الدملوجي ينضم لمجلس الإدارة الأوروبي لمنظمة "التعليم من أجل التوظيف"

رام الله - دنيا الوطن
أعلن المكتب الأوروبي لمنظمة "التعليم من أجل التوظيف"، وهي منظمة غير ربحية تعمل على توليد الوظائف للعاطلين عن العمل من الشباب بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن انضمام السيد حسن الدملوجي، رئيس قسم علاقات الشرق الأوسط في مؤسسة بيل ومليندا غيتس، إلى مجلس الإدارة الأوروبي للمنظمة الكائن في العاصمة الإسبانية مدريد.

وتقوم منظمة "التعليم من أجل التوظيف" بتأدية رسالتها من خلال توفير برامج تدريب مهني وتقني ذات مستوى عالمي تؤدي مباشرة إلى الحصول على وظائف للمتدربين تمكّنهم من تأسيس مستقبلهم المهني، وفي الوقت نفسه تساعد الشركات في العثورعلى المواهب التي يحتاجون إليها.

هذا وركّزت جهود الدملوجي المهنية إلى اليوم على إصلاح التعليم، حيث يشارك بفاعلية في العديد من المبادرات التعليمية في المملكة المتحدة، مثل "شبكة المدارس الجديدة" New Schools Network و"المدارس المجانية في إنكلترا" Free Schools in England و"الإنجاز للجميع" Achievement for All و"أكاديمية الدرجة الواحدة" One Degree Academy.

وصرّح السيد ألدو أولسيز، رئيس مجلس إدارة المنظمة بهذه المناسبة: "نحن مسرورون جدا لانضمام حسن لمجلس إدارتنا، فهو صاحب خبرة ومعرفة واسعة في شؤون منطقة الشرق الأوسط فضلا عن خبرته في مجال التعليم، مما سيكون له عظيم الأثر في منظمتنا والتي تقوم بتوسيع نطاقها الجغرافي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بالإضافة إلى رفع عدد الشباب الذين نساعدهم في بلدان المنطقة."

وقال السيد سلفاتوري نيقرو، الرئيس التنفيذي لمنظمة "التعليم من أجل التوظيف" في أوروبا (EuropEFE) ونائب رئيس المنظمة عالميًا: "إن إلتزام حسن في مجال التعليم، ولا سيما فيما يتعلق بـالأطفال والشباب المحرومين يتناسب تماما مع مهمتنا المتمثلة في تزويد الشباب بالفرص التي يحتاجون اليها لتحقيق النجاح في الحياة، وذلك من خلال منحهم التدريب الذي يرتبط ارتباطًا مباشرًا مع فرص التوظيف ويتماشى مع احتياجات السوق."

من جهة أخرى عبّر السيد حسن الدملوجي عن  مدى إعجابه منذ فترة طويلة بالعمل الذي تقوم به منظمة "التعليم من أجل التوظيف"، وأضاف قائلاً: "يشرفني أن أنضم اليوم إلى عضوية مجلس الإدارة الأوروبي، فمن خلال توفير مقاربة كاملة من المدرسة إلى العمل، يأتي نموذج EFE كإحدى المبادرات القليلة جدا التي تساهم حقا في حل قضية بطالة الشباب الملحّة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولذا فإنني أتطلع للعمل معهم."

والسيد الدملوجي حاصل على شهادة بكالوريوس مزدوجة من الدرجة الأولى من جامعة أوكسفورد، وعلى درجة الماجستير من جامعة هارفارد، حيث تم منحه برنامج "فون كليم" للزمالة الأكاديمية، كما وضعته مجلة "أريبيان بزنس" ضمن قائمة "العرب الـ100 الأكثر تأثيرًا تحت سن الأربعين." وقبل انضمامه لمؤسسة بيل ومليندا غيتس، عمل الدملوجي في شركة الاستشارات العالمية "ماكينزي وشركاه" كمسؤول عن التحولات واسعة النطاق للحكومات والعمل الخيري في الشرق الأوسط.

وتعمل مؤسسة بيل ومليندا غيتس على مساعدة جميع الناس كي يعيشوا حياة صحية ومنتجة في البلدان النامية ، حيث تركزعلى الرعاية الصحية، والتنمية الزراعية، والصرف الصحي، والخدمات المصرفية المتنقلة في مختلف الدول النامية. اما في الولايات المتحدة فيرتكزعمل المؤسسة على مجال التعليم. ويأتي دور السيد الدملوجي في المؤسسة في وضع الاستراتيجية وبناء العلاقات ضمن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، بالإضافة الى تركيا. ويؤدي الدملوجي مهمة مستشار للسيد بيل والسيدة مليندا غيتس حول شؤون الشرق الأوسط، كما أنه عضو في مجلس إدارة "صندوق العيش والمعيشة" وهو صندوق بقيمة 2.5 مليار دولار مقره في البنك الإسلامي للتنمية.

جدير بالذكر أن شبكة "التعليم من أجل التوظيف" (EFE) مكرّسة لتمكين الشباب المحرومين من المهارات والفرص التي يحتاجون اليها لتأسيس مسيرتهم المهنية والتي يحققون من خلالها مستقبلًا أفضل لهم ولمجتمعاتهم والعالم أجمع. وتتمثل مهمة الشبكة في خلق فرص عمل للشباب العاطلين عن العمل في منطقة الشرق وشمال أفريقيا من خلال توفير تدريبات مهنية وتقنية ذات مستوى عالمي والتي تؤدي مباشرة إلى بناء مستقبل مهني، وفي الوقت نفسه تقوم المنظمة بمساعدة الشركات في العثور على المواهب التي يحتاجون إليها في المنطقة. وحتى الآن، قامت المنظمة بربط أكثر من 40 ألف شاب و شابة إلى عالم العمل، وأنشأت أكثر من 2700 شراكة بين القطاعين العام والخاص مع الجهات المعنية المحلية والإقليمية والدولية. وتضم شبكة EFE منظمات مستقلة في مصر، والأردن، وفلسطين، والمغرب، وتونس، واليمن، والمملكة العربية السعودية؛ كما تدير أيضا برامج في دولة الإمارات العربية المتحدة والجزائر. وتقوم مراكز EFE في أوروبا (مدريد) والولايات المتحدة (واشنطن العاصمة، ومدينة نيويورك)، والإمارات العربية المتحدة (دبي) بتقديم الدعم الشامل لجميع المنظمات بالشبكة.