برغوث يدعو إلى الاستفادة من الحرية بفعل إيجابي
رام الله - دنيا الوطن
دعا الاعلامي أحمد برغوث إلى الاستفادة من أجواء الديمقراطية ، ومساحات الحرية في مناطق دولة فلسطين المحتلة بممارسات وأفعال إيجابية ، تحفظ الحقوق ، وتكرس الانتماء بمفهومه الشامل للوطن وكل ما يرفع من شأنه ويعلي من مكانته ، وعدم الانجرار وراء المغرضين المتربصين ، الذين يسعون للاستفادة من الحريات التي يتمتع بها الفلسطينيون بتجييرها لما يخدم مصالحهم الخاصة ، وأهدافهم التي أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها تتنافى مع المصالح الوطنية العليا .
وقال برغوت في تصريح صحفي له اليوم ، إن محاولات البعض للاساءة للمؤسسة الامنية لا يمكن أن تؤخذ بحسن النية ، لأنها محاولات مكشوفة للإساءة لرمز سيادي من رموز الدولة الفلسطينية المنشودة ، والتي يعول عليها المواطنون كثيرا ، في بناء كافة مؤسسات الدول الأخرى ، فلا اقتصاد بدون مؤسسة أمنية قوية تحميه وتوفر الأمن لتشجيع الاستثمار ، وكلك لا صحة ولا تعليم . و....الخ .
مضيفا ، ومن هنا تكمن خطورة محاولات الاساءة للمؤسسة الأمنية ، ومن يقف وراءها .
وأكد برغوث أن الجميع يعلم أن المؤسسة الأمنية ، والتي تحرص على حماية أمن الوطن والمواطن بالدرجة الأولى ، تقدر مساحة الحرية المتاحة ، ولكن عندما تجير هذه الحرية لفعل سلبي يراد منه الاساءة والتخريب ، فلا يمكن لهذه المؤسسة إلا أن تلتزم بالقانون وتنفيذه ، على أفرادها والمنتسبين إليها أولا ، وعلى كل من يتجاوز القانون والنظام ، كما أكد رئيس الوزراء .
وقال برغوث أن شعبنا بما اكتسب من خبرات عبر محطات حياته ومراحلها نحو التحرر والاستقلال ، لا يمكنه القبول بالفوضى تحت مسميات الحرية ، ولا يقبل المغامرة برصيد انجازاته الوطنية وتعريضها للخطر ، تحت ذرائع الحرية .
ونادى برغوث لتفويت الفرصة على المحرضين الذين يتصيدون في المياه العكرة ، ويحاولون تصوير المؤسسة الامنية على أنها تقمع الحريات ، والجميع يعرف بأن إلتزام أفراد الأمن بالقانون ، ووعيهم التام للوقوف عند حدوده ،يجعلهم الأحرص على حماية المواطنين وحرياتهم .
دعا الاعلامي أحمد برغوث إلى الاستفادة من أجواء الديمقراطية ، ومساحات الحرية في مناطق دولة فلسطين المحتلة بممارسات وأفعال إيجابية ، تحفظ الحقوق ، وتكرس الانتماء بمفهومه الشامل للوطن وكل ما يرفع من شأنه ويعلي من مكانته ، وعدم الانجرار وراء المغرضين المتربصين ، الذين يسعون للاستفادة من الحريات التي يتمتع بها الفلسطينيون بتجييرها لما يخدم مصالحهم الخاصة ، وأهدافهم التي أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها تتنافى مع المصالح الوطنية العليا .
وقال برغوت في تصريح صحفي له اليوم ، إن محاولات البعض للاساءة للمؤسسة الامنية لا يمكن أن تؤخذ بحسن النية ، لأنها محاولات مكشوفة للإساءة لرمز سيادي من رموز الدولة الفلسطينية المنشودة ، والتي يعول عليها المواطنون كثيرا ، في بناء كافة مؤسسات الدول الأخرى ، فلا اقتصاد بدون مؤسسة أمنية قوية تحميه وتوفر الأمن لتشجيع الاستثمار ، وكلك لا صحة ولا تعليم . و....الخ .
مضيفا ، ومن هنا تكمن خطورة محاولات الاساءة للمؤسسة الأمنية ، ومن يقف وراءها .
وأكد برغوث أن الجميع يعلم أن المؤسسة الأمنية ، والتي تحرص على حماية أمن الوطن والمواطن بالدرجة الأولى ، تقدر مساحة الحرية المتاحة ، ولكن عندما تجير هذه الحرية لفعل سلبي يراد منه الاساءة والتخريب ، فلا يمكن لهذه المؤسسة إلا أن تلتزم بالقانون وتنفيذه ، على أفرادها والمنتسبين إليها أولا ، وعلى كل من يتجاوز القانون والنظام ، كما أكد رئيس الوزراء .
وقال برغوث أن شعبنا بما اكتسب من خبرات عبر محطات حياته ومراحلها نحو التحرر والاستقلال ، لا يمكنه القبول بالفوضى تحت مسميات الحرية ، ولا يقبل المغامرة برصيد انجازاته الوطنية وتعريضها للخطر ، تحت ذرائع الحرية .
ونادى برغوث لتفويت الفرصة على المحرضين الذين يتصيدون في المياه العكرة ، ويحاولون تصوير المؤسسة الامنية على أنها تقمع الحريات ، والجميع يعرف بأن إلتزام أفراد الأمن بالقانون ، ووعيهم التام للوقوف عند حدوده ،يجعلهم الأحرص على حماية المواطنين وحرياتهم .
