افتتاح معرض نابلس الأول للتطوير العقاري
رام الله - دنيا الوطن
افتتح اليوم فعاليات معرض نابلس الاول للتطوير العقاري تحت
رعاية رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله و بمشاركة 45 شركة متخصصة في مجال التطوير العقاري وبنوك بمبادرة من جمعية المطورين العقاري.
وهدف المعرض الذي تم افتتاحه بمشاركة اللواء اكرم رجوب محافظ نابلس، ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ووزير الاشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة وممثلين عن القطاعين العام والخاص، ونقابة المهندسين واتحاد المقاولين ومؤسسات
المجتمع المدني الى تفعيل موضوع التطوير العقاري ومعالجة المشاكل والتحديات التي تواجهه من خلال عقد سلسة من الندوات وورشات العمل وعروض للشركات المشاركة.
واعتبرت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة اللقاء مهم وحيوي كونه يجمع كافة اطراف العلاقة بقطاع التطوير العقاري الذي يساهم مايقارب 11 %من الناتج المحلي الاجمالي مما ينعكس ايجاباً على التنمية الاقتصادية للامام، الامر الذي يحتم
على كافة الاطراف التفكير بالية تطويرية لهذا القطاع باسرع وقت ممكن.
واضافت الوزيرة " ننفذ خطة استراتجية لتنمية اقتصادية من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية في مقدمتها انشاء مناطق صناعية في المدن الفلسطينية وقد حققنا انجزاً كبيرا في هذا الملف وسيكون هناك اثار ايجابية وملموسة على
الاقتصاد الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص عمل.
من جانبه، نقل وزير الاشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة، تحيات رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وتمنياته لهذا المعرض بالنجاح وتحقيق الهدف المرجو منه في تسليط الضوء على واقع العقار والتحديات التي يواجهها في محافظة نابلس.
وقال "إن تنظيم المعرض هو دلالة على حرص الجميع من اجل تطوير قطاع العقارات في الوطن، بما يخدم الانسان الفلسطيني، ويساهم بالضرورة في تطوير قطاع الانشاءات وقطاع الصناعات الانشائية وهي محركات مهمة للاقتصاد الوطني".
واضاف "اننا نتطلع قدما نحو شراكة حقيقة وفاعلة من اجل توفير واحدة من اهم الاحتياجات الاساسية للمواطن وللأسرة الفلسطينية ألا وهي السكن الملائم الميسر".
واشار الحساينة الى ان الاحتلال الاسرائيلي يعتبر من اهم التحديات امام تطوير قطاع العقار ويحول دون تطوير الاقتصاد بشكل عام وتوفير الاحتياجات الاساسية لبناء الشعب الفلسطيني؛ من خلال سيطرته على اكثر من 60 % من اراضي الضفة
الغربية وسيطرته على الموارد الطبيعية وتحكمه بالمعابر ووضعه للحواجز، واستمرار سياسة مصادرة الاراضي لأهدافه الاستيطانية ولجدار الفصل العنصري.
بدوره تحدث رئيس جمعية المطورين م. محمد الشنار عن نشأة الجمعية مؤكداً على اهمية تنظيم هذا القطاع الذي يواجه مشاكل في مقدمتها السكن الذي يعتبر جزء اساسي في الامن المجتمعي لذلك لابد من تضافر الجهود لمعالجة هذه المشاكل من
خلال اتخاذ سلسلة من الاجراءات العملية اخذين يعين الاعتبار الطبيعة الجغرافية لمدينة نابلس.
افتتح اليوم فعاليات معرض نابلس الاول للتطوير العقاري تحت
رعاية رئيس الوزراء د. رامي الحمدالله و بمشاركة 45 شركة متخصصة في مجال التطوير العقاري وبنوك بمبادرة من جمعية المطورين العقاري.
وهدف المعرض الذي تم افتتاحه بمشاركة اللواء اكرم رجوب محافظ نابلس، ووزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة، ووزير الاشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة وممثلين عن القطاعين العام والخاص، ونقابة المهندسين واتحاد المقاولين ومؤسسات
المجتمع المدني الى تفعيل موضوع التطوير العقاري ومعالجة المشاكل والتحديات التي تواجهه من خلال عقد سلسة من الندوات وورشات العمل وعروض للشركات المشاركة.
واعتبرت وزيرة الاقتصاد الوطني عبير عودة اللقاء مهم وحيوي كونه يجمع كافة اطراف العلاقة بقطاع التطوير العقاري الذي يساهم مايقارب 11 %من الناتج المحلي الاجمالي مما ينعكس ايجاباً على التنمية الاقتصادية للامام، الامر الذي يحتم
على كافة الاطراف التفكير بالية تطويرية لهذا القطاع باسرع وقت ممكن.
واضافت الوزيرة " ننفذ خطة استراتجية لتنمية اقتصادية من خلال تنفيذ مجموعة من المشاريع الاستراتيجية في مقدمتها انشاء مناطق صناعية في المدن الفلسطينية وقد حققنا انجزاً كبيرا في هذا الملف وسيكون هناك اثار ايجابية وملموسة على
الاقتصاد الفلسطيني خاصة فيما يتعلق بتوفير فرص عمل.
من جانبه، نقل وزير الاشغال العامة والاسكان مفيد الحساينة، تحيات رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وتمنياته لهذا المعرض بالنجاح وتحقيق الهدف المرجو منه في تسليط الضوء على واقع العقار والتحديات التي يواجهها في محافظة نابلس.
وقال "إن تنظيم المعرض هو دلالة على حرص الجميع من اجل تطوير قطاع العقارات في الوطن، بما يخدم الانسان الفلسطيني، ويساهم بالضرورة في تطوير قطاع الانشاءات وقطاع الصناعات الانشائية وهي محركات مهمة للاقتصاد الوطني".
واضاف "اننا نتطلع قدما نحو شراكة حقيقة وفاعلة من اجل توفير واحدة من اهم الاحتياجات الاساسية للمواطن وللأسرة الفلسطينية ألا وهي السكن الملائم الميسر".
واشار الحساينة الى ان الاحتلال الاسرائيلي يعتبر من اهم التحديات امام تطوير قطاع العقار ويحول دون تطوير الاقتصاد بشكل عام وتوفير الاحتياجات الاساسية لبناء الشعب الفلسطيني؛ من خلال سيطرته على اكثر من 60 % من اراضي الضفة
الغربية وسيطرته على الموارد الطبيعية وتحكمه بالمعابر ووضعه للحواجز، واستمرار سياسة مصادرة الاراضي لأهدافه الاستيطانية ولجدار الفصل العنصري.
بدوره تحدث رئيس جمعية المطورين م. محمد الشنار عن نشأة الجمعية مؤكداً على اهمية تنظيم هذا القطاع الذي يواجه مشاكل في مقدمتها السكن الذي يعتبر جزء اساسي في الامن المجتمعي لذلك لابد من تضافر الجهود لمعالجة هذه المشاكل من
خلال اتخاذ سلسلة من الاجراءات العملية اخذين يعين الاعتبار الطبيعة الجغرافية لمدينة نابلس.
