تفاؤل فلسطيني عقب محادثة الرئيسين عباس وترامب

تفاؤل فلسطيني عقب محادثة الرئيسين عباس وترامب
الرئيسان الفلسطيني والأمريكي
ترجمة دنيا الوطن- هلال جرادات
ترامب مُصر على الوصول لاتفاق سلام بين تل أبيب ورام الله، والفلسطينيون ينتظرون بفارغ الصبر اللقاء ما بين أبو مازن وترامب، بالرغم من أن اليمين في إسرائيل توقع من ترامب تمكين نتنياهو من البناء في المستوطنات، إلا أنه عجل بمحادثة مع رئيس السلطة ومستشاره السياسي للأخير، ومن المتوقع أن يجمع نتنياهو وأبو مازن في واشنطن.

في رام الله تسمع أصوات التفاؤل عشية لقاء رئيس دولة فلسطين محمود عباس ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، هذه المصادر تقول: إن الشعور الإيجابي الذي يشعرون به في المقاطعة ناتج بسسب خروج ترامب من جداره، وهذه لم تكن مجرد دعوة رسمية من البيت الأبيض، بل أصر ترامب على أن يكون عباس ضيفه الشهر المقبل.

ترامب عاد بحديثة عدة مرات بنفس الكلمات، "أنا أريد صفقة (ديل)" وقصده تسوية السلام ما بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

هذه الرسالة التي فهمت في رام الله بشكل قاطع، حيث يقولون إن الرئيس ترامب جاء للعمل في قضايا الصراع، وحسب المصادر مع مسؤولين أمريكيين في الأسابيع الأخيرة قالوا: إن الرئيس لا يريد أن يفرض حلاً للأطراف، ويجب غض النظر كبداية عن الخطوات أحادية الطرف سواء من إسرائيل أو السلطة مثل البناء أو مصادرة أراضي.

حسب الانطباع في رام الله ترامب معني بدرجة كبيرة بالاقتصاد الفلسطيني، ورجال ترامب عقدوا اجتماعات مع رجال الأعمال الفلسطينيين من بينهم عدنان مجلي.

يذكر، أن الملياردير عدنان مجلي هو طبيب فلسطيني من منطقة جنين من عائلة صوافطة، ويحمل الجنسية الأمريكية منذ ثلاثين عاماً، وله أكثر من مئة اكتشاف علمي واختراع مسجلين بكندا والولايات المتحدة، وله علاقات وطيدة بالحزبين الجمهور والديمقراطي وصلات قوية في رام الله، والذي كان قناة الوساطة ما بين البيت الأبيض والمقاطعة، وهو مرشح لرئاسة الوزراء بدلاً من الحمد الله.

أما على الصعيد السياسي، فإن المحادثة جاءت كاعتراف رسمي بأبو مازن ودعماً لشرعيته في ظل خلافات مع أطراف إقليمية، تجاذبات سياسية، وذلك لإسقاط أبو مازن من الواجهة السياسية، والمحادثة كانت كطوق النجاة من ترامب لعباس.