ابو سمهدانة: فتح ستبقى الحامي للمشروع الوطني رغم كل المؤامرات
رام الله - دنيا الوطن
أكد عضو الهيئة القيادة العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله أبو سمهدانة ان حركته ستواصل عملها النضالي على كل الجبهات خلف قيادتها الشرعية ممثلة في الرئيس ابو مازن واعضاء اللجنة المركزية رغم كل الصعاب والمؤامرات التي تتعرض لها وستواجه كل محاولات حرف البوصلة التي يمارسها البعض .
وقال ابو سمهدانة - في تصريح صحفي اعقب محاولة استهدافه اثناء حضوره حفل تكريم وجهاء المنطقة الوسطى - من قبل فئة ضيعت بوصلتها إن هناك من يحاول وسيبقى يحاول النيل من المشروع الوطني التحرري من خلال النيل من حركة فتح التي كانت وستبقى الحامي لهذا المشروع ليس قولاً أو شعاراً تردده وإنما بدماء قادتها وكوادرها وهو ما اكدت عليه على مدار تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ اول الرصاص .
واكد أبو سمهدانة ان المؤامرات ضد حركته لم تتوقف منذ العام 65 لكن في جميعها لم تفلح في ثنيها عن مواصلة مشروعها الوطني وان كل هذه المؤامرات سقطت على صخرة وحدة وقوة هذه الحركة الرائدة والتي ستبقى حركة الشارع الفلسطيني تقوده سفينته نحو بر الامان وصولاً إلى تحقيق الحقوق الوطنية والمشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمته القدس الشريف وعودة اللاجئين وتحرير الاسرى .
وشدد أبو سمهدانة على ان ما حصل قبيل وخلال الاحتفال كان مقصوداً ويهدف إلى الإساءة لحركته لكن اكد في الوقت ذاته أن وقوف أبناء الحركة صفاً واحدا هو ما أفشل مخططات هذه الفئة داعياً في الوقت ذاته إلى الإفراج عن كافة المعتقلين الذين تم اعتقالهم خلال الحادثة وخصوصاً المصابين منهم .
وأصدر مكتب أبو سمهدانة بيان أوضح فيه تفاصيل ما حدث, مشيراً إلى أنه في تمام الساعة الرابعة من عصر امس الثلاثاء توجه للمشاركة في حفل نظمته حركة فتح في المنطقة الوسطى لتكريم الوجهاء ورجال الاصلاح في المحافظة وإلقاء كلمة الرئيس ابو مازن .
وما أن وصل ابو سمهدانة إلى المكان الذي سيقام فيه الاحتفال قام عدد من الشبان بإغلاق الشوارع المحيطة بصالة الاحتفال في محاولة لمنعه من الوصول لكنه واصل طريقه حيث قام شبان بإلقاء الحجارة على سيارته ما ادى إلى تهشيم زجاجها الخلفي وحاول اخرون مهاجمته لكنه تمكن من الوصول إلى الصالة ودخولها وبدء المهرجان كما كان مقرراً رغم حالة الفوضى والعراك الذي استمر في الخارج .
وبحسب البيان فقد تلقى أبو سمهدانة قبل يوم من الاحتفال تهديداً بعدم الحضور إلى المهرجان الذي اقامه اقليم الوسطى لتكريم الوجهاء ورجال الإصلاح, لكن وانطلاقاً من دوره الوطني والمسؤوليات الملقاة على عاتقه أصر على الحضور رغم التهديدات وإلقاء كلمة الرئيس ابو مازن في رسالة تحد تؤكد ان التهديدات لا يمكن ان تخيف فتح التي واصلت طريقها في احلك الظروف .
هذا وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن الرئيس نقل أبو سمهدانة تحيات الرئيس عباس للوجهاء مؤكدا على دور رجال الإصلاح في حماية السلم الأهلي الفلسطيني بما يسهم في الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني متحدثا عن الوضع السياسي والمعركة التي يقودها الرئيس لتثبيت هذا المشروع على الخارطة الاقليمية والدولية وإحقاق حقوق شعبنا وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف .
وشدد أبو سمهدانة على ضرورة إنهاء حالة الإنقسام وحماية المشروع الوطني والتأكيد على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الفصائل تكون قادرة على فك الحصار وفتح المعابر وتوحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية .
أكد عضو الهيئة القيادة العليا لحركة فتح في المحافظات الجنوبية محافظ المنطقة الوسطى الدكتور عبد الله أبو سمهدانة ان حركته ستواصل عملها النضالي على كل الجبهات خلف قيادتها الشرعية ممثلة في الرئيس ابو مازن واعضاء اللجنة المركزية رغم كل الصعاب والمؤامرات التي تتعرض لها وستواجه كل محاولات حرف البوصلة التي يمارسها البعض .
وقال ابو سمهدانة - في تصريح صحفي اعقب محاولة استهدافه اثناء حضوره حفل تكريم وجهاء المنطقة الوسطى - من قبل فئة ضيعت بوصلتها إن هناك من يحاول وسيبقى يحاول النيل من المشروع الوطني التحرري من خلال النيل من حركة فتح التي كانت وستبقى الحامي لهذا المشروع ليس قولاً أو شعاراً تردده وإنما بدماء قادتها وكوادرها وهو ما اكدت عليه على مدار تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة منذ اول الرصاص .
واكد أبو سمهدانة ان المؤامرات ضد حركته لم تتوقف منذ العام 65 لكن في جميعها لم تفلح في ثنيها عن مواصلة مشروعها الوطني وان كل هذه المؤامرات سقطت على صخرة وحدة وقوة هذه الحركة الرائدة والتي ستبقى حركة الشارع الفلسطيني تقوده سفينته نحو بر الامان وصولاً إلى تحقيق الحقوق الوطنية والمشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة الدولة المستقلة وعاصمته القدس الشريف وعودة اللاجئين وتحرير الاسرى .
وشدد أبو سمهدانة على ان ما حصل قبيل وخلال الاحتفال كان مقصوداً ويهدف إلى الإساءة لحركته لكن اكد في الوقت ذاته أن وقوف أبناء الحركة صفاً واحدا هو ما أفشل مخططات هذه الفئة داعياً في الوقت ذاته إلى الإفراج عن كافة المعتقلين الذين تم اعتقالهم خلال الحادثة وخصوصاً المصابين منهم .
وأصدر مكتب أبو سمهدانة بيان أوضح فيه تفاصيل ما حدث, مشيراً إلى أنه في تمام الساعة الرابعة من عصر امس الثلاثاء توجه للمشاركة في حفل نظمته حركة فتح في المنطقة الوسطى لتكريم الوجهاء ورجال الاصلاح في المحافظة وإلقاء كلمة الرئيس ابو مازن .
وما أن وصل ابو سمهدانة إلى المكان الذي سيقام فيه الاحتفال قام عدد من الشبان بإغلاق الشوارع المحيطة بصالة الاحتفال في محاولة لمنعه من الوصول لكنه واصل طريقه حيث قام شبان بإلقاء الحجارة على سيارته ما ادى إلى تهشيم زجاجها الخلفي وحاول اخرون مهاجمته لكنه تمكن من الوصول إلى الصالة ودخولها وبدء المهرجان كما كان مقرراً رغم حالة الفوضى والعراك الذي استمر في الخارج .
وبحسب البيان فقد تلقى أبو سمهدانة قبل يوم من الاحتفال تهديداً بعدم الحضور إلى المهرجان الذي اقامه اقليم الوسطى لتكريم الوجهاء ورجال الإصلاح, لكن وانطلاقاً من دوره الوطني والمسؤوليات الملقاة على عاتقه أصر على الحضور رغم التهديدات وإلقاء كلمة الرئيس ابو مازن في رسالة تحد تؤكد ان التهديدات لا يمكن ان تخيف فتح التي واصلت طريقها في احلك الظروف .
هذا وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن الرئيس نقل أبو سمهدانة تحيات الرئيس عباس للوجهاء مؤكدا على دور رجال الإصلاح في حماية السلم الأهلي الفلسطيني بما يسهم في الحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني متحدثا عن الوضع السياسي والمعركة التي يقودها الرئيس لتثبيت هذا المشروع على الخارطة الاقليمية والدولية وإحقاق حقوق شعبنا وإقامة دولتنا وعاصمتها القدس الشريف .
وشدد أبو سمهدانة على ضرورة إنهاء حالة الإنقسام وحماية المشروع الوطني والتأكيد على تشكيل حكومة وحدة وطنية بمشاركة الفصائل تكون قادرة على فك الحصار وفتح المعابر وتوحيد المؤسسات والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية .
