"مساواة" تنظم زيارات ميدانية للمحاكم والسجون بالضفة وغزة
رام الله - دنيا الوطن
نفذ المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء "مساواة" بالتعاون مع شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينية سلسلة من الزيارات الميدانية للمحاكم في الضفة الغربية وقطاع غزة، شملت العديد من مرافق القضاء النظامي والعسكري ومنها مجمع محاكم غزة من صلح وبداية، ومحكمة صلح وبداية دير البلح، ومحكمة صلح وبداية خانيونس، وزيارتين للمحكمة العسكرية في رام الله، والمحكمة العسكرية في جنين، ووصل عدد المشاركين إلى 65 عضواً من أعضاء الشبكة، من بينهم 29مشارِكة.
هذا وهدفت الزيارات بشكل أساسي إلى تحقيق مبدأ سيادة القانون واحترام الحقوق والحريات الأساسية وضمان حق المتقاضين في الوصول إلى العدالة وكفالة مبادئ المحاكمة العادلة، وتأتي هذه الزيارات ضمن تواصل الأعضاء مع المؤسسات الرسمية في الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير التعاون المشترك في مجال العمل القانوني والحقوقي.
وبدورهم أعرب منسقو مشروع تمكين المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، والذي يتم تنفيذه بدعم من الاتحاد الأوروبي، عن الفكرة والرؤيا والأهداف التي تأسست عليها شبكة المدافعين وأهمية العمل المجتمعي على حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني في حال تعرض أحدهم لانتهاك أثناء قيامه بعمله أو بسببه، بالإضافة إلى تعزيز تواجدهم في المجتمع.
كما أشاروا إلى أن شبكة المدافعين تطمح إلى أن تكون رائدة في مجال الدفاع عن حقوق المدافعين، مطالبين بإقرار واعتماد وإنفاذ إعلان المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني ليصبح ملزماً لجميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في فلسطين.
وتضمنت هذه الزيارات القيام بجولات تعريفية على أقسام ودوائر مرافق القضاء وهي: كاتب العدل، دائرة التنفيذ، أقسام الحقوق وأقسام الجزاء الخاصة بمحاكم الاستئناف والبداية والصلح، رؤساء الأقلام، قاعات المحاكمة، الشرطة القضائية، النظارة، صندوق المحكمة.
كما نفذ مركز "مساواة" بالتعاون مع شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينية زيارات ميدانية لمراكز التأهيل والإصلاح والقضاء العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنها سجن أنصار الكتيبة في غزة وسجن بيت لحم، حيث شارك في الزيارات23 عضواً من أعضاء الشبكة، من ضمنهم 10مشارِكات.
نفذ المركز الفلسطيني لاستقلال المحاماة والقضاء "مساواة" بالتعاون مع شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينية سلسلة من الزيارات الميدانية للمحاكم في الضفة الغربية وقطاع غزة، شملت العديد من مرافق القضاء النظامي والعسكري ومنها مجمع محاكم غزة من صلح وبداية، ومحكمة صلح وبداية دير البلح، ومحكمة صلح وبداية خانيونس، وزيارتين للمحكمة العسكرية في رام الله، والمحكمة العسكرية في جنين، ووصل عدد المشاركين إلى 65 عضواً من أعضاء الشبكة، من بينهم 29مشارِكة.
هذا وهدفت الزيارات بشكل أساسي إلى تحقيق مبدأ سيادة القانون واحترام الحقوق والحريات الأساسية وضمان حق المتقاضين في الوصول إلى العدالة وكفالة مبادئ المحاكمة العادلة، وتأتي هذه الزيارات ضمن تواصل الأعضاء مع المؤسسات الرسمية في الدولة ومؤسسات المجتمع المدني لتطوير التعاون المشترك في مجال العمل القانوني والحقوقي.
وبدورهم أعرب منسقو مشروع تمكين المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، والذي يتم تنفيذه بدعم من الاتحاد الأوروبي، عن الفكرة والرؤيا والأهداف التي تأسست عليها شبكة المدافعين وأهمية العمل المجتمعي على حماية المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني في حال تعرض أحدهم لانتهاك أثناء قيامه بعمله أو بسببه، بالإضافة إلى تعزيز تواجدهم في المجتمع.
كما أشاروا إلى أن شبكة المدافعين تطمح إلى أن تكون رائدة في مجال الدفاع عن حقوق المدافعين، مطالبين بإقرار واعتماد وإنفاذ إعلان المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني ليصبح ملزماً لجميع المؤسسات الرسمية وغير الرسمية في فلسطين.
وتضمنت هذه الزيارات القيام بجولات تعريفية على أقسام ودوائر مرافق القضاء وهي: كاتب العدل، دائرة التنفيذ، أقسام الحقوق وأقسام الجزاء الخاصة بمحاكم الاستئناف والبداية والصلح، رؤساء الأقلام، قاعات المحاكمة، الشرطة القضائية، النظارة، صندوق المحكمة.
كما نفذ مركز "مساواة" بالتعاون مع شبكة المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطينية زيارات ميدانية لمراكز التأهيل والإصلاح والقضاء العسكري في الضفة الغربية وقطاع غزة، ومنها سجن أنصار الكتيبة في غزة وسجن بيت لحم، حيث شارك في الزيارات23 عضواً من أعضاء الشبكة، من ضمنهم 10مشارِكات.
وشملت الزيارة جولة تعريفية على أقسام ودوائر مركز تأهيل وإصلاح أنصار.
ويذكر أن هذه الزيارات تأتي ضمن مشروع تمكين المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، الذي ينفذه مركز"مساواة" في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة بدعم من الاتحاد الأوروبي.
ويذكر أن هذه الزيارات تأتي ضمن مشروع تمكين المدافعين الفلسطينيين عن حقوق الإنسان، الذي ينفذه مركز"مساواة" في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة بدعم من الاتحاد الأوروبي.
