مكتب الصحة بالرئاسة: نتابع ملف المنع الأمني.. وتصلنا عشرات المناشدات.. وحالات السفر بالخارج

مكتب الصحة بالرئاسة: نتابع ملف المنع الأمني.. وتصلنا عشرات المناشدات.. وحالات السفر بالخارج
مسؤول ملف الصحة بالرئاسة الفلسطينية الدكتور مدحت طه
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد مسؤول ملف الصحة بالرئاسة الفلسطينية، الدكتور مدحت طه، أن الرئاسة يصلها يوميًا الكثير من المناشدات الطبية والمالية والإنسانية، والرئيس حريص جدًا على التعامل مع كل الحالات فورًا؛ ليتم بعد ذلك إحالتها للجهات المختصة.

وأضاف طه، لـ "دنيا الوطن"، أن التنسيق والتعاون بين مكتب الصحة بالرئاسة ووزارة الصحة الفلسطينية، يكون على أعلى المستويات بما يخدم المواطن الفلسطيني، مبينًا أن المواطن عادة ما يرسل مناشدته للرئاسة وليس لوزارة الصحة، وبالتالي يقوم مكتب الصحة بالرئاسة بإرسالها للجهات المختصة في وزارة الصحة.

وأوضح أن الوضع القائم بغزة يؤثر على زيادة أعداد الحالات الصحية، فالاحتلال يضيق على حركة الغزيين خصوصًا الحالات عبر المعبر وهذا يزيد من تدهور الحالات، لكنه يتذرع بأنه قائم على الإنسانية، والرئاسة تتابع كل هذه المضايقات مع منظمات حقوق الإنسان.

وفيما يتعلق بتأمين الأدوية والعلاج لقطاع غزة، أكد طه، أن وزارة الصحة هي من تؤمن ذلك لمستشفيات القطاع، وأحيانًا يحدث الخلل في التنسيقات يتأخر من خلالها وصول الدواء، إضافة إلى أنه قد يتلف بسبب مماطلة سلطات الاحتلال، ومن حرارة الشمس ووقوف الشاحنات عبر معبر بيت حانون/ إيرز، موضحًا أن أبرز المناشدات تكون في توفير العلاج غال الثمن، كأدوية الهرمونات، ودائمة تكون هذه مفقودة من مستودعات وزارة الصحة، رغم أنها تصل للقطاع لأسماء معينة.

وتابع: "بعض المواطنين بغزة، اشتكوا من عدم تسلمهم للعلاج، رغم أن العلاج يصل على أسمائهم، وهذا الأمر يؤدي لإشكاليات، ويجب أن نفصل السياسة عن ملف صحة المواطنين".

وأوضح طه، أن قضية السفر للعلاج في الخارج، هي مرتبطة بين وزارتي الصحة والشؤون المدنية، ودور مكتب الصحة بالرئاسة غير أساسي، ويتدخل في حال وجود إشكالية، أو عند لجوء مواطن للمكتب، يتم التنسيق بين الصحة والمواطن، لإنهاء المشكلة.

ولفت إلى أنه يوميًا يصل لمكتب الرئاسة ما يقارب 10 حالات، تتعلق بالمنع الإسرائيلي، ومتابعة هذا الملف يتم على أعلى مستوى، سواء من الصحة أو الشؤون المدنية، لكن نحن أمام احتلال، يتعامل ببشاعة مع المرضى.

وأوضح مسؤول ملف الصحة بالرئاسة الفلسطينية، أن مريضة سرطان من قطاع غزة، تعرضت قبل يومين للاستهزاء من قبل الإسرائيليين، عبر المعبر، وعندما تواصل مكتب الصحة بالرئاسة، مع منظمات حقوق الإنسان، برروا ذلك أن الموظفين الإسرائيليين جدد ولا يعلمون بالحالات الإنسانية.

وعن المناشدات التي تصل للرئاسة، ذكر طه، أن المناشدة تصل للعلاقات العامة في مكتب الرئاسة الفلسطينية، وترفع بعد ذلك للديوان، والديوان يحولها إما للرئيس محمود عباس، أو الجهات المختصة، سواء الصحة أو الشؤون المدنية أو الشؤون الاجتماعية، ويتم تتبع المناشدة لحلها، رغم وجود مناشدات كثيرة، لكن خلال الفترة الأخيرة زادت بشكل مهول عما كانت في السابق.

وقال طه: إن مواطنين غزييّن "جرحى ومرضى"، اشتكوا، قيام الصحة بغزة، بوقف عمل التأمينات الصحية لبعض المدنيين والعسكريين بحجة أنهم صدقوا تأمينهم عن طريق رام الله، معتبرًا أن هذه الخطوة، تؤثر على حياة الكثير من المواطنين، نظرًا لأهمية التأمين الصحي، داعيًا صحة غزة، لأن يتم وقف هذا الإجراء بسرعة، وإبعاد الصحة عن السياسة.

وعن الأخطاء الطبية، التي تحدث في مستشفيات الوطن، أكد أن العالم كله، تحدث فيه أخطاء طبية، فالطبيب بشر، ولا يكون هناك تعمد في الخطأ من قبل الأطباء، داعيًا المؤسسات الطبية، لأن يكون لديها تأمين طبي، لتوضح للمواطنين تداعيات الأخطاء، وكيف تم الخطأ، وحل الإشكاليات العالقة جراء الخطأ الطبي.