الحرية لا تعني التسيب
د. هشام صدقي ابويونس
والالتزام بالمسؤولية يعتبر ضرورة وطنيه للدولة والمجتمع ومن يريد أن ينعم بالحرية في السلطة والمجتمع فعليه ان يلتزم بالمسؤولية الصارمة وإلا فان الفوضى قد تكون قادمة وهذا ما يتمناه البعض لتمرير مخططات عجزوا عنها .
للحرية حدود واضحة المعالم ويجب ان تكون خاضعة للقوانين والانظمه وليس الخروج عنها حتى نصل الى ما يسمى بشريعة الغاب القوي يأكل الضعيف والتهديد المستمر للدولة .
والمصيبة الكبرى قيام بعض الأحزاب ومؤسسات المجتمع المدني المتربصين لأي خطأ غير مقصود تقع بها الحكومة لشن هجومها الكاسح واتهام الحكومة بممارسة القمع والإرهاب على المواطنين تنفيذا لأجنداتهم الخاصة.
بين الحرية والفوضى شعره اسمها المسؤولية وكل حرية بلا مسؤولية تنقلب الى فوضى والحرية تبني والفوضى تهدم ولابد للمواطن إن يصون بلدة ويحافظ عليها ولا يفرط فيها لكي تترسخ وتستمر والضمانة الوحيدة لدوام الحرية هي المسؤولية فإذا حرص المواطن أي مواطن على ان يمارس حريته بمسؤوليه وفق القانون فسوف يعيش في أمان واستقرار وسلام أما إذا استغل حريته وحولها الى فوضى فسوف يفقد حريته ويدمر حياته.وليعلم الجميع كلنا في مركب واحد إذا غرق المركب غرق الجميع .وسيسجل التاريخ بأننا إخوة اختلفنا فهدمنا بيتنا فوق رؤوسنا بأيدينا... واكتفي بهذا القدر
