قوات الاحتلال تنفذ 80عملية اقتحام في الضفة

رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت 80عملية اقتحام في الضفة وعملية توغل محدودة وسط القطاع نهاية الأسبوع الحالي مشيرا أن قوات الاحتلال قامت بقتل مواطن فلسطيني على أيدي شرطة الاحتلال في مدينة القدس المحتلة وأصابت (11) مواطنا، بينهم (3) أطفال، في الضفة الغربية.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي أن قوات الاحتلال تواصل استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة، دون الإبلاغ عن إصابات  كما اعتقلت (80) مواطنا، بينهم (9) أطفال، و(4) نساء إحداهن النائب في المجلس التشريعي سميرة الحلايقة فيما اعتقلت (35) منهم، بينهم (5) أطفال وامرأتان في مدينة القدس المحتلة وضواحيها كما اعتقلت ثلاثة أطفال تسللوا للعمل داخل إسرائيل، والإفراج عنهم بعد التحقيق معهم.

وأشار المركز إلي أن سلطات الاحتلال واصلت إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة  وقامت بتجريف منزلين، وإجبار مواطن على هدم أجزاء من منزله  كما أغلقت مكتب "الخرائط في جمعية الدراسات العربية"، واعتقال مديره

وأوضح المركز أن الأعمال الاستيطانية  تواصلت في الضفة الغربية  وقامت قوات الاحتلال بمصادرة منزلاً متنقلاً في قرية فروش بيت دجن، وتجرّف بسطة خضار كما قام المستوطنون باقتلاع  (143) شجرة زيتون جنوب نابلس، ويسلبونها

ونوه المركز أن قوات الاحتلال واصلت استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابتة كما اعتقلت مواطنين فلسطينيين، أحدهما طفل، على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة .

وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي  قد واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (9/3/2017 - 15/3/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي

خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. 

وتجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار: حيث قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مواطناً فلسطينياً في مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأصابت (11) مواطنا، بينهم (3) أطفال، في الضفة الغربية. وواصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية في قطاع غزة.

ففي الضفة الغربية، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة المميتة، قتل أفراد من شرطة الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم الاثنين الموافق 13/2/2017، المواطن الفلسطيني إبراهيم محمود مطر، 25 عاماً، من سكان قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس المحتلة.  ادعت قوات الاحتلال أن مطر دخل إلى مخفر الشرطة الإسرائيلية في منطقة باب الأسباط، أحد أبواب المسجد الأقصى، واستل سكيناً، وقام بطعن اثنين من ضباط الشرطة، قبل أن يطلق عليه شرطي ثالث النار، ويرديه قتيلاً.

وفي تاريخ 10/3/2017، أصيب مواطنان عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار تجاه المواطنين الفلسطينيين المتواجدين قرب المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله.

وفي تاريخ 11/3/2017، أصيب طفل (16 عاماً)، بقنبلة غاز في رأسه عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة بيرزيت، شمال مدينة رام الله، وأطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين.

وفي تاريخ 14/3/2017، أصيب طفل بعيار ناري في الساق، وذلك أثناء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة سبسطية، شمال غربي مدينة نابلس، وتظاهر عدد من الأطفال والفتية ضدها.

وفي تاريخ 15/3/2017، أصيب (5) مواطنين، بينهم شقيقان، عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مخيم الدهيشة للاجئين، وبلدة الدوحة الملاصقة له، جنوب مدينة بيت لحم. أصيب أحدهم بينما كان يقف على سطح منزله في بلدة الدوحة، وعندما هرع شقيقه وثلاثة من أصدقائه لنقله إلى المستشفى، فتح جنود الاحتلال النار تجاه السيارة التي كانوا يستقلونها، ما أسفر عن إصابة الأربعة الآخرين.

وفي التاريخ نفسه، أصيب عامل فلسطيني من سكان بلدة العبيدية، شرق مدينة بيت لحم، بالقرب من حاجز "مزموريا"، شرق المدينة، أثناء محاولته الوصول إلى عمله في مدينة القدس المحتلة.

وفي التاريخ نفسه، أصيبت الطفلة فاطمة طقاطقة، 16 عاماً، من سكان بلدة بيت فجار، جنوب مدينة بيت لحم، بعدة أعيرة نارية في الرأس أطلقها عليها جنود الاحتلال المتمركزون في محيط دوار التجمع الاستيطاني "غوش عصيون". ادعت قوات الاحتلال  أن طقاطقة حاولت تنفيذ عملية دهس، وذلك أثناء قيادتها مركبة من نوع (فورد - صالون)، وجرى اعتقالها، ونقلها إلى مستشفى "شعار تصيدك" في مدينة القدس. هذا ورفضت العائلة ادعاء سلطات الاحتلال، وذكرن أن ما حصل كان بسبب عدم سيطرتها على المركبة.