هل إسرائيل بحاجة للتجسس على مكالمة "ترامب - عباس"!
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكدت صحيفة (معاريف) العبرية، أن إسرائيل قامت بالتجسس على المكالمة التي جرت بين الرئيس محمود عباس ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة الماضي.
واعتبرت الصحيفة، أن هذا التنصت كان يهدف الحصول على معلومات من المكالمة، ومعرفة توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وموقفه من السلطة الفلسطينية، لا سيما وأن هناك ارتياحاً يعم السلطة برام الله عقب إجراء المكالمة، وتحديدًا ارتياح الرئيس محمود عباس.
التجسس الإسرائيلي على مكالمات دبلوماسية في أي إطار يمكن تصنيفه، خصوصًا وأن الإسرائيليين كانوا قد عبروا عن ترحيبهم بقرارات ترامب فيما يتعلق بالاستيطان، وحل الدولتين، وهل هذا الأمر يمكن تصنيفه على أن إسرائيل غير مؤمنة لترامب، وتخوّن أعماله، رغم أنه لا يزال في بداية حكمه؟
الكاتبة والمحللّة السياسية، رهام عودة، قالت إن التجسس يمكن تصنيفه كنوع من العمل الاستخباراتي الإسرائيلي المستمر، موضحة أنه عادة ما تتجسس إسرائيل على السياسيين الفلسطينيين، لجمع أكبر عدد من القرارات السياسية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، ولا يصنف ذلك تخويناً لترامب أو عدم الثقة به.
وأضافت عودة لـ "دنيا الوطن" أن هذا الأمر معتاد وروتيني بالنسبة لإسرائيل، وتجسسها على مكالمة "عباس - ترامب"، جاء لتخوفها مما قد يدور ما بين ترامب وعباس، ويصب في مصلحة الفلسطينيين، خاصة وأن الدبلوماسية الفلسطينية، نجحت مؤخرًا في التأثير على القرار الدولي، وهذا الأمر يقلق نتنياهو حال نجح عباس بالتأثير على ترامب، والحصول على قرارات لصالح فلسطين.
ولفتت عودة إلى أنه رغم ذلك لا تُقيّم الموقف الأمريكي إلا عبر مسؤولي البيت الأبيض، والقرارات الرسمية التي تًتخذ، فطالما البيت الأبيض لم يصرح بشكل مباشر أنه مع حل الدولتين، فإن ذلك لم يكون، لا سيما وأن ترامب خلال لقائه بنتنياهو ترك الباب مفتوحًا للفلسطينيين والإسرائيليين، مبينًا أنه "يريد أن يرى الكل سعيدًا".
بدوره، الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، قال: "اذا كانت الموجة الكهرومغناطيسية مفتوحة، ستتمكن إسرائيل، من التنصت على مكالمة ترامب مع عباس، أما اذا كان المُتصل هو ترامب، والموجة خاصة من عنده، فلن تستطيع إسرائيل أو غيرها، التجسس على المكالمة".
وأضاف جعارة لـ "دنيا الوطن"، أمريكا تتجسس على العالم كله، وأشهر حادثة تنصت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وما تبع ذلك من أزمات بين الألمان والأمريكان.
وأوضح أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، طالب مرارًا وتكرارًا، من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألا يتحدث بجهازه المحمول الخاص، بسبب أنهم علموا بأن رئيس الحكومة مراقب، من العديد من الأطراف الصديقة والمعادية لإسرائيل.
أما الخبير في الشؤون العربية، يوسف الشرقاوي، أكد أن ترامب لا خطة لديه، ويُسيّر أموره في البيت الأبيض بلا نظام، فمثلًا في ملف الاستيطان، الرئيس الأمريكي لابد أن يكون لديه خطة بديلة، في حال فشله بالتواصل لاتفاق يوقف بناء المستوطنات.
وأوضح الشرقاوي لـ "دنيا الوطن"، أن إسرائيل خلال الفترة المقبلة ستعمل على الضغط على السلطة الفلسطينية، عبر أطراف عربية ودولية، من أجل العودة للمفاوضات المباشرة، لكن دون وجود أي شروط، كإيقاف بناء المستوطنات.
وتابع: "نتنياهو يريد أن ينهي حياته السياسية، بإبقاء الوضع السائد، دون التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية، لا حل دولتين ولا أي حل آخر".
وحول محاولات إسرائيل التنصت على المكالمة بين الرئيسين الأمريكي والفلسطيني، أكد الشرقاوي، أن إسرائيل وكيل الولايات المتحدة، في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخفي عنها معلومات حساسة، أو بيانات تصنف على أنها مصيرية، معتقدًا أن التجسس لا يهم تل أبيب كثيرًا خصوصًا في هذه الحالة.
أكدت صحيفة (معاريف) العبرية، أن إسرائيل قامت بالتجسس على المكالمة التي جرت بين الرئيس محمود عباس ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة الماضي.
واعتبرت الصحيفة، أن هذا التنصت كان يهدف الحصول على معلومات من المكالمة، ومعرفة توجهات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وموقفه من السلطة الفلسطينية، لا سيما وأن هناك ارتياحاً يعم السلطة برام الله عقب إجراء المكالمة، وتحديدًا ارتياح الرئيس محمود عباس.
التجسس الإسرائيلي على مكالمات دبلوماسية في أي إطار يمكن تصنيفه، خصوصًا وأن الإسرائيليين كانوا قد عبروا عن ترحيبهم بقرارات ترامب فيما يتعلق بالاستيطان، وحل الدولتين، وهل هذا الأمر يمكن تصنيفه على أن إسرائيل غير مؤمنة لترامب، وتخوّن أعماله، رغم أنه لا يزال في بداية حكمه؟
الكاتبة والمحللّة السياسية، رهام عودة، قالت إن التجسس يمكن تصنيفه كنوع من العمل الاستخباراتي الإسرائيلي المستمر، موضحة أنه عادة ما تتجسس إسرائيل على السياسيين الفلسطينيين، لجمع أكبر عدد من القرارات السياسية التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، ولا يصنف ذلك تخويناً لترامب أو عدم الثقة به.
وأضافت عودة لـ "دنيا الوطن" أن هذا الأمر معتاد وروتيني بالنسبة لإسرائيل، وتجسسها على مكالمة "عباس - ترامب"، جاء لتخوفها مما قد يدور ما بين ترامب وعباس، ويصب في مصلحة الفلسطينيين، خاصة وأن الدبلوماسية الفلسطينية، نجحت مؤخرًا في التأثير على القرار الدولي، وهذا الأمر يقلق نتنياهو حال نجح عباس بالتأثير على ترامب، والحصول على قرارات لصالح فلسطين.
ولفتت عودة إلى أنه رغم ذلك لا تُقيّم الموقف الأمريكي إلا عبر مسؤولي البيت الأبيض، والقرارات الرسمية التي تًتخذ، فطالما البيت الأبيض لم يصرح بشكل مباشر أنه مع حل الدولتين، فإن ذلك لم يكون، لا سيما وأن ترامب خلال لقائه بنتنياهو ترك الباب مفتوحًا للفلسطينيين والإسرائيليين، مبينًا أنه "يريد أن يرى الكل سعيدًا".
بدوره، الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، قال: "اذا كانت الموجة الكهرومغناطيسية مفتوحة، ستتمكن إسرائيل، من التنصت على مكالمة ترامب مع عباس، أما اذا كان المُتصل هو ترامب، والموجة خاصة من عنده، فلن تستطيع إسرائيل أو غيرها، التجسس على المكالمة".
وأضاف جعارة لـ "دنيا الوطن"، أمريكا تتجسس على العالم كله، وأشهر حادثة تنصت إدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وما تبع ذلك من أزمات بين الألمان والأمريكان.
وأوضح أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، طالب مرارًا وتكرارًا، من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ألا يتحدث بجهازه المحمول الخاص، بسبب أنهم علموا بأن رئيس الحكومة مراقب، من العديد من الأطراف الصديقة والمعادية لإسرائيل.
أما الخبير في الشؤون العربية، يوسف الشرقاوي، أكد أن ترامب لا خطة لديه، ويُسيّر أموره في البيت الأبيض بلا نظام، فمثلًا في ملف الاستيطان، الرئيس الأمريكي لابد أن يكون لديه خطة بديلة، في حال فشله بالتواصل لاتفاق يوقف بناء المستوطنات.
وأوضح الشرقاوي لـ "دنيا الوطن"، أن إسرائيل خلال الفترة المقبلة ستعمل على الضغط على السلطة الفلسطينية، عبر أطراف عربية ودولية، من أجل العودة للمفاوضات المباشرة، لكن دون وجود أي شروط، كإيقاف بناء المستوطنات.
وتابع: "نتنياهو يريد أن ينهي حياته السياسية، بإبقاء الوضع السائد، دون التوصل إلى اتفاق مع السلطة الفلسطينية، لا حل دولتين ولا أي حل آخر".
وحول محاولات إسرائيل التنصت على المكالمة بين الرئيسين الأمريكي والفلسطيني، أكد الشرقاوي، أن إسرائيل وكيل الولايات المتحدة، في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تخفي عنها معلومات حساسة، أو بيانات تصنف على أنها مصيرية، معتقدًا أن التجسس لا يهم تل أبيب كثيرًا خصوصًا في هذه الحالة.
