جامعة الاسكندرية تواصل فعاليات الملتقي الدولى للعلاقات المصرية الصينية
رام الله - دنيا الوطن
استكمل المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، فاعليات الملتقي الدولى للعلاقات المصرية الصينية عبر العصور من خلال الجلسة الأولى لليوم الثانى، شارك بها كل د. تشانغ هونغ و د. أسامة محمد فهمي ود.رفعت موسي ود.رفعت السعيد ود. هاى بينغ لى وأدارت الجلسة د. تسولان لان فانغ
تناولت تلك الجلسة العلاقة ما بين مصر والصين وأثر الحضارة الإسلامية وطريق الحرير والتبادل الثقافي منذ عهد التيموريين فى تلك العلاقة بين البلدين فى العضر القديم وأيضا الحديث منذ تأسيس الجمهورية الصينية الشعبية، فتناول قوانغدا من المترجم الراحل محمد مكين أكبر العلماء المسلمين وأشهرهم فى تاريخ الصين الحديث فى الثلاثينيات من القرن الماضى وما قدمه من ترجمات مهمة عن المسلمين للصينيين كترجمته لمعانى القرآن الكريم وغيرها، وأوضح كيف وضع مكين أسسا لتعليم اللغة العربية فى الصين الجديدة وكيف أدرجت رسميا فى منهج التعليم الصينى العالى ، وأشار أيضا لدور السعودية فى الدفع بعدد من الكتب المترجمة التى قد أفادت الصينين المسلمين هناك.
أما ورقة أسامة محمد فهمى البحثية فقد تناولت طريق الحرير الشهير وأثره فى التبادل الثقافي بين العرب والصينيين فى عهد تيمور وابنه شاهر ميرزا، فأكد أن الطريق كان أحد أعظم الطرق التجارية فى عالم العصور القديمة والوسطى بالإضافة لكونه طريق الحضارات والديانات والفتوحات إذ أنه الطريق الذى سار عليه دعاة البوذية والمسيحية ونشر من خلال التجار العرب الإسلام فى ربوع آسيا فى العصور الوسطى الإسلامية.
وفى نفس السياق تحدث رفعت موسي محمد عن أثر الحضارة الصينية على الحضارة الإسلامية وأكد أن الصين صاحبة حضارة عريقة فى الشرق منذ 1400 ق.م ولها تاريخ كبير ممتد ينطق به العالم حتى الآن، وأشار رفعت موسي لعلاقة العرب والايرانيين والمصريين بالشرق الأقصي قبل الإسلام من خلال التجارة ، ثم تطور هذه العلاقة بعد الإسلام وظهور النبي محمد وتبادل الرسائل معه كما يقال فى الأساطير الصينية.
أما تشتانغ هونغ فقد أوضح الربط ما بين التقاليد بين الشعب المصري والصينى ووجه الترابط بينهما وقدم موجزا عن تلك العلاقات فى مجالات عدة منها السياسية والاقتصادية والعسكرية والتجارية، وأكد أن العلاقات الثنائية شهدت تطورا كبيرا وحققت انجازات مثمرة بين البلدين فى كافة المجالات وأنه فى عام 1999 أقامت الصين ومصر علاقات شراكة استراتيجيه وأيضا فى عام 2014 أعلن الرئيس الصينى ونظيره المصري أن العلاقات الصينية ارتقت إلى علاقة شراكة استراتيجية شاملة.
وفى نفس الإطار كانت ورقة كريمان محمود التى قرأها رفعت السعيد حول الفلاح والإصلاح الزراعي من منظور اشتراكى فى الثورتين الصينية والمصرية بالعصر الحديث حيث كانت الأوضاع بالبلدين كانت إقطاعية قبل الثورتين ثم تحولت للاشتراكية بعدها وقد قدم رفعت السعيد رؤيته أيضا من خلال نفس الورقة وتحيز للثورة المصرية فى أنها كانت سببا فى القضاء على ذلك الإقطاع ولكن أكد أن المجتمع نفسه مازال يميل للرأسمالية وقد أثار هذا الرأى العديد من النقاش من قبل الحضور، وقد خفف جواد تشاوتشيون من حدة الجلسة عبر بحثه الذى تناول دعوات كتابة الصينية والعربية بالحروف اللاتينية وروابط الصين ومصر المستترة بعيد عن الروابط الملموسة فى التجارة والسياسة.
استكمل المجلس الأعلى للثقافة بأمانة د. هيثم الحاج على القائم بأعمال الأمين العام للمجلس، فاعليات الملتقي الدولى للعلاقات المصرية الصينية عبر العصور من خلال الجلسة الأولى لليوم الثانى، شارك بها كل د. تشانغ هونغ و د. أسامة محمد فهمي ود.رفعت موسي ود.رفعت السعيد ود. هاى بينغ لى وأدارت الجلسة د. تسولان لان فانغ
تناولت تلك الجلسة العلاقة ما بين مصر والصين وأثر الحضارة الإسلامية وطريق الحرير والتبادل الثقافي منذ عهد التيموريين فى تلك العلاقة بين البلدين فى العضر القديم وأيضا الحديث منذ تأسيس الجمهورية الصينية الشعبية، فتناول قوانغدا من المترجم الراحل محمد مكين أكبر العلماء المسلمين وأشهرهم فى تاريخ الصين الحديث فى الثلاثينيات من القرن الماضى وما قدمه من ترجمات مهمة عن المسلمين للصينيين كترجمته لمعانى القرآن الكريم وغيرها، وأوضح كيف وضع مكين أسسا لتعليم اللغة العربية فى الصين الجديدة وكيف أدرجت رسميا فى منهج التعليم الصينى العالى ، وأشار أيضا لدور السعودية فى الدفع بعدد من الكتب المترجمة التى قد أفادت الصينين المسلمين هناك.
أما ورقة أسامة محمد فهمى البحثية فقد تناولت طريق الحرير الشهير وأثره فى التبادل الثقافي بين العرب والصينيين فى عهد تيمور وابنه شاهر ميرزا، فأكد أن الطريق كان أحد أعظم الطرق التجارية فى عالم العصور القديمة والوسطى بالإضافة لكونه طريق الحضارات والديانات والفتوحات إذ أنه الطريق الذى سار عليه دعاة البوذية والمسيحية ونشر من خلال التجار العرب الإسلام فى ربوع آسيا فى العصور الوسطى الإسلامية.
وفى نفس السياق تحدث رفعت موسي محمد عن أثر الحضارة الصينية على الحضارة الإسلامية وأكد أن الصين صاحبة حضارة عريقة فى الشرق منذ 1400 ق.م ولها تاريخ كبير ممتد ينطق به العالم حتى الآن، وأشار رفعت موسي لعلاقة العرب والايرانيين والمصريين بالشرق الأقصي قبل الإسلام من خلال التجارة ، ثم تطور هذه العلاقة بعد الإسلام وظهور النبي محمد وتبادل الرسائل معه كما يقال فى الأساطير الصينية.
أما تشتانغ هونغ فقد أوضح الربط ما بين التقاليد بين الشعب المصري والصينى ووجه الترابط بينهما وقدم موجزا عن تلك العلاقات فى مجالات عدة منها السياسية والاقتصادية والعسكرية والتجارية، وأكد أن العلاقات الثنائية شهدت تطورا كبيرا وحققت انجازات مثمرة بين البلدين فى كافة المجالات وأنه فى عام 1999 أقامت الصين ومصر علاقات شراكة استراتيجيه وأيضا فى عام 2014 أعلن الرئيس الصينى ونظيره المصري أن العلاقات الصينية ارتقت إلى علاقة شراكة استراتيجية شاملة.
وفى نفس الإطار كانت ورقة كريمان محمود التى قرأها رفعت السعيد حول الفلاح والإصلاح الزراعي من منظور اشتراكى فى الثورتين الصينية والمصرية بالعصر الحديث حيث كانت الأوضاع بالبلدين كانت إقطاعية قبل الثورتين ثم تحولت للاشتراكية بعدها وقد قدم رفعت السعيد رؤيته أيضا من خلال نفس الورقة وتحيز للثورة المصرية فى أنها كانت سببا فى القضاء على ذلك الإقطاع ولكن أكد أن المجتمع نفسه مازال يميل للرأسمالية وقد أثار هذا الرأى العديد من النقاش من قبل الحضور، وقد خفف جواد تشاوتشيون من حدة الجلسة عبر بحثه الذى تناول دعوات كتابة الصينية والعربية بالحروف اللاتينية وروابط الصين ومصر المستترة بعيد عن الروابط الملموسة فى التجارة والسياسة.

التعليقات