حنا: سنبقى الى جانب شعبنا الفلسطيني مهما كثر المحرضون والمتآمرون
رام الله - دنيا الوطن
اجرت الاذاعة الرسمية للكنيسة الارثوذكسية اليونانية ومقرها في العاصمة اثينا صباح اليوم لقاء اذاعيا مطولا مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي تحدث من المدينة المقدسة عبر الهاتف وقد اجاب سيادة المطران على عدة اسئلة وجهت اليه خلال هذا الحوار .
تحدث المطران حنا عن موسم الصوم الاربعيني المقدس في مدينة القدس والاستعدادات الجارية في المدينة المقدسة للاحتفال بإعادة فتح القبر المقدس بعد الترميمات التي أجريت حيث سيكون هذا الاحتفال يوم 22 اذار الجاري بحضور قداسة بطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس .
وتحدث المطران عن مكانة القدس الروحية لدى الديانات التوحيدية الثلاث مؤكدا بأن هذه المدينة انما تختلف عن اية مدينة اخرى في عالمنا فهي حاضنة تراث روحي وانساني عريق ولها فرادتها وما يميزها عن اي مكان في هذا العالم .
القدس قطعة من السماء على الارض اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته وافتقاده للبشرية ولذلك فإننا في كل زاوية وفي كل مكان في هذه المدينة المقدسة نلحظ مزارا يشير الى اهمية وروحانية وقدسية هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية.
قال المطران في كلمته بأن كنيسة القدس هي ليست كنيسة حجارة صماء تشير الى تاريخ مجيد وعريق فحسب بل هي كنيسة الحجارة الحية ، انها كنيسة الشعب القاطن في هذه الارض المقدسة ، انها كنيسة الانسان الذي من واجبنا ان نكون الى جانبه وان نتضامن ونتعاطف معه في آلامه واحزانه وجراحه .
في فترة الصوم الاربعيني المقدس نتلو الكثير من الصلوات والطقوس التي تتميز بها هذه الفترة الليتورجية كما ان المؤمنين مطالبون بأن يمارسوا سر الاعتراف والتوبة وهذه الممارسة يجب الا تكون مقصورة على فترة الصوم وانما في سائر الاوقات والازمان ، في فترة الصوم علينا ان نفتقد المرضى وان نزور الجرحى وان نتضامن مع كل انسان متألم ومظلوم ومعذب.
هنالك بُعد انساني للصوم المقدس وبما انني اخاطبكم من قلب فلسطين الجريحة والمتألمة والمصلوبة فإنني اتمنى منكم ومن الكنيسة الارثوذكسية في بلدكم وفي سائر ارجاء العالم بأن يلتفتوا الى فلسطين الارض المقدسة التي احتضنت اهم الاحداث الخلاصية لا سيما القيامة المجيدة التي نستعد لاستقبالها بالصوم والدعاء والصلاة والتوبة .
في فلسطين هنالك شعب مظلوم تمتهن كرامته وحريته ، في فلسطين هنالك قضية شعب عادلة يُراد طمسها وتهميشها وتصفيتها ، في فلسطين هنالك شعب يناضل من اجل الحرية وفي سبيلها قدم التضحيات الجسام وما زال يقدم ، في فلسطين هنالك شعب يعشق الحرية وينتمي لهذه الارض المقدسة ويراد اقتلاعه من جذوره ومن وطنه ومن قدسه ومقدساته في مشهد يشير الى سياسة التطهير العرقي التي ارتكبت في اكثر من مكان في عالمنا .
لقد تعرض شعبنا للتطهير العرقي منذ النكبة ومازالت هذه المظالم قائمة حتى اليوم وتزداد عنصرية وبشاعة في ظل انحياز بعض الدول الغربية الكلي لسياسات الاحتلال وفي ظل الواقع العربي المأساوي الذي نمر به .
نتمنى منكم ان تذكروا فلسطين الارض المقدسة في صلواتكم لاننا نعتقد بأن الله معنا حتى وان تركنا زعماء وجبابرة هذا العالم ، الله معنا هذا ما نقوله في صلوات الصوم ونحن على يقين بأن الله لن يتركنا ولذلك فإننا نرفع الدعاء والصلاة من اجل ان يمُن الرب الاله علينا بعدله وان يفتقد شعبنا وكافة شعوب منطقتنا لكي ينعم مشرقنا العربي بالسلام والامن والطمأنينة بعيدا عن ثقافة الارهاب والموت والعنصرية والتطرف .
فلسطين هي قضيتنا الاولى وهي عنوان كرامتنا ، فلسطين هي ارضنا ووطننا وشعبنا وقضيتنا وسنبقى ندافع عن هذه القضية العادلة رغما عن كل اولئك الذين يريدوننا ان نصمت امام ما يرتكب بحق شعبنا من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .
نريد ان نسمع صوت الكنيسة الارثوذكسية في كل مكان وكذلك اصوات المرجعيات الدينية المسيحية الاخرى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، لا يجوز ان يقبل احد بتهميش هذه القضية ولا يجوز الصمت امام ما يرتكب في ارضنا المقدسة من تطاول على الشعب الفلسطيني وحريته وكرامته وحقه في ان يعيش حرا في بلده .
اننا نطالب الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تتبنى وثيقة الكايروس الفلسطينية ونطالب الكنائس الارثوذكسية بشكل خاص بأن تتبنى هذه الوثيقة التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية من قلب فلسطين من رحاب كنيسة المهد وكنيسة القيامة ، انها رسالة اطلقها المسيحيون الفلسطينيون من قلب المعاناة الفلسطينية ونتمنى ان تلامس ضمائر وعقول كافة المؤمنين في عالمنا .
عندما كان الفادي المخلص حاملا صليبه في طريق الالام نحو الجلجلة الرهيبة اتى سمعان القيراوني لكي يساعده في حمل هذا الصليب الثقيل .
كم نحن بحاجة الى سمعان القيراوني والى امثاله في عالمنا اليوم لكي يساندوا ويؤازروا ويتضامنوا مع المظلومين والمعذبين في هذا العالم وهم يحملون صليب آلامهم ومعاناتهم .
ان شعبنا الفلسطيني يحمل صليب آلامه ومعاناته ويسير في طريق جلجلته ونتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تكون الى جانب شعبنا في آلامه وجراحه ومعاناته وتطلعه نحو الحرية.
اخاطبكم بإسم مسيحيي فلسطين ومشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب من كل حدب وصوب : فليكن الصوت المسيحي في عالمنا صوتا منحازا للعدالة والحرية والكرامة الانسانية بعيدا عن التأثيرات الصهيونية والماسونية وغيرها التي لا تريد لكنائسنا ان تؤدي رسالتها كما يجب .
ان انحيازكم لفلسطين ولقضايا العدالة والكرامة الانسانية في عالمنا انما هو انحياز لقيم الانجيل الذي يدعونا دوما لنصرة كل انسان مضطهد ومستهدف ومظلوم .
المسيحية في فلسطين الارض المقدسة باقية ومستمرة ولم ينقطع حضورها منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل التقلبات السياسية والظروف العصيبة والاضطهادات التي تعرض لها المسيحيون ، المسيحيون في هذه البقعة المقدسة من العالم ملتزمون بانتماءهم الايماني وقيمهم الروحية والانسانية والاخلاقية ولكنهم يحبون وطنهم وينتمون الى فلسطين ويدافعون عن قضية شعبها المظلوم وهم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب .
اجرت الاذاعة الرسمية للكنيسة الارثوذكسية اليونانية ومقرها في العاصمة اثينا صباح اليوم لقاء اذاعيا مطولا مع سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس الذي تحدث من المدينة المقدسة عبر الهاتف وقد اجاب سيادة المطران على عدة اسئلة وجهت اليه خلال هذا الحوار .
تحدث المطران حنا عن موسم الصوم الاربعيني المقدس في مدينة القدس والاستعدادات الجارية في المدينة المقدسة للاحتفال بإعادة فتح القبر المقدس بعد الترميمات التي أجريت حيث سيكون هذا الاحتفال يوم 22 اذار الجاري بحضور قداسة بطريرك القسطنطينية المسكوني برثلماوس .
وتحدث المطران عن مكانة القدس الروحية لدى الديانات التوحيدية الثلاث مؤكدا بأن هذه المدينة انما تختلف عن اية مدينة اخرى في عالمنا فهي حاضنة تراث روحي وانساني عريق ولها فرادتها وما يميزها عن اي مكان في هذا العالم .
القدس قطعة من السماء على الارض اختارها الله لكي تكون مكان تجسد محبته وافتقاده للبشرية ولذلك فإننا في كل زاوية وفي كل مكان في هذه المدينة المقدسة نلحظ مزارا يشير الى اهمية وروحانية وقدسية هذه المدينة التي نعتبرها كفلسطينيين بأنها عاصمتنا الروحية والوطنية.
قال المطران في كلمته بأن كنيسة القدس هي ليست كنيسة حجارة صماء تشير الى تاريخ مجيد وعريق فحسب بل هي كنيسة الحجارة الحية ، انها كنيسة الشعب القاطن في هذه الارض المقدسة ، انها كنيسة الانسان الذي من واجبنا ان نكون الى جانبه وان نتضامن ونتعاطف معه في آلامه واحزانه وجراحه .
في فترة الصوم الاربعيني المقدس نتلو الكثير من الصلوات والطقوس التي تتميز بها هذه الفترة الليتورجية كما ان المؤمنين مطالبون بأن يمارسوا سر الاعتراف والتوبة وهذه الممارسة يجب الا تكون مقصورة على فترة الصوم وانما في سائر الاوقات والازمان ، في فترة الصوم علينا ان نفتقد المرضى وان نزور الجرحى وان نتضامن مع كل انسان متألم ومظلوم ومعذب.
هنالك بُعد انساني للصوم المقدس وبما انني اخاطبكم من قلب فلسطين الجريحة والمتألمة والمصلوبة فإنني اتمنى منكم ومن الكنيسة الارثوذكسية في بلدكم وفي سائر ارجاء العالم بأن يلتفتوا الى فلسطين الارض المقدسة التي احتضنت اهم الاحداث الخلاصية لا سيما القيامة المجيدة التي نستعد لاستقبالها بالصوم والدعاء والصلاة والتوبة .
