مدرسة السلام تواصل فعاليتها بصنعاء
رام الله - دنيا الوطن
أقامت مدرسة السلام يوم أمس بصنعاء فعالية الصالون المعرفي الثاني .
حيث قدم الباحث والناشط السياسي / لطفي نعمان الجزء الثاني من ورقة عمله الموسومة ب" أبجديات السلام " وتحدث نعمان في مجمل عرضه حول الحل للأزمة اليمنية وتعدد مبادراته وتحدث أيضاً عن شروط وأركان الوصول لاتفاق وآلية تطبيق هذا الاتفاق على أرض الواقع وضمانات تنفيذه .
وفي مضمن الحديث جرى النقاش حول دور الإعلام في تهيئة الرأي الشعبي لاتفاقيات السلام وتمهيد الجو العام لتقبل الحلول المقترحة للأزمة اليمنية وتحدث معظم الحضور حول ضرورة صياغة مخرجات الجلسة على شكل توصيات يتم إيصالها كمقترحات لحل الأزمة اليمنية وتقدم للمبعوث الأممي لليمن / إسماعيل ولد الشيخ كمبادرة متكاملة باسم كل التكتلات الوطنية التي تشارك في جلسات الصالون المعرفي .
من جانبها عبرت الأستاذة / لمياء الإرياني رئيسة مجلس إدارة مدرسة السلام في اليمن ، عن مدى امتنانها وشكرها للحاضرين على تفاعلهم الجاد بفعالية الصالون المعرفي ومشاركتهم للأسبوع الثاني على التوالي.
نبراس أنعم المدير التنفيذي لمدرسة السلام تحدث حول أهمية استمرار جلسات الصالون المعرفي وأنها تأتي في محاولة فعلية لاختصار الطريق نحو السلام لكل أطراف النزاع لأن الحرب من الطبيعي أن يكون نهايتها سلام حقيقي وتسوية سياسية شاملة ولكن غالباً ما يحصل ذلك بعد سنوات من الصراع الدامي والمؤدي إلى الخسران السياسي والبشري لكل الأطراف المتنازعة .
وأكد أنعم أن ثمة مجلة خاصة بمدرسة السلام وبالصالون المعرفي طبعت وستوزع لمكاتب كل من حضر الجلسة بالإضافة إلى أن الصالون سيستمر وسيكون هناك ورقة عمل جديدة يقدمها باحث آخر .
حضر الفعالية العديد من صناع القرار وممثلي المنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال السلام ،إضافة إلى ممثلي وسائل الاعلام.
أقامت مدرسة السلام يوم أمس بصنعاء فعالية الصالون المعرفي الثاني .
حيث قدم الباحث والناشط السياسي / لطفي نعمان الجزء الثاني من ورقة عمله الموسومة ب" أبجديات السلام " وتحدث نعمان في مجمل عرضه حول الحل للأزمة اليمنية وتعدد مبادراته وتحدث أيضاً عن شروط وأركان الوصول لاتفاق وآلية تطبيق هذا الاتفاق على أرض الواقع وضمانات تنفيذه .
وفي مضمن الحديث جرى النقاش حول دور الإعلام في تهيئة الرأي الشعبي لاتفاقيات السلام وتمهيد الجو العام لتقبل الحلول المقترحة للأزمة اليمنية وتحدث معظم الحضور حول ضرورة صياغة مخرجات الجلسة على شكل توصيات يتم إيصالها كمقترحات لحل الأزمة اليمنية وتقدم للمبعوث الأممي لليمن / إسماعيل ولد الشيخ كمبادرة متكاملة باسم كل التكتلات الوطنية التي تشارك في جلسات الصالون المعرفي .
من جانبها عبرت الأستاذة / لمياء الإرياني رئيسة مجلس إدارة مدرسة السلام في اليمن ، عن مدى امتنانها وشكرها للحاضرين على تفاعلهم الجاد بفعالية الصالون المعرفي ومشاركتهم للأسبوع الثاني على التوالي.
نبراس أنعم المدير التنفيذي لمدرسة السلام تحدث حول أهمية استمرار جلسات الصالون المعرفي وأنها تأتي في محاولة فعلية لاختصار الطريق نحو السلام لكل أطراف النزاع لأن الحرب من الطبيعي أن يكون نهايتها سلام حقيقي وتسوية سياسية شاملة ولكن غالباً ما يحصل ذلك بعد سنوات من الصراع الدامي والمؤدي إلى الخسران السياسي والبشري لكل الأطراف المتنازعة .
وأكد أنعم أن ثمة مجلة خاصة بمدرسة السلام وبالصالون المعرفي طبعت وستوزع لمكاتب كل من حضر الجلسة بالإضافة إلى أن الصالون سيستمر وسيكون هناك ورقة عمل جديدة يقدمها باحث آخر .
حضر الفعالية العديد من صناع القرار وممثلي المنظمات المحلية والدولية العاملة في مجال السلام ،إضافة إلى ممثلي وسائل الاعلام.
