د. ملحيس: لا ننصح بالولادة القيصرية إلا في الحالات الملحة

رام الله - دنيا الوطن- ملكة الشريف
الولادة القيصرية هي الولادة التي يلجأ فيها الطبيب إلى الطريقة الجراحية لاستخراج الجنين مع المشيمة ، وذلك عندما يصعب على الطبيب القيام بعملية استخراج الجنين أو المشيمة أو كليهما بطريقة سليمة وطبيعية آمنة.

وفي الفترة الأخيرة شهدت نسبة العمليات القيصرية استقرارا حول معدلها والذي بلغت نسبته حسب تقرير مركز المعلومات الصحي الفلسطيني 21،9%  خلال العام المنصرم 2016 .

تداعيات الولادة القيصرية

ونوهت أخصائية الولادة  في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي د. فادية ملحيس  بأن الطبيب يلجأ الى إجراء  الولادات القيصرية في حالات عدة تستدعي لجوء الطبيب المختص إلى الولادة القيصرية في عدة حالات منها طول فترة وجود الجنين في الرحم أكثر من فترته المعتادة، مما يشكل خطورة عليه بسبب تأخر الحمل ويكون ذلك بعد الأسبوع 42 من الحمل.

وقالت د. ملحيس " إن ضيق الرحم يتسبب في صعوبة خروج الجنين وهو ما يهدد سلامته وصحة الأم، كذلك عندما لا يكون الجنين في وضعه الأمثل للولادة، كأن يكون بوضع مخالف رأسه لأعلى ورجلاه لأسفل أو ما يسمى بالوضع المقعدي، أو على وضع جانبي يمثل خطرا عليه أو على الأم إذا استمر على ذلك.

وأضافت د. ملحيس " عند طول فترة المرحلة الثانية من مراحل الولادة وهي مرحلة الطلق، بحيث تزداد حالة الأم سوءا إذا طال الوقت دون عملية التدخل الجراحي مما يضطرنا إلى إجراء العمليات القيصرية .

   حل اضطراري فقط

كما نصحت الطبيبة ملحيس السيدات بعدم اللجوء إلى حالات الولادة القيصرية إلا في الحالات الاضطرارية، وخاصة بأن العمليات القيصرية تؤدي إلى كثير من المضاعفات ، والنزيف والالتصاقات ، وخاصة أن هناك كثير من النساء يتعرضن لربط قناة فالوب حتى لا تحمل السيدة بعد 5 ولادات قيصرية بحيث لا تتعرض للنزيف والمخاطر.

يذكر أن عدد الولادات القيصرية  بلغت 4618 ولادة في مستشفى الولادة بمجمع الشفاء الطبي خلال العام المنصرم 2016 فيما بلغت عدد الولادات الطبيعية 13093 ولادة .