هل أهانت ريهام سعيد الفقراء بهذا التصريح؟
رام الله - دنيا الوطن
كشفت الإعلامية المصرية ريهام سعيد أنها كانت تنوي دخول مجال التمثيل، ولم يكن الإعلام ببالها.
وقالت في ندوة إعلامية في مقر صحيفة "اليوم السابع": لم أكن أنوى دخول الإعلام من الأساس، لكن كنت أريد أن أصبح ممثلة، في الوقت الذي رفض أهلي فيه ذلك تماما، فقررت أكون مذيعة ومنها أدخل التمثيل.
وأضافت:" بالفعل عرضوا على في قناة المحور أن أقدم برنامج مع الناقد يوسف شريف رزق الله، يحمل اسم دليلك السينمائيعن الأفلام الأجنبية، فكانت كل رغبتى التمثيل وأن أكون فاتن حمامة، وبالفعل بدأت مشواري الإعلامي، ونجحت فيه لدرجة أن هذا النجاح أفشل مخطط دخولي التمثيل".
وأما حول فترة توقفها عن العمل والأزمة التي تسببت في توقف برنامجها لفترة طويلة، وعن شعورها بعد العودة، قالت: "ولادي كانوا سعداء للغاية لأني قاعدة في البيت، وأنهم سيمارسون حياتهم بشكل طبيعي، أما من دعمني، فلم أجد من يدعمني ويقف بجانبي نفسيا، أما المسئولين فى قناة –النهار- فيمكن أن يكونوا دعموني نفسيا بعدم فسخ تعاقدي معهم، ولكنى لم أجد اللى يطبطب عليا و99% من الناس اللي أنا ساعدتهم كانت –ندلة- معايا، فقبل التوقف كان هاتفي يرن طول اليوم، ولكن بعد الأزمة توقفوا".
واختتمت قائلة: "أكثر ما أحزنني هو أننى عوقت على باطل وليس على حق، فأزمة فتاة المول أخذت بروباجندا كبيرة لمجرد أننى عرضت صور لفتاة ببكيني وهي نفسها وضعت تلك الصور على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وتم اتهامى بأنني أخذت تلك الصور من هاتفها، وهو أمر غير معقول".
وأضافت:" بالفعل عرضوا على في قناة المحور أن أقدم برنامج مع الناقد يوسف شريف رزق الله، يحمل اسم دليلك السينمائيعن الأفلام الأجنبية، فكانت كل رغبتى التمثيل وأن أكون