باحثون وأكاديميون يؤكدون أن حركة bdsحققت انجازات هائلة للقضية
رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
عقد مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS بالتعاون مع الجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول سبل تعزيز حركة المقاطعة BDS على المستوى المحلي والدولي وذلك يوم الأحد الموافق 12 مارس 2017 في مقر الجامعة الإسلامية بغزة.
وترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أ.د. وليد المدلل رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS، والذي أشار في ورقة عرضها أثناء اليوم الدراسي إلى أبرز ما حققته حملة المقاطعة على المستوى المحلي والدولي، موضحاً أن النجاح الذي حققته حركة المقاطعة يحتاج لتضافر الجهود من أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك المؤسسات الممثلة للشعب الفلسطيني .
وعرض العديد من الشخصيات الاعتبارية والأكاديمية عددا من الأوراق المتعلقة بسبل تعزيز جهود المقاطعة، ومستقبلها في الحملة العنيفة التي تشنها إسرائيل وجماعات الضغط الموالية لها على حركة المقاطعة، سواء على المستوى الاقتصادي أو القانوني.
وتميز اليوم الدراسي بمشاركات محلية ودولية عديدة شملت أمريكا وماليزيا والبحرين ودولا أخرى. فعلى المستوى المحلي شارك كل من الدكتور عدنان أبو عامر بورقة حول موقف إسرائيل من المقاطعة الدولية، كما وشارك الدكتور أسعد أبو شرخ بورقة حول نشأة حركة المقاطعة والتحديات التي تواجهها، في حين تحدث الدكتور باسم نعيم حول مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الدكتور رائد أبو داير الذي شارك بورقة حول المقاطعة العربية للاحتلال وسبل تفعيلها، أما على المستوى الدولي، فقد شارك الدكتور فيليب فرح حول دور الكنائس الأمريكية وحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتحدث الدكتور رمزي بارود من أمريكا بورقة حول الجهود الجماعية لتعزيز حركة المقاطعة وكذلك الأستاذ حسام شاكر الذي تحدث عن تفاعل الحضور الفلسطيني والعربي في أوروبا، إضافة إلي الأستاذ نيك ايفيريت حول الجهود الاسترالية في حركة المقاطعة. حيث اتفق الجميع على أن جهود المقاطعة تأتي في سياق تكميلي لكل أشكال المقاومة للاحتلال، ولا تلغي أي وسيلة مقاومة أخرى أو تأتي بديلاً عنها.
وخلص اليوم الدراسي إلى عدة توصيات منها رفض كافة أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي الثقافي والأكاديمي مع العدو الصهيوني، وتجريم ذلك في القوانين الوطنية الفلسطينية والعربية والدعوة إلى الانخراط في أنشطة حركة المقاطعة الدولية، بكافة أشكالها إضافة إلي تفعيل لجان المقاطعة ورفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكدت التوصيات علي ضرورة إصدار "ميثاق شرف"، تلتزم به كافة الجهات الوطنية والقومية والإسلامية، عنوانه رفض العلاقة مع الاحتلال وتجريم أي شكل من أشكال العلاقة معه ومواجهة حملة تجريم المقاطعة سياسياً وقانونياً كذلك فضح ومحاسبة كل من يتورط بالعلاقة مع الاحتلال، أو يدعمه، أو يدعو لتطبيع العلاقة معه إضافة إلي فضح ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي تجاه المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، ومؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، من إجراءات الإغلاق والحصار والتضييق، ومنع الأكاديميين الفلسطينيين من السفر إلى الخارج للمشاركة في الأنشطة الأكاديمية المختلفة، وتبادل الخبرات مع المؤسسات البحثية والأكاديمية
ودعت إلي ضرورة دعم حركة المقاطعة الدولية (BDS)، والدفاع عنها في مواجهة الإعلام الصهيوني والإعلام المضاد وإجراء دراسات عميقة حول التحديات التي تواجه "حركة المقاطعة"، ونشر مواد إعلامية واتصالية خاصة بمقاطعة الاحتلال بلغات متعددة وتفعيل ثقافة المقاطعة في المناهج الدراسية والإعلام، وخاصة الإعلام الجديد.
فيما طالبت التوصيات الجاليات الفلسطينية في الخارج للانخراط في حركة المقاطعة وتعزيز العلاقات مع المناصرين للقضية الفلسطينية، بغض النظر عن اتجاهاتهم، مثل: الكنائس واتحادات الطلاب والعمال، والأكاديميين والفنانين، والرياضيين، والإعلاميين بما في ذلك السود، والآسيويين، واللاتينيين، والبيض، وتجمعات السكان الأصليين، والتنسيق معهم في دعم حركة المقاطعة وإطلاق حملة فلسطينية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتشجيع المنتج المحلي إضافة إلي إنشاء قاعدة بيانات، ترصد أخبار وأنشطة وفعاليات ورموز حركة المقاطعة، والشخصيات الفاعلة في مقاطعة الاحتلال.
عقد مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS بالتعاون مع الجامعة الإسلامية يوماً دراسياً حول سبل تعزيز حركة المقاطعة BDS على المستوى المحلي والدولي وذلك يوم الأحد الموافق 12 مارس 2017 في مقر الجامعة الإسلامية بغزة.
وترأس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أ.د. وليد المدلل رئيس مجلس إدارة مركز الدراسات السياسية والتنموية CPDS، والذي أشار في ورقة عرضها أثناء اليوم الدراسي إلى أبرز ما حققته حملة المقاطعة على المستوى المحلي والدولي، موضحاً أن النجاح الذي حققته حركة المقاطعة يحتاج لتضافر الجهود من أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك المؤسسات الممثلة للشعب الفلسطيني .
وعرض العديد من الشخصيات الاعتبارية والأكاديمية عددا من الأوراق المتعلقة بسبل تعزيز جهود المقاطعة، ومستقبلها في الحملة العنيفة التي تشنها إسرائيل وجماعات الضغط الموالية لها على حركة المقاطعة، سواء على المستوى الاقتصادي أو القانوني.
وتميز اليوم الدراسي بمشاركات محلية ودولية عديدة شملت أمريكا وماليزيا والبحرين ودولا أخرى. فعلى المستوى المحلي شارك كل من الدكتور عدنان أبو عامر بورقة حول موقف إسرائيل من المقاطعة الدولية، كما وشارك الدكتور أسعد أبو شرخ بورقة حول نشأة حركة المقاطعة والتحديات التي تواجهها، في حين تحدث الدكتور باسم نعيم حول مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي، وكذلك الدكتور رائد أبو داير الذي شارك بورقة حول المقاطعة العربية للاحتلال وسبل تفعيلها، أما على المستوى الدولي، فقد شارك الدكتور فيليب فرح حول دور الكنائس الأمريكية وحركة التضامن مع الشعب الفلسطيني، وتحدث الدكتور رمزي بارود من أمريكا بورقة حول الجهود الجماعية لتعزيز حركة المقاطعة وكذلك الأستاذ حسام شاكر الذي تحدث عن تفاعل الحضور الفلسطيني والعربي في أوروبا، إضافة إلي الأستاذ نيك ايفيريت حول الجهود الاسترالية في حركة المقاطعة. حيث اتفق الجميع على أن جهود المقاطعة تأتي في سياق تكميلي لكل أشكال المقاومة للاحتلال، ولا تلغي أي وسيلة مقاومة أخرى أو تأتي بديلاً عنها.
وخلص اليوم الدراسي إلى عدة توصيات منها رفض كافة أشكال التطبيع السياسي والاقتصادي الثقافي والأكاديمي مع العدو الصهيوني، وتجريم ذلك في القوانين الوطنية الفلسطينية والعربية والدعوة إلى الانخراط في أنشطة حركة المقاطعة الدولية، بكافة أشكالها إضافة إلي تفعيل لجان المقاطعة ورفض التطبيع مع الكيان الإسرائيلي في الجامعة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
وأكدت التوصيات علي ضرورة إصدار "ميثاق شرف"، تلتزم به كافة الجهات الوطنية والقومية والإسلامية، عنوانه رفض العلاقة مع الاحتلال وتجريم أي شكل من أشكال العلاقة معه ومواجهة حملة تجريم المقاطعة سياسياً وقانونياً كذلك فضح ومحاسبة كل من يتورط بالعلاقة مع الاحتلال، أو يدعمه، أو يدعو لتطبيع العلاقة معه إضافة إلي فضح ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي تجاه المؤسسات الأكاديمية الفلسطينية، ومؤسسات التعليم العالي الفلسطيني، من إجراءات الإغلاق والحصار والتضييق، ومنع الأكاديميين الفلسطينيين من السفر إلى الخارج للمشاركة في الأنشطة الأكاديمية المختلفة، وتبادل الخبرات مع المؤسسات البحثية والأكاديمية
ودعت إلي ضرورة دعم حركة المقاطعة الدولية (BDS)، والدفاع عنها في مواجهة الإعلام الصهيوني والإعلام المضاد وإجراء دراسات عميقة حول التحديات التي تواجه "حركة المقاطعة"، ونشر مواد إعلامية واتصالية خاصة بمقاطعة الاحتلال بلغات متعددة وتفعيل ثقافة المقاطعة في المناهج الدراسية والإعلام، وخاصة الإعلام الجديد.
فيما طالبت التوصيات الجاليات الفلسطينية في الخارج للانخراط في حركة المقاطعة وتعزيز العلاقات مع المناصرين للقضية الفلسطينية، بغض النظر عن اتجاهاتهم، مثل: الكنائس واتحادات الطلاب والعمال، والأكاديميين والفنانين، والرياضيين، والإعلاميين بما في ذلك السود، والآسيويين، واللاتينيين، والبيض، وتجمعات السكان الأصليين، والتنسيق معهم في دعم حركة المقاطعة وإطلاق حملة فلسطينية لمقاطعة المنتجات الإسرائيلية، وتشجيع المنتج المحلي إضافة إلي إنشاء قاعدة بيانات، ترصد أخبار وأنشطة وفعاليات ورموز حركة المقاطعة، والشخصيات الفاعلة في مقاطعة الاحتلال.
