التغيير والإصلاح: اختطاف الاحتلال للنواب إرهاب منظم وانتهاك للحصانة الدولية
رام الله - دنيا الوطن
قال كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن الاحتلال الإسرائيلي يصر على سياسة اختطاف النواب والتضييق على ذويهم من خلال إعادة استنساخ حملته من جديد ضد النواب والذي كان آخره اختطاف النائب سميرة الحلايقة ومن قبلها النائبين خالد طافش وأنور الزبون ليقدم أمس على اقتحام منزل النائب ناصر عبد الجواد واعتقال نجله "أويس" والعبث بمحتويات المنزل ومصادرة الأجهزة الالكترونية فيه.
وأضافت الكتلة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن هذا السياسة الإسرائيلية تعبر عن حقيقة هذا العدو ومستوى الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه وتجاوزه لكل القيم والأخلاق.
وأوضحت أن كل محاولات الاحتلال لن تؤثر على إرادة شعبنا وقادته ورموز شرعيته الذين يتشبثون بالحقوق والثوابت ويقدمون أنفسهم في ميدان التضحية والفداء دون خضوع لإرادة المحتل.
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس إرهاب منظم من خلال اختطافه للنواب وهو ما يستوجب على كل البرلمانات العربية والإسلامية والدولية لتحمل مسؤولياتها لوقف هذا الانتهاك الصارخ للحصانة البرلمانية.
قال كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني، إن الاحتلال الإسرائيلي يصر على سياسة اختطاف النواب والتضييق على ذويهم من خلال إعادة استنساخ حملته من جديد ضد النواب والذي كان آخره اختطاف النائب سميرة الحلايقة ومن قبلها النائبين خالد طافش وأنور الزبون ليقدم أمس على اقتحام منزل النائب ناصر عبد الجواد واعتقال نجله "أويس" والعبث بمحتويات المنزل ومصادرة الأجهزة الالكترونية فيه.
وأضافت الكتلة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، إن هذا السياسة الإسرائيلية تعبر عن حقيقة هذا العدو ومستوى الانحطاط الأخلاقي الذي وصل إليه وتجاوزه لكل القيم والأخلاق.
وأوضحت أن كل محاولات الاحتلال لن تؤثر على إرادة شعبنا وقادته ورموز شرعيته الذين يتشبثون بالحقوق والثوابت ويقدمون أنفسهم في ميدان التضحية والفداء دون خضوع لإرادة المحتل.
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس إرهاب منظم من خلال اختطافه للنواب وهو ما يستوجب على كل البرلمانات العربية والإسلامية والدولية لتحمل مسؤولياتها لوقف هذا الانتهاك الصارخ للحصانة البرلمانية.
