بالفيديو: دخلت لغزة عبر معبر رفح .. البضائع المصرية لمن؟
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
سمحت السلطات المصرية، خلال أيام فتح معبر رفح البري أقصى جنوب القطاع، بإدخال كمية من البضائع لأول مرة إلى قطاع غزة.
وبحسب هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، فإن المواد التي سمحت مصر بإدخالها للقطاع، هي ضمن التسهيلات المصرية الأخيرة تجاه قطاع غزة، التي لوحظت خلال فتح المعبر في الفترة الأخيرة.
وأفاد مراسل "دنيا الوطن" نقلاً عن دائرة الإعلام بمعبر رفح، أن البضائع التي سمحت مصر بإدخالها للقطاع خلال فتح المعبر منذ بداية عام 2017، هي عدد من الشاحنات محملة بالإسمنت والحديد، وعدد من السيارات، وكذلك شاحنات محملة بالقمح والبوية، وكميات من الزفتة التي تستعمل لرصف الشوارع، وبعض المواد الغذائية، ومضختان للباطون سمحت بإدخالهما بعد منع دخولها لأكثر من 10 سنوات.
وتستورد تلك البضائع التي تدخل للقطاع عبر معبر رفح خلال أيام فتحه استثنائياً لسفر المواطنين من وإلى قطاع غزة، شركات خاصة بغزة، وتذهب البضائع للقطاع الخاص، كما أفاد مدير معبر رفح البري، هشام عدوان بتصريحات سابقة خاصة بمراسلنا.
وقدمت السلطات المصرية بعض التسهيلات على عمل معبر رفح البري شريان الحياة والمنفذ الوحيد للمواطنين في القطاع على العالم الخارجي، خلال الثلث الأخير من العام الماضي، ومنذ بداية عام 2017 ازدادت التسهيلات وبدأت واضحة خلال فتحه قبل أكثر من أسبوعين.
وفُتح معبر رفح منذ بداية العام 11 يوماً على فترات متقاربة، في حين أغلقته السلطات المصرية 65 يوماً حتى كتابة التقرير، بتاريخ 15/3/2017، بحسب إحصائية وزارة الداخلية بغزة.
ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 حيث تفتحه على فترات لعبور الحالات الإنسانية.
ويعتبر معبر رفح مُخصص لتنقل الأفراد فقط، إلا أنه يتم في بعض الأحيان إدخال المساعدات القادمة من الخارج إلى قطاع غزة، وبعض مواد البناء والبضائع الأخرى من قبل السلطات المصرية لغزة.










سمحت السلطات المصرية، خلال أيام فتح معبر رفح البري أقصى جنوب القطاع، بإدخال كمية من البضائع لأول مرة إلى قطاع غزة.
وبحسب هيئة المعابر والحدود في قطاع غزة، فإن المواد التي سمحت مصر بإدخالها للقطاع، هي ضمن التسهيلات المصرية الأخيرة تجاه قطاع غزة، التي لوحظت خلال فتح المعبر في الفترة الأخيرة.
وأفاد مراسل "دنيا الوطن" نقلاً عن دائرة الإعلام بمعبر رفح، أن البضائع التي سمحت مصر بإدخالها للقطاع خلال فتح المعبر منذ بداية عام 2017، هي عدد من الشاحنات محملة بالإسمنت والحديد، وعدد من السيارات، وكذلك شاحنات محملة بالقمح والبوية، وكميات من الزفتة التي تستعمل لرصف الشوارع، وبعض المواد الغذائية، ومضختان للباطون سمحت بإدخالهما بعد منع دخولها لأكثر من 10 سنوات.
وتستورد تلك البضائع التي تدخل للقطاع عبر معبر رفح خلال أيام فتحه استثنائياً لسفر المواطنين من وإلى قطاع غزة، شركات خاصة بغزة، وتذهب البضائع للقطاع الخاص، كما أفاد مدير معبر رفح البري، هشام عدوان بتصريحات سابقة خاصة بمراسلنا.
وقدمت السلطات المصرية بعض التسهيلات على عمل معبر رفح البري شريان الحياة والمنفذ الوحيد للمواطنين في القطاع على العالم الخارجي، خلال الثلث الأخير من العام الماضي، ومنذ بداية عام 2017 ازدادت التسهيلات وبدأت واضحة خلال فتحه قبل أكثر من أسبوعين.
وفُتح معبر رفح منذ بداية العام 11 يوماً على فترات متقاربة، في حين أغلقته السلطات المصرية 65 يوماً حتى كتابة التقرير، بتاريخ 15/3/2017، بحسب إحصائية وزارة الداخلية بغزة.
ويربط معبر رفح البري قطاع غزة بمصر، وتغلقه الأخيرة بشكل شبه كامل، منذ يوليو 2013 حيث تفتحه على فترات لعبور الحالات الإنسانية.
ويعتبر معبر رفح مُخصص لتنقل الأفراد فقط، إلا أنه يتم في بعض الأحيان إدخال المساعدات القادمة من الخارج إلى قطاع غزة، وبعض مواد البناء والبضائع الأخرى من قبل السلطات المصرية لغزة.











