شخصيات ومؤسسات تنفي الإشاعات الخاصة بها.. والحكومة تحذر!
رام الله - دنيا الوطن
من جانبها، نفت السلطة الوطنية الفلسطينية، ما أشيع حول مطالبتها لمراكز حقوق الإنسان بالكشف عن مصادر تمويلها وإيراداتها من التبرعات الخارجية.
وكانت مصادر محلية قالت: إنه في أواخر يناير 2017، أذعنت منظمات حقوق الإنسان للضغوط، حيث توصلت إلى اتفاق مع وزارة الداخلية الفلسطينية، تبدأ بموجبه هذه المنظمات وعلى الفور بإبلاغ مجلس الوزراء عن تمويلها الخارجي ومصادره.
من جهة أخرى، نفت رئيسة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني علا عوض، خضوعها للتحقيق من قبل الحكومة الفلسطينية، معربة عن استغرابها من هذه الإشاعات التي تنشر على وسائل الاعلام.
حذرت الحكومة الفلسطينية على لسان المتحدث باسمها يوسف المحمود، أمس الأربعاء من البيانات والقرارات المزورة التي يتم تناقلها وترويجها باسم الحكومة الفلسطينية.
ودعا المتحدث الرسمي إلى توخي الدقة والتحقق من صدقية أية بيانات أو قرارات أو وثائق يتم تداولها، منوهاً إلى أن كافة بيانات الحكومة وقراراتها يتم نشرها عبر وكالة الأنباء الرسمية (وفا) وعبر الوكالات والصحف ووسائل الإعلام المعروفة بمصداقيتها ويتم الإعلان عنها عبر الإذاعة والتلفزة الرسمية.
ودعا المتحدث الرسمي إلى توخي الدقة والتحقق من صدقية أية بيانات أو قرارات أو وثائق يتم تداولها، منوهاً إلى أن كافة بيانات الحكومة وقراراتها يتم نشرها عبر وكالة الأنباء الرسمية (وفا) وعبر الوكالات والصحف ووسائل الإعلام المعروفة بمصداقيتها ويتم الإعلان عنها عبر الإذاعة والتلفزة الرسمية.
من جانبها، نفت السلطة الوطنية الفلسطينية، ما أشيع حول مطالبتها لمراكز حقوق الإنسان بالكشف عن مصادر تمويلها وإيراداتها من التبرعات الخارجية.
وكانت مصادر محلية قالت: إنه في أواخر يناير 2017، أذعنت منظمات حقوق الإنسان للضغوط، حيث توصلت إلى اتفاق مع وزارة الداخلية الفلسطينية، تبدأ بموجبه هذه المنظمات وعلى الفور بإبلاغ مجلس الوزراء عن تمويلها الخارجي ومصادره.
من جهة أخرى، نفت رئيسة الجهاز المركزي للاحصاء الفلسطيني علا عوض، خضوعها للتحقيق من قبل الحكومة الفلسطينية، معربة عن استغرابها من هذه الإشاعات التي تنشر على وسائل الاعلام.
