الشعبية تدعو لتنظيم جنازات رمزية في تشييع جثمان باسل الأعرج
رام الله - دنيا الوطن
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا لشد الرحال إلى قرية الولجة للمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان الشهيد المثقف بطل الاشتباك باسل الأعرج، حيث تحتضن الأرض اليوم الجمعة جثمانه بعد اختطافها من قبل الاحتلال منذ استشهاده في اشتباك مسلح مع وحدات خاصة اسرائيلية في مدينة البيرة فجر الاثنين الموافق 6/3/2017.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى تنظيم مسيرات حاشدة ظهر الجمعة تزامناً مع مراسم استقبال وتشييع الشهيد.
واعتبرت الجبهة أن المشاركة الحاشدة في استقبال الباسل الثائر الأعرج وتنظيم جنازات رمزية له في الوطن والشتات يمثّل تكريماً لهذا الشهيد الطليعي المميز، وإعلاءً لقيم الوفاء والعطاء والمبادئ التي تجذرت في داخل الشهيد، والذي يعد أهم الرواد الشباب الذين كرسوا ثقافة المقاومة كمنهج للحياة، وكوسيلة لمقاومة الاحتلال ومشاريعه.
وقالت الجبهة" إن فلسطين بنسائها وأطفالها ورجالها وشيبها في عموم الضفة والداخل الفلسطيني على موعد التأكيد على أنها لا تنسى أحد أبنائها المخلصين الذي قدم روحه فداءً للوطن، من خلال المشاركة الحاشدة في هذا التشييع، تأكيداً على المقاومة وعلى الثوابت التي جسدها في حياته".
دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا لشد الرحال إلى قرية الولجة للمشاركة الحاشدة في تشييع جثمان الشهيد المثقف بطل الاشتباك باسل الأعرج، حيث تحتضن الأرض اليوم الجمعة جثمانه بعد اختطافها من قبل الاحتلال منذ استشهاده في اشتباك مسلح مع وحدات خاصة اسرائيلية في مدينة البيرة فجر الاثنين الموافق 6/3/2017.
ودعت الجبهة جماهير شعبنا إلى تنظيم مسيرات حاشدة ظهر الجمعة تزامناً مع مراسم استقبال وتشييع الشهيد.
واعتبرت الجبهة أن المشاركة الحاشدة في استقبال الباسل الثائر الأعرج وتنظيم جنازات رمزية له في الوطن والشتات يمثّل تكريماً لهذا الشهيد الطليعي المميز، وإعلاءً لقيم الوفاء والعطاء والمبادئ التي تجذرت في داخل الشهيد، والذي يعد أهم الرواد الشباب الذين كرسوا ثقافة المقاومة كمنهج للحياة، وكوسيلة لمقاومة الاحتلال ومشاريعه.
وقالت الجبهة" إن فلسطين بنسائها وأطفالها ورجالها وشيبها في عموم الضفة والداخل الفلسطيني على موعد التأكيد على أنها لا تنسى أحد أبنائها المخلصين الذي قدم روحه فداءً للوطن، من خلال المشاركة الحاشدة في هذا التشييع، تأكيداً على المقاومة وعلى الثوابت التي جسدها في حياته".
