئيس عباس كان فيها صراحة ووضوح أنه هادف لإنهاء الصراع والمعاناة وتحقيق سلام جدي، ثم وصول مبعوثه للمنطقة واللقاء مع القيادة الفلسطينية إنما يؤسس لشيء دولي جيد للقضية الفلسطينية، كما جاء في صحيفة " القدس العربي".
واعتبر الرجوب أن جزءاً من المؤتمرات الخارجية يأتي في سياق أجندة عادية، فمثلاً المؤتمر الذي أقيم في طهران يعقد سنوياً، لكن بالنسبة لاسطنبول التركية فإن هذا المؤتمر وما جرى فيه بحاجة لنقاش عميق، ونعتقد أن جالياتنا الفلسطينية في الشتات لا يجب أن تبالغ في دورها الذي يجب أن يكون إيجابياً وليس سلبياً، وأن يبقى القرار في الوطن وليس للشتات، لأنه لو كان القرار للشتات فيعني بالضرورة أن نبقى أسرى لأجندات الدول التي نعيش فيها، وهو كلام غير صحيح.
وأكد أن ما جرى في اسطنبول "شجعنا لعمل مراجعة شاملة لعلاقتنا بالجاليات الفلسطينية في الشتات وعمل مفهوم واحد لدورها، هل هي عامل إسناد لنا من خلال مؤسساتها وعلاقاتها في الدول التي تعيش فيها أم هي عنصر ضاغط على القيادة الفلسطينية في الوطن، هذا موضوع يجب حله بجدية؟".
وتطرق المسؤول الفتحاوي إلى قرب انعقاد القمة العربية في الأردن، وأعرب عن أمله في أن تؤكد القمة العربية على مركزية القضية الفلسطينية، وأن تكون القمة عاملاً إيجابياً في تشجيع الفلسطينيين لإنجاز المصالحة الوطنية كونها شرطاً لإقامة الدولة وشرطاً لإقناع العالم للضغط على الإسرائيليين لإنهاء العدوان الأحادي الجانب.
