وحدة حقوق الانسان :اسرائيل ناشطا بريطانيا مؤيدا للقضية دخول لسطين

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ
استنكرت وحدة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة منع إسرائيل ناشطا بريطانيا مؤيدا للقضية الفلسطينية من دخول الأراضي المحتلة معتبرة هذا القرار مخالف لحرية الحركة والسفر للمواطنين الأجانب للأراضي الفلسطينية والتغطية علي جرائم الاحتلال المرتكبة بحق شعبنا إضافة إلي استمرار الحصار والخناق الذي تفرضه إسرائيل علي قطاع غزة وفصله عن الضفة الغربية المحتلة .

 وكانت السلطات الإسرائيلية قد منعت رئيس منظمة (Palestine Solidarity Campaign)، الناشط البريطاني يو لنينيج، من دخول الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية أن منع الناشط لنينيج، الذي يترأس منظمة مؤيدة للفلسطينيين، من دخول البلاد أتخذ بعد التشاور ما بين وزارة الشؤون الإستراتيجية وسلطة الإسكان والهجرة ووزارة الخارجية، حيث تقرر بعد المشاورات منعه من دخول "إسرائيل" والسفر ثانية على متن طائرة من حيث أتى.

 وبحسب الإذاعة، فإن المنظمة التي يترأسها لينينج، تعتبر من أكبر المنظمات الأوروبية المناهضة لسياسات إسرائيل وداعمة للشعب الفلسطيني، وتدعو لمقاطعة إسرائيل ونشاطاتها، وكان عدد من نشطاء هذه المنظمة شاركوا في حملة كسر الحصار على قطاع غزة على متن سفينة مرمرة.

 ويذكر أنه وبعد إقرار الكنيست على القانون بمنع الداعمين لحملة المقاطعة للبضائع والشركات الإسرائيلية من دخول إسرائيل، تقوم السلطات الإسرائيلية بمنع الداعمين الدوليين للقضية الفلسطينية، الذين يقومون بحملة لمقاطعة البضائع المنتجة في إسرائيل والمقاطعة الثقافية والاقتصادية من دخول إسرائيل.

 ويمنع القانون الجديد الناشطين من زيارة المدن الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، لأنهم سيمرون عبر الحواجز العسكرية الإسرائيلية، حتى لو دخلوا الضفة الغربية عبر الأردن، ويستهدف الناشطين في حركة العدالة من أجل فلسطين، التي تهدف إلى إنهاء الدعم الدولي لإسرائيل واضطهادها للفلسطينيين.

هذا وطالبت الوحدة في تصريح لها المجتمع الدولي وكافة منظمات حقوق الإنسان بالعالم بضرورة الضغط علي إسرائيل للتراجع  مثل هذه القرارات التي من خلالها تزيد معاناة المواطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة إضافة إلي ضرورة مساندة ودعم قوافل فك الحصار عن شعبنا والسماح لها بزيارة غزة المنكوبة .