عمة الشهيد مطر: اعتاد أن يصلي الفجر بالأقصى..وأُعدم بدم بارد

عمة الشهيد مطر: اعتاد أن يصلي الفجر بالأقصى..وأُعدم بدم بارد
خاص دنيا الوطن- شروق طلب
ذهب  الشهيد إبراهيم ليؤدي صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك كعادته، لكنها كانت زيارته الأخيرة للمسجد الأقصى المبارك؛ حتى إنه لم يتمها، فباغتته رصاصات الاحتلال وأردته شهيداً.

وفي حديث خاص لـ "دنيا الوطن" مع عمة الشهيد إبراهيم مطر "أم سيف" في ليلته الأخيرة جاني مع أفراد عائلته قبل صلاة العشاء، ثم ذهب ليصلي صلاة العشاء، وكما عادته ينام مبكراً، إبراهيم شاب هادئ مؤدب خلوق.

وأضافت أم سيف: "إننا لم نكن نعلم أن إبراهيم استشهد، جاءت قوات الاحتلال الإسرائيلي واقتحمت منزل العائلة الذي لا يبعد عن منزلي سوى دقائق معدودة، ثم بدأت تتوالى الأخبار عن استشهاده".

وتابعت: "قوات الاحتلال الإسرائيلي كانت تقصد أخي والد الشهيد وهو مبتسم لم يكن يعلم أن إبراهيم استشهد، وألقى الصباح على والدتنا، وجه له الحديث الجندي الذي يعاقبه لا تكلم أحداً رد أخي هذه أمي وأريد إلقاء الصباح عليها".

تابعت: "احتسبيه شهيداً قلت لوالدته لم أكن أعرف ماذا أقول، صدمنا جميعاً بخير استشهاده، تنفي خبر أنه نفذ عملية طعن، إبراهيم مستهدف لأنه يصلي يومياً صلاة الفجر في المسجد الأقصى المبارك، وهم لا يريدون أن يصلي شبابنا في المسجد الأقصى المبارك".

أم سيف عمة الشهيد قالت: "قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال شقيق الشهيد وعمه ووالده ووالدته ولم يتم الإفراج عنهم حتى الآن بحجة التحقيق معهم في ما ادعوا أن إبراهيم نفذ عملية طعن، وقامت قوات الاحتلال بهدم خيمة العزاء التي أقامها شباب البلدة والأقارب واقتحموا حي الشقيرات".

ويذكر، أن قوات الاحتلال أعدمت الشهيد إبراهيم مطر على أعتاب باب الأسباط المؤدي إلى المسجد الأقصى بحجة تنفيذه عملية طعن، وبحسب شهود عيان، فإن الشرطة اقتادته لمقر شرطة الاحتلال لارتكابه مخالفة سير، وعندما خرج من مركز الشرطة قامت قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي بكثافة  على الشاب إبراهيم مطر حتى استشهد.