محدث..بالفيديو: صفعة سورية مفاجئة تدفع بإسرائيل لإستخدام منظومة "حيتس"
ترجمة دنيا الوطن- مؤمن مقداد
أعلن الون بن ديفيد، أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت، الليلة وفجر اليوم الجمعة، أهدافاً في سوريا، وخلال الاستهداف أطلقت مضادات أرضية وصواريخ سورية تجاه الطائرات، لتكون المرة الأولى منذ 6 سنوات.
وأضاف "على الفور أطلقت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية صاروخاً تجاه أحد الصواريخ المتجه نحو الطائرات، وبالتالي انطلقت صفارات الإنذار في غور الأردن".
وقالت تال ليف رام: الصاروخ المضاد الذي أطلق من سوريا نحو الطائرات الإسرائيلية كان من نوع SA-5 وكان هناك خوف من سقوطه في البلاد، لذلك تم اعتراضه بصاروخ حيتس.
فيما نشرت القناة 20 العبرية: الشيء الأكثر غرابة هذه الليلة هو أن الرادار السوري رصد طائرات سلاح الجو، وأطلق الصاروخ المضاد نحوها، وهي لا تزال فوق سماء "إسرائيل".
وأضافت "هناك تغير جذري حدث الليلة في معادلة مواجهة الطائرات الإسرائيلية من قبل سوريا".
ووصفت صحيفة "هآرتس" المواجهة بأخطر حادث بين إسرائيل وسوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل 6 سنوات، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي رسمياً عن شنه غارات على سوريا، كما أنها المرة الأولى، بحسب الإعلام الإسرائيلي، التي تعترض فيها الدفاعات الجوية السورية سلاح الجو الإسرائيلي منذ بدء الحرب في سوريا.
فيما ادعت مصادر أخرى تابعة للقناة الإسرائيلية الثانية، أن الغارة استهدفت شحنة أسلحة استراتيجية كانت معدة لحزب الله.
وأردف بن دافيد : بقايا صاروخ الاعتراض من نوع حيتس سقطت في غور الأردن ومنطقة إربد في الأردن، وأحدثت انفجارات كبيرة سُمعت في فلسطين وإسرائيل والأردن وسوريا.
فيما كانت المفاجأة أن المضادات الأرضية السورية لأول مرة قد أطلقت عدة صواريخ باتجاه الطائرات الحربية، لتسقط أحد هذه الصواريخ، وقامت الدفاعات الجوية باعتراض أحد هذه الصواريخ.
وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن دوي الانذارات هي نتيجة هذه النشاطات العسكرية، وإن صوت الانفجارات الذي سمع في الأغوار وموديعين والقدس ناتج عن محاولة منظومة صواريخ سهم اعتراض الصواريخ السورية المضادة للطائرات.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الجمعة، أن صواريخ مضادة للطائرات أُطلقت على قوتها الجوية المتمركزة في هضبة الجولان المحتلة في سوريا.
ودوت صافرات التحذير من الصواريخ في مستوطنات إسرائيلية بغور الأردن في الضفة الغربية المحتلة وسمع شاهدان من رويترز صوت انفجار بعد ذلك ببضع دقائق.
أعلن الون بن ديفيد، أن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي قصفت، الليلة وفجر اليوم الجمعة، أهدافاً في سوريا، وخلال الاستهداف أطلقت مضادات أرضية وصواريخ سورية تجاه الطائرات، لتكون المرة الأولى منذ 6 سنوات.
وأضاف "على الفور أطلقت منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية صاروخاً تجاه أحد الصواريخ المتجه نحو الطائرات، وبالتالي انطلقت صفارات الإنذار في غور الأردن".
وقالت تال ليف رام: الصاروخ المضاد الذي أطلق من سوريا نحو الطائرات الإسرائيلية كان من نوع SA-5 وكان هناك خوف من سقوطه في البلاد، لذلك تم اعتراضه بصاروخ حيتس.
فيما نشرت القناة 20 العبرية: الشيء الأكثر غرابة هذه الليلة هو أن الرادار السوري رصد طائرات سلاح الجو، وأطلق الصاروخ المضاد نحوها، وهي لا تزال فوق سماء "إسرائيل".
وأضافت "هناك تغير جذري حدث الليلة في معادلة مواجهة الطائرات الإسرائيلية من قبل سوريا".
ووصفت صحيفة "هآرتس" المواجهة بأخطر حادث بين إسرائيل وسوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل 6 سنوات، حيث تعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها الجيش الإسرائيلي رسمياً عن شنه غارات على سوريا، كما أنها المرة الأولى، بحسب الإعلام الإسرائيلي، التي تعترض فيها الدفاعات الجوية السورية سلاح الجو الإسرائيلي منذ بدء الحرب في سوريا.
فيما ادعت مصادر أخرى تابعة للقناة الإسرائيلية الثانية، أن الغارة استهدفت شحنة أسلحة استراتيجية كانت معدة لحزب الله.
وأردف بن دافيد : بقايا صاروخ الاعتراض من نوع حيتس سقطت في غور الأردن ومنطقة إربد في الأردن، وأحدثت انفجارات كبيرة سُمعت في فلسطين وإسرائيل والأردن وسوريا.
فيما كانت المفاجأة أن المضادات الأرضية السورية لأول مرة قد أطلقت عدة صواريخ باتجاه الطائرات الحربية، لتسقط أحد هذه الصواريخ، وقامت الدفاعات الجوية باعتراض أحد هذه الصواريخ.
وقال الناطق بلسان جيش الاحتلال الإسرائيلي: إن دوي الانذارات هي نتيجة هذه النشاطات العسكرية، وإن صوت الانفجارات الذي سمع في الأغوار وموديعين والقدس ناتج عن محاولة منظومة صواريخ سهم اعتراض الصواريخ السورية المضادة للطائرات.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، الجمعة، أن صواريخ مضادة للطائرات أُطلقت على قوتها الجوية المتمركزة في هضبة الجولان المحتلة في سوريا.
ودوت صافرات التحذير من الصواريخ في مستوطنات إسرائيلية بغور الأردن في الضفة الغربية المحتلة وسمع شاهدان من رويترز صوت انفجار بعد ذلك ببضع دقائق.