في فلسطين هنالك شعب مظلوم تمتهن كرامته وحريته ، في فلسطين هنالك قضية شعب عادلة يُراد طمسها وتهميشها وتصفيتها ، في فلسطين هنالك شعب يناضل من اجل الحرية وفي سبيلها قدم التضحيات الجسام وما زال يقدم ، في فلسطين هنالك شعب يعشق الحرية وينتمي لهذه الارض المقدسة ويراد اقتلاعه من جذوره ومن وطنه ومن قدسه ومقدساته في مشهد يشير الى سياسة التطهير العرقي التي ارتكبت في اكثر من مكان في عالمنا .
لقد تعرض شعبنا للتطهير العرقي منذ النكبة ومازالت هذه المظالم قائمة حتى اليوم وتزداد عنصرية وبشاعة في ظل انحياز بعض الدول الغربية الكلي لسياسات الاحتلال وفي ظل الواقع العربي المأساوي الذي نمر به .
نتمنى منكم ان تذكروا فلسطين الارض المقدسة في صلواتكم لاننا نعتقد بأن الله معنا حتى وان تركنا زعماء وجبابرة هذا العالم ، الله معنا هذا ما نقوله في صلوات الصوم ونحن على يقين بأن الله لن يتركنا ولذلك فإننا نرفع الدعاء والصلاة من اجل ان يمُن الرب الاله علينا بعدله وان يفتقد شعبنا وكافة شعوب منطقتنا لكي ينعم مشرقنا العربي بالسلام والامن والطمأنينة بعيدا عن ثقافة الارهاب والموت والعنصرية والتطرف .
فلسطين هي قضيتنا الاولى وهي عنوان كرامتنا ، فلسطين هي ارضنا ووطننا وشعبنا وقضيتنا وسنبقى ندافع عن هذه القضية العادلة رغما عن كل اولئك الذين يريدوننا ان نصمت امام ما يرتكب بحق شعبنا من انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان .
نريد ان نسمع صوت الكنيسة الارثوذكسية في كل مكان وكذلك اصوات المرجعيات الدينية المسيحية الاخرى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ، لا يجوز ان يقبل احد بتهميش هذه القضية ولا يجوز الصمت امام ما يرتكب في ارضنا المقدسة من تطاول على الشعب الفلسطيني وحريته وكرامته وحقه في ان يعيش حرا في بلده .
اننا نطالب الكنائس المسيحية في عالمنا بأن تتبنى وثيقة الكايروس الفلسطينية ونطالب الكنائس الارثوذكسية بشكل خاص بأن تتبنى هذه الوثيقة التي اطلقتها المبادرة المسيحية الفلسطينية من قلب فلسطين من رحاب كنيسة المهد وكنيسة القيامة ، انها رسالة اطلقها المسيحيون الفلسطينيون من قلب المعاناة الفلسطينية ونتمنى ان تلامس ضمائر وعقول كافة المؤمنين في عالمنا .
عندما كان الفادي المخلص حاملا صليبه في طريق الالام نحو الجلجلة الرهيبة اتى سمعان القيراوني لكي يساعده في حمل هذا الصليب الثقيل .
كم نحن بحاجة الى سمعان القيراوني والى امثاله في عالمنا اليوم لكي يساندوا ويؤازروا ويتضامنوا مع المظلومين والمعذبين في هذا العالم وهم يحملون صليب آلامهم ومعاناتهم .
ان شعبنا الفلسطيني يحمل صليب آلامه ومعاناته ويسير في طريق جلجلته ونتمنى من الكنائس المسيحية في عالمنا ان تكون الى جانب شعبنا في آلامه وجراحه ومعاناته وتطلعه نحو الحرية.
اخاطبكم بإسم مسيحيي فلسطين ومشرقنا العربي الذي يعصف به الارهاب من كل حدب وصوب : فليكن الصوت المسيحي في عالمنا صوتا منحازا للعدالة والحرية والكرامة الانسانية بعيدا عن التأثيرات الصهيونية والماسونية وغيرها التي لا تريد لكنائسنا ان تؤدي رسالتها كما يجب .
ان انحيازكم لفلسطين ولقضايا العدالة والكرامة الانسانية في عالمنا انما هو انحياز لقيم الانجيل الذي يدعونا دوما لنصرة كل انسان مضطهد ومستهدف ومظلوم .
المسيحية في فلسطين الارض المقدسة باقية ومستمرة ولم ينقطع حضورها منذ اكثر من الفي عام رغما عن كل التقلبات السياسية والظروف العصيبة والاضطهادات التي تعرض لها المسيحيون ، المسيحيون في هذه البقعة المقدسة من العالم ملتزمون بانتماءهم الايماني وقيمهم الروحية والانسانية والاخلاقية ولكنهم يحبون وطنهم وينتمون الى فلسطين ويدافعون عن قضية شعبها المظلوم وهم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب .
