مفوضية رام الله والبيرة تحاضر في مدرسة الخطيب الأساسية الخاصة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً تثقيفية لطلاب وطالبات مدرسة الخطيب الأساسية الخاصة في أم الشرايط، وكان عنوانها: " خصائص تطوير الشّخصية وتوكيد الذات"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة سهير أبو الحية من الهيئة التدريسية، و( 22 ) طالب وطالبة من الصف التاسع.
وافتتحت المعلمة حنين نائبة مدير المدرسة المحاضرة موجهةً الشكر لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على تواصلهم المستمر في عقد اللقاءات التي تساهم في تنمية مهارة ومواهب الطلبة في كافة المجالات ولا سيّما فيما يتعلق بتطوير شخصيتهم وصقل أفكارهم نحو مستقبل، ومن هذا المنطلق حثّت المعلمة حنين الحضور من الطلبة على الاستفادة من المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة حتى تكون لهم سنداً وعوناً في تكوين وتطوير شخصيتهم نحو الأفضل.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته بقوله أنّ شخصية الفرد بشكل عام تتشكل من مجموعة من الصفات النّفسية والعقلية والجسدية والآراء والأفكار؛ وقد تكون في غالب الأحيان مكتسبة وموروثة أيضاً، لتشكل فيما بعد مزيجاً من القيم والأحاسيس والمشاعر بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ليتم تقييمها من جهة السلوكيات والتصرفات للإنسان خلال تعامله في الحياة الاجتماعية.
وتناول غنّام أهم خصائص مكونات وتطوير الشخصية التربوية والتي تتمثل في ضبط النّفس تجاه المواقف السلبية حتى تتحقق بذلك أسباب السعادة والنجاح في الحياة، وكذلك الثقة بالنّفس للتغلب على الانفعالات التوترات الجانبية ونوبات الغضب، والتأني والتفكير في أقوالنا و تصرفاتنا، وتطوير الذات باستغلال الطاقات الكامنة في داخلنا، وامتلاك الصلابة النّفسية بقدرة التحمل على مواجهة الأزمات، بالإضافة إلى امتلاك القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة التي تُحدّد سلوكياتنا الجيدة والمبدعة مع الآخرين.
وحذّر مفوض الأمن الوطني الطلبة من المظاهر التي تدل على ضعف الشخصية والتي تتمثل في التردد في اتخاذ القرارات حتى في الأمور الشخصية، وتقليد الآخرين في حركاتهم وتصرفاتهم حتى في آرائهم وأخلاقهم، وعدم التحكم في العواطف والمشاعر والانفعالات الوجدانية والإنسياق ورائها دون معرفة عواقبها، والعيش في الخيال والأوهام فيجعل الفرد سريع الغضب أو سريع الهدوء فيقرر مواقفه حسب أهوائه الشخصية، كما أنّ عدم الالتزام بالقيم الاجتماعية والمبادئ والعادات والتقاليد المتبعة في المجتمع من أسباب ضعف الشخصية.
وتطرق غنّام إلى عوامل تطوير الشخصية وتوكيد الذات وأهمها إبداء الرأي والرغبات بكل وضوح وصراحة بما لا يسيء للآخرين، والتحكم بغرائزنا وانفعالاتنا، وتحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد في البيئة التي يعيش فيها، ووجود أهداف مستقبلية نسعى للوصول إليها وتحقيقها، واتخاذ القرارات دون أن تكون شخصية الواحد فينا مترددة أو ضعيفة، والقدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة مهّذبة ولبقة وإظهار الاحترام لهم بما لا يقلل من قيمة أنفسنا وذاتنا.
وختم غنّام محاضرته بحث الطلبة على تطوير ذاتهم بتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم المختلفة، وامتلاك شخصية قوية يحذوها الأمل والتفاؤل والسعادة في الحياة لأنّ كل ذلك يُساهم في تقوية الشخصية لدينا ويعمل على توكيد ذاتنا أيضاً.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني محاضرةً تثقيفية لطلاب وطالبات مدرسة الخطيب الأساسية الخاصة في أم الشرايط، وكان عنوانها: " خصائص تطوير الشّخصية وتوكيد الذات"، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور المعلمة سهير أبو الحية من الهيئة التدريسية، و( 22 ) طالب وطالبة من الصف التاسع.
وافتتحت المعلمة حنين نائبة مدير المدرسة المحاضرة موجهةً الشكر لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على تواصلهم المستمر في عقد اللقاءات التي تساهم في تنمية مهارة ومواهب الطلبة في كافة المجالات ولا سيّما فيما يتعلق بتطوير شخصيتهم وصقل أفكارهم نحو مستقبل، ومن هذا المنطلق حثّت المعلمة حنين الحضور من الطلبة على الاستفادة من المعلومات التي ستُقدم في هذه المحاضرة حتى تكون لهم سنداً وعوناً في تكوين وتطوير شخصيتهم نحو الأفضل.
بدأ مفوض الأمن الوطني محاضرته بقوله أنّ شخصية الفرد بشكل عام تتشكل من مجموعة من الصفات النّفسية والعقلية والجسدية والآراء والأفكار؛ وقد تكون في غالب الأحيان مكتسبة وموروثة أيضاً، لتشكل فيما بعد مزيجاً من القيم والأحاسيس والمشاعر بحيث تتفاعل مع بعضها البعض ليتم تقييمها من جهة السلوكيات والتصرفات للإنسان خلال تعامله في الحياة الاجتماعية.
وتناول غنّام أهم خصائص مكونات وتطوير الشخصية التربوية والتي تتمثل في ضبط النّفس تجاه المواقف السلبية حتى تتحقق بذلك أسباب السعادة والنجاح في الحياة، وكذلك الثقة بالنّفس للتغلب على الانفعالات التوترات الجانبية ونوبات الغضب، والتأني والتفكير في أقوالنا و تصرفاتنا، وتطوير الذات باستغلال الطاقات الكامنة في داخلنا، وامتلاك الصلابة النّفسية بقدرة التحمل على مواجهة الأزمات، بالإضافة إلى امتلاك القيم والمبادئ والأخلاق الحميدة التي تُحدّد سلوكياتنا الجيدة والمبدعة مع الآخرين.
وحذّر مفوض الأمن الوطني الطلبة من المظاهر التي تدل على ضعف الشخصية والتي تتمثل في التردد في اتخاذ القرارات حتى في الأمور الشخصية، وتقليد الآخرين في حركاتهم وتصرفاتهم حتى في آرائهم وأخلاقهم، وعدم التحكم في العواطف والمشاعر والانفعالات الوجدانية والإنسياق ورائها دون معرفة عواقبها، والعيش في الخيال والأوهام فيجعل الفرد سريع الغضب أو سريع الهدوء فيقرر مواقفه حسب أهوائه الشخصية، كما أنّ عدم الالتزام بالقيم الاجتماعية والمبادئ والعادات والتقاليد المتبعة في المجتمع من أسباب ضعف الشخصية.
وتطرق غنّام إلى عوامل تطوير الشخصية وتوكيد الذات وأهمها إبداء الرأي والرغبات بكل وضوح وصراحة بما لا يسيء للآخرين، والتحكم بغرائزنا وانفعالاتنا، وتحقيق التوازن والتوافق الاجتماعي للفرد في البيئة التي يعيش فيها، ووجود أهداف مستقبلية نسعى للوصول إليها وتحقيقها، واتخاذ القرارات دون أن تكون شخصية الواحد فينا مترددة أو ضعيفة، والقدرة على التواصل مع الآخرين بطريقة مهّذبة ولبقة وإظهار الاحترام لهم بما لا يقلل من قيمة أنفسنا وذاتنا.
وختم غنّام محاضرته بحث الطلبة على تطوير ذاتهم بتنمية مهاراتهم وإبداعاتهم المختلفة، وامتلاك شخصية قوية يحذوها الأمل والتفاؤل والسعادة في الحياة لأنّ كل ذلك يُساهم في تقوية الشخصية لدينا ويعمل على توكيد ذاتنا أيضاً.
