تربية مجلس أولياء الوسطى يواصل لقائه بالرعيل الأول
رام الله - دنيا الوطن
مواصلة لبرنامج زياراته للرعيل الأول من المواطنين زار مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى مساء أمس الأول المواطن حميد بورويس الكتبي في منزلة الكائن في منطقة الثميد.
وقام راشد عبدالله المحيان رئيس المجلس بزيارة الى الكتبي في منزله والتي تأتي هذه الزيارة تجسيدا لدور المجلس في زيارة الشخصيات المجتمعية والتواصل مع المجتمع المحلي وبيان أوجه استفادة الأجيال الحالية من الرعيل الأول ممن هم على قيد الحياة والاستفادة من خبراتهم وماضيهم المشرق .
و تم خلال الزيارة الحديث عن أصالة الماضي وعبق الماضي وسرد القصص والحكايات وأبيات من الشعر بالمواقف التي يستذكرونها والتي مرت عليهم وتم التطرق إلى تحقيق ربط الأجيال الشابة مع الماضي والتعلم العادات والسنع والجلوس مع كبار السن للاستفادة من الماضي في الحاضر واستشراف المستقبل.
من جهته قال حميد أن الزيارة بمثابة تكريم خاص له لأنها رسمت الفرحة على الوجوه وأضاف أننا بحاجة لهذه الزيارات لدورها الكبير في تقوية اواصر المحبة وتعزيز و تقوية النسيج الاجتماعي ، لافتا الى ان مثل هذه الزيارات يكون لها طابع إيجابي وذكريات جميلة ترسخ بالذاكرة .
في نهاية الزيارة شكر المحيان حميد على حسن الاستقبال وعلى الجلسة التي أعادتهم الى الزمن الماضي وما تضمنه من قيم لاستفادة الطلبة منها .
مواصلة لبرنامج زياراته للرعيل الأول من المواطنين زار مجلس أولياء أمور الطلبة والطالبات في المنطقة الوسطى مساء أمس الأول المواطن حميد بورويس الكتبي في منزلة الكائن في منطقة الثميد.
وقام راشد عبدالله المحيان رئيس المجلس بزيارة الى الكتبي في منزله والتي تأتي هذه الزيارة تجسيدا لدور المجلس في زيارة الشخصيات المجتمعية والتواصل مع المجتمع المحلي وبيان أوجه استفادة الأجيال الحالية من الرعيل الأول ممن هم على قيد الحياة والاستفادة من خبراتهم وماضيهم المشرق .
و تم خلال الزيارة الحديث عن أصالة الماضي وعبق الماضي وسرد القصص والحكايات وأبيات من الشعر بالمواقف التي يستذكرونها والتي مرت عليهم وتم التطرق إلى تحقيق ربط الأجيال الشابة مع الماضي والتعلم العادات والسنع والجلوس مع كبار السن للاستفادة من الماضي في الحاضر واستشراف المستقبل.
من جهته قال حميد أن الزيارة بمثابة تكريم خاص له لأنها رسمت الفرحة على الوجوه وأضاف أننا بحاجة لهذه الزيارات لدورها الكبير في تقوية اواصر المحبة وتعزيز و تقوية النسيج الاجتماعي ، لافتا الى ان مثل هذه الزيارات يكون لها طابع إيجابي وذكريات جميلة ترسخ بالذاكرة .
في نهاية الزيارة شكر المحيان حميد على حسن الاستقبال وعلى الجلسة التي أعادتهم الى الزمن الماضي وما تضمنه من قيم لاستفادة الطلبة منها .
