في معركة هولندا وتركيا.. كلاهما خاسر!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
يتواصل التوتر بين تركيا وهولندا عقب قيام الأخيرة بمنع وزيرين تركيين من إقامة فعاليات للترويج للتعديلات الدستورية في تركيا، وتطورت الأمور سريعًا وأخذت أبعادًا أخرى وصلت حد تعليق اللقاءات الدبلوماسية الرفيعة بين البلدين، والدعوة إلى مراجعة اتفاقية الهجرة المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
فما مصير العلاقة التركية – الهولندية، وهل يمكن أن تغفر تركيا طرد السفيرين، أم أنها سترد على ذلك بطريقة دبلوماسية، دون الاحتكاك الجسدي واللفظي.
الخبير في الشؤون الدولية، هلال جرادات، أكد أن العلاقات بين هولندا وتركيا هي علاقات حساسة، خاصة أن الجالية التركية في هولندا، هي الجالية الثانية في تعداد الجاليات، بعد اليهود.
وأضاف جرادات لـ "دنيا الوطن"، هناك مصالح تجارية واقتصادية كبيرة تربط البلدين، لافتًا إلى أن منع هولندا السفيرة التركية، من دخول الأراضي الهولندية وإعادتها لألمانيا، استفز الأتراك في هولندا، وجعلهم خلف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف الطرد بـ "النازي".
وبيّن أن المظاهرات التركية كانت مساندة ومؤيدة بأي تصرف تركي يتخذه أردوغان للرد على ما قامت به هولندا، وتقريبًا كافة الأتراك متحديّن مع موقف الرئيس التركي.
وتوقع جرادات بأن تطول الأزمة الدبلوماسية بين الدولتين، لا سيما وأن تركيا اتخذت عدة إجراءات منها إغلاق السفارة الهولندية في أنقرة، مبينًا أن جميع الوساطات لم تنجح، ومن المتوقع أن تحاول أمستردام امتصاص الغضب التركي عليها، وإعادة اللقاءات.
ولفت إلى أن هولندا لن ترد على هكذا بيان بل تركيا ستتخذ إجراءات إضافية للتعبير عن غضبها، لتبين أنها منحازة للشارع التركي، لافتًا إلى أن ما حدث هو تحول في مستقبل العلاقات التركية – الهولندية، وسيضر الأمن التركي والهولندي رغم محاولات كثيرة بألا يترك الأمر ولا بد من حل سريع، خاصة من الدول التي تقف على الحياد بين تركيا وهولندا، على حد تعبيره.
وتابع: "العلاقات الثنائية ستعود في وقت آخر، وعدم إنهاء الأزمة يعني أن الأمر سيكلف الهولنديين أكثر من نظرائهم الأتراك".
يتواصل التوتر بين تركيا وهولندا عقب قيام الأخيرة بمنع وزيرين تركيين من إقامة فعاليات للترويج للتعديلات الدستورية في تركيا، وتطورت الأمور سريعًا وأخذت أبعادًا أخرى وصلت حد تعليق اللقاءات الدبلوماسية الرفيعة بين البلدين، والدعوة إلى مراجعة اتفاقية الهجرة المبرمة بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
فما مصير العلاقة التركية – الهولندية، وهل يمكن أن تغفر تركيا طرد السفيرين، أم أنها سترد على ذلك بطريقة دبلوماسية، دون الاحتكاك الجسدي واللفظي.
الخبير في الشؤون الدولية، هلال جرادات، أكد أن العلاقات بين هولندا وتركيا هي علاقات حساسة، خاصة أن الجالية التركية في هولندا، هي الجالية الثانية في تعداد الجاليات، بعد اليهود.
وأضاف جرادات لـ "دنيا الوطن"، هناك مصالح تجارية واقتصادية كبيرة تربط البلدين، لافتًا إلى أن منع هولندا السفيرة التركية، من دخول الأراضي الهولندية وإعادتها لألمانيا، استفز الأتراك في هولندا، وجعلهم خلف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف الطرد بـ "النازي".
وبيّن أن المظاهرات التركية كانت مساندة ومؤيدة بأي تصرف تركي يتخذه أردوغان للرد على ما قامت به هولندا، وتقريبًا كافة الأتراك متحديّن مع موقف الرئيس التركي.
وتوقع جرادات بأن تطول الأزمة الدبلوماسية بين الدولتين، لا سيما وأن تركيا اتخذت عدة إجراءات منها إغلاق السفارة الهولندية في أنقرة، مبينًا أن جميع الوساطات لم تنجح، ومن المتوقع أن تحاول أمستردام امتصاص الغضب التركي عليها، وإعادة اللقاءات.
ولفت إلى أن هولندا لن ترد على هكذا بيان بل تركيا ستتخذ إجراءات إضافية للتعبير عن غضبها، لتبين أنها منحازة للشارع التركي، لافتًا إلى أن ما حدث هو تحول في مستقبل العلاقات التركية – الهولندية، وسيضر الأمن التركي والهولندي رغم محاولات كثيرة بألا يترك الأمر ولا بد من حل سريع، خاصة من الدول التي تقف على الحياد بين تركيا وهولندا، على حد تعبيره.
وتابع: "العلاقات الثنائية ستعود في وقت آخر، وعدم إنهاء الأزمة يعني أن الأمر سيكلف الهولنديين أكثر من نظرائهم الأتراك".

التعليقات