الحزب الشيوعي: يجب إجراء تحقيق جدي بأحداث رام الله

رام الله - دنيا الوطن
أصدر الحزب الشيوعي الإسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بياناً عبرا فيه عن الرفض القاطع لاعتداء قوى الأمن الفلسطيني بحق متظاهرين ونشطاء فلسطينيين أمس في رام الله، وجاء في البيان: "لن نقبل بأي حال من الأحوال وأياً كانت المبررات، أن تتحول قوات الأمن الفلسطيني إلى أداة قمع لأبناء الشعب الفلسطيني. 

إن شعبا يقبض على الجمر في مجابهة الاحتلال الإسرائيلي لا يمكن أن يواجه بقمع من قواته الأمنية، ففي هذا ضرب للإرث الكفاحي الفلسطيني ولنضال شعبنا وجاهزيته ولثقته بنضالاته ومؤسساته المختلفة، وهو ما يؤدي بالضرورة إلى توسيع التفرقة والفتن، ويخدم الاحتلال وسياساته الإجرامية". 

وأكّد البيان على ضرورة إجراء تحقيق جدي ونزيه في أحداث الأمس، واستخلاص النتائج بحق كل من قام بتجاوز المعايير الديمقراطية والوطنية والإنسانية وحرية التعبير عن الرأي.

وأكد البيان على ضرورة أن "تشير بوصلة كافة القوى الفلسطينية إلى الاحتلال الإسرائيلي كعدو أساسي وأول للشعب الفلسطيني، وإلى بذل كافة الجهود، من خلال الحوار المسؤول، من أجل تدارك أي شرخ في الصف الوطني، بما يحتمل تعدد الآراء وبما يكفل صيانة الحريات الديمقراطية من جهة، وبما ينبذ خطابات التخوين المقيتة التي يمارسها البعض من جهة أخرى، كل ذلك إضافة إلى الضرورة الملحة لإنهاء الانقسام المهين". 


ودعا البيان منظمة التحرير وكافة الفصائل الفلسطينية إلى "أخذ دورها من أجل النهوض بالنضال الشعبي الواسع ضد الاحتلال وجرائمه، بناء على برنامج كفاحي متكامل يعتمد الثوابت الفلسطينية، يتم خلال بلورته إعادة النظر بالوضع القائم ككل وبخاصة بالبنود التي لا تحترمها إسرائيل مما تبقى من اتفاقيات أوسلو وعلى رأسها ما يعرف بالتنسيق الأمني والذي تدوسه إسرائيل مراراً، وبخاصة من خلال قيام قواتها بجريمة اغتيال الشهيد باسل الأعرج، في قلب رام الله التي تعتبر معقلاً للسيادة الفلسطينية".