3 نساء ساهمن في تورط سعد لمجرد بقضية الاغتصاب
رام الله - دنيا الوطن
منذ اتهام المطرب المغربي "سعد لمجرد" في قضية اغتصاب الفتاة الفرنسية "لورا بريول"، في نوفمبر الماضي، وتبادرت أسئلة كثيرة على أذهان الجمهور العربي والفرنسي، من بينها هل أذنب بحق، وإذا كان فعل فعلته مع هذه الفتاة فلماذا طالبته بمبلغ مالي كي تتنازل عن حقها، وكيف أتي بنظرة صاحب الحق الواثق في برائته بكل هذا الصدق، ولماذا يتعاطف معه الجميع فيما عدا الإعلام الفرنسي.
كل هذه الأسئلة وإجابتها كانت تشير لوجود نوع من التآمر على "سعد" لا يعلم أحد أسبابه، وأزداد يقين الجميع بذلك، بعدما أثبت تقرير الطب الشرعي أنه لا يوجد أثر للحمض النووي الخاص به في جسد "لورا" وهو ما يعني عدم حدوث تلامس جسدي بينه وبين هذه الفتاة.. وهنا ظهر تساؤل جديد من هم المتأمرون على "سعد".
وأجاب على هذا التساؤل، تقرير نشره موقع "هافينجتون بوست"، والذي أكد على مساهمة ثلاث إعلاميات فرنسيات في توريط "سعد" في هذه القضية.
وجاء في التقرير أن أولى هذه السيدات هي نجمة تليفزيون الواقع الفرنسية "مايفا أنيسا"، والتي كتبت تغريدة عقب القبض على "سعد لمجرد"، قائلة: " التي تتهم لمجرد بالاغتصاب هي فتاة تليفزيون الواقع ويتم استضافتها بالكثير من البرامج"، مضيفة أن هذه الفتاة تناولت العشاء في يوم الواقعة مع لمجرد برفقة صديقها الفرنسي.
وهنا ازداد اهتمام وانشغال الجمهور الفرنسي بهذه القضية، وبدءوا في التخمين وتم طرح مجموعة من الأسماء التي تظهر ببرامج تليفزيون الواقع، واتجهت أنظار الجميع نحو المذيعة الفرنسية "مانو مارسول" مما دفعها لنفي الشبهات عنها بأي طريقة.
وهو ما جعل "مانو" تغرد، هي الأخرى، قائلة: أعرف أغاني سعد لمجرد، لكني لا أعرف أي شيء عن هذه القصة المأساوية، أعرف فقط الفتاتين اللاتين كانتا معه في تلك الليلة".
وتابعت نفي الواقعة عن نفسها بتغريدة أخرى، قالت فيها: "لا أعرف أنا ولا صديقي إلودي هذا المغني.. هناك خطأ "لاوري ماركيه" و"ناديج" هما من يروجا لهذه القصص".
وهنا جاء دور السيدة الثالثة، والتي ساهمت أيضًا، في تورط "لمجرد" في هذه القضية، بعدما سعى كل منهن إبعاد التهمة عن نفسها بإخفاء جزء من الحقيقة؛ وهي "ناديج"، التي رفعت دعوى قضائية ضد "مانو مارسول" تتهمها بنشر الأكاذيب ضدها والتشهير بها، مؤكدة أنها بالفعل تناولت العشاء في تلك الليلة مع "لمجرد" برفقة صديقا لكنها غادرت مع صديقها بعد قضاء جزء من السهرة.
منذ اتهام المطرب المغربي "سعد لمجرد" في قضية اغتصاب الفتاة الفرنسية "لورا بريول"، في نوفمبر الماضي، وتبادرت أسئلة كثيرة على أذهان الجمهور العربي والفرنسي، من بينها هل أذنب بحق، وإذا كان فعل فعلته مع هذه الفتاة فلماذا طالبته بمبلغ مالي كي تتنازل عن حقها، وكيف أتي بنظرة صاحب الحق الواثق في برائته بكل هذا الصدق، ولماذا يتعاطف معه الجميع فيما عدا الإعلام الفرنسي.
كل هذه الأسئلة وإجابتها كانت تشير لوجود نوع من التآمر على "سعد" لا يعلم أحد أسبابه، وأزداد يقين الجميع بذلك، بعدما أثبت تقرير الطب الشرعي أنه لا يوجد أثر للحمض النووي الخاص به في جسد "لورا" وهو ما يعني عدم حدوث تلامس جسدي بينه وبين هذه الفتاة.. وهنا ظهر تساؤل جديد من هم المتأمرون على "سعد".
وأجاب على هذا التساؤل، تقرير نشره موقع "هافينجتون بوست"، والذي أكد على مساهمة ثلاث إعلاميات فرنسيات في توريط "سعد" في هذه القضية.
وجاء في التقرير أن أولى هذه السيدات هي نجمة تليفزيون الواقع الفرنسية "مايفا أنيسا"، والتي كتبت تغريدة عقب القبض على "سعد لمجرد"، قائلة: " التي تتهم لمجرد بالاغتصاب هي فتاة تليفزيون الواقع ويتم استضافتها بالكثير من البرامج"، مضيفة أن هذه الفتاة تناولت العشاء في يوم الواقعة مع لمجرد برفقة صديقها الفرنسي.
وهنا ازداد اهتمام وانشغال الجمهور الفرنسي بهذه القضية، وبدءوا في التخمين وتم طرح مجموعة من الأسماء التي تظهر ببرامج تليفزيون الواقع، واتجهت أنظار الجميع نحو المذيعة الفرنسية "مانو مارسول" مما دفعها لنفي الشبهات عنها بأي طريقة.
وهو ما جعل "مانو" تغرد، هي الأخرى، قائلة: أعرف أغاني سعد لمجرد، لكني لا أعرف أي شيء عن هذه القصة المأساوية، أعرف فقط الفتاتين اللاتين كانتا معه في تلك الليلة".
وتابعت نفي الواقعة عن نفسها بتغريدة أخرى، قالت فيها: "لا أعرف أنا ولا صديقي إلودي هذا المغني.. هناك خطأ "لاوري ماركيه" و"ناديج" هما من يروجا لهذه القصص".
وهنا جاء دور السيدة الثالثة، والتي ساهمت أيضًا، في تورط "لمجرد" في هذه القضية، بعدما سعى كل منهن إبعاد التهمة عن نفسها بإخفاء جزء من الحقيقة؛ وهي "ناديج"، التي رفعت دعوى قضائية ضد "مانو مارسول" تتهمها بنشر الأكاذيب ضدها والتشهير بها، مؤكدة أنها بالفعل تناولت العشاء في تلك الليلة مع "لمجرد" برفقة صديقا لكنها غادرت مع صديقها بعد قضاء جزء من السهرة.

التعليقات