بالفيديو: المواد الإنشائية التي تدخل لغزة تُراقبها لجان دولية
خاص دنيا الوطن- محمد جربوع
قال مدير المعابر في وزارة الاقتصاد الوطني، حمدان رضوان، إن: "هناك خطوة استباقية للبضائع التي تدخل إلى قطاع غزة، ويكون لها تنسيق مسبق عن طريق اللجنة الخاصة بها، التي تتبع لحكومة الوفاق الوطني، فتقوم لجنة التنسيق بالحديث عن البضائع التي ستدخل للقطاع".
وأوضح رضوان في تصريح خاص لمراسل "دنيا الوطن" أن جميع البضائع التي تُدخل إلى قطاع غزة يتم فحصها وتسجيلها، وتكون تحت السيطرة، مبيناً أن المواد الإنشائية التي تدخل لغزة تُراقبها لجان دولية.
وبين أن المواد الإنشائية لا تذهب لأي مكان آخر ولا تكون للغرض التجاري، منوهاً إلى أنها تكون فقط للغرض الإنشائي من منح وخلافه.
وأشار رضوان إلى أن المواد الغذائية مُسيطر عليها من قبل الأطقم الفنية التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني بغزة، وتقوم بتحرير محاضر التحفظ وأخذ عينات للفحص المخبري، وتكون خاضعة للمواصفات الفلسطينية، موضحاً أنه لا تدخل بضائع للقطاع إلا أن تكون مطابقة للمواصفات الفلسطينية.
ونوه إلى أن البضائع الأخرى التي تدخل القطاع كالأجهزة الإلكترونية، يجب أن تُلبي الحد الأدنى من حاجة المواطن، مبيناً أنهم لا يسمحون لدخول الأجهزة المهترئة والمعطلة للقطاع؛ لأن ذلك يعود بدمار اقتصادي بخلاف الدمار التي يتعرض له القطاع.
وكشف رضوان عن وجود ضوابط وقوانين، تحكم وتُنظم العمل على معبر كرم أبو سالم، من أجل أن تجعل العمل يسير في الاتجاه الصحيح.
قال مدير المعابر في وزارة الاقتصاد الوطني، حمدان رضوان، إن: "هناك خطوة استباقية للبضائع التي تدخل إلى قطاع غزة، ويكون لها تنسيق مسبق عن طريق اللجنة الخاصة بها، التي تتبع لحكومة الوفاق الوطني، فتقوم لجنة التنسيق بالحديث عن البضائع التي ستدخل للقطاع".
وأوضح رضوان في تصريح خاص لمراسل "دنيا الوطن" أن جميع البضائع التي تُدخل إلى قطاع غزة يتم فحصها وتسجيلها، وتكون تحت السيطرة، مبيناً أن المواد الإنشائية التي تدخل لغزة تُراقبها لجان دولية.
وبين أن المواد الإنشائية لا تذهب لأي مكان آخر ولا تكون للغرض التجاري، منوهاً إلى أنها تكون فقط للغرض الإنشائي من منح وخلافه.
وأشار رضوان إلى أن المواد الغذائية مُسيطر عليها من قبل الأطقم الفنية التابعة لوزارة الاقتصاد الوطني بغزة، وتقوم بتحرير محاضر التحفظ وأخذ عينات للفحص المخبري، وتكون خاضعة للمواصفات الفلسطينية، موضحاً أنه لا تدخل بضائع للقطاع إلا أن تكون مطابقة للمواصفات الفلسطينية.
ونوه إلى أن البضائع الأخرى التي تدخل القطاع كالأجهزة الإلكترونية، يجب أن تُلبي الحد الأدنى من حاجة المواطن، مبيناً أنهم لا يسمحون لدخول الأجهزة المهترئة والمعطلة للقطاع؛ لأن ذلك يعود بدمار اقتصادي بخلاف الدمار التي يتعرض له القطاع.
وكشف رضوان عن وجود ضوابط وقوانين، تحكم وتُنظم العمل على معبر كرم أبو سالم، من أجل أن تجعل العمل يسير في الاتجاه الصحيح.
