الشيخ ياسين: الشعب بين مطرقة الضرائب وسندان التمثيل بالمجلس النيابي

الشيخ ياسين: الشعب بين مطرقة الضرائب وسندان التمثيل بالمجلس النيابي
صورة توضيحية
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر رئيس لقاء علماء صور العلامة الشيخ علي ياسين أنّ إشغال الشعب اللبناني بلقمة العيش وذلك من خلال إثقال كاهله بمزيدٍ من الضرائب ، هو إلهاءٌ لأطياف المجتمع اللبناني عمّا يُحضره السياسيون من تمرير قانون انتخابي على قياس السياسيين أو تمديد ممنهج لهم وللوضع الحالي الصعب ، وكأنّ السياسيين أرادوا وضع الشعب اللبناني بين مطرقة الضرائب وسندان التمثيل الحقيقي لهم في المجلس النيابي ،

 وأكّد في بيان له اليوم : أنّ على الشعب اللبناني أن ينتفض – ليس فقط ضدّ الضرائب المنوي فرضها بل أيضاً – بوجه الطبقة السياسية التي هي الأساس في إفقار الشعب اللبناني ،

 ووجّه سؤالاً جوهرياً للطبقة السياسية : بأنّه بدل السهر من أجل فرض ضرائبٍ مجحفةٍ على الشعب اللبناني ؛لماذا لا يتم العمل بنفس الروحية والوتيرة في تسريع انجاز مشاريع النفط ووقف الفساد والهدر المالي في جسم الدولة ؟

من جهةٍ أخرى أشاد الشيخ ياسين بالرد الحاسم الذي جوبهت به الاعتداءات الصهيونية ليل أمس ،والذي يؤكّد المعادلة الجديدة ؛ بأنّ يد المقاومة ستطال أي مكان في فلسطين المحتلة ، وأنّ عيون المجاهدين ساهرة في كل آنٍ ومكان، وبعد تقديم التهاني للشعب اللبناني بانتخاب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى وملء الشواغر فيه.

وتمنّى الشيخ علي ياسين :  أن يأخذ المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى دوره الريادي والحقيقي لتعزيز الوحدة الوطنية وحماية السلم الأهلي والتعبير عن أوجاع المحرومين في هذا البلد على اختلاف انتماءاتهم

وأمل أن يعمل الجميع في المجلس برسالة المؤسّس لهذا المجلس سماحة الإمام السيد موسى الصدر ، والذي كان آخذاً في اعتباراته حماية لبنان بمختلف طوائفه وأبنائه من كلّ عدوٍ يتربّص بهذا البلد .

وختم الشيخ علي ياسين كلامه للشعب اللبناني بدعوتهم للالتفاف حول ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة لحماية لبنان وإبعاد الخطر الصهيوني والتكفيري ، حيث أنّ العدو الصهيوني يخترق يومياً الأجواء اللبنانية والمياه الإقليمية دون أي اعتبارٍ لأي قرارٍ أممي، والعدو التكفيري ما زال جاثماً في أرضٍ لبنانية وهي جرود عرسال ، وما زال مختطفاً عسكريين لبنانيين غير واضح مصيرهم 

التعليقات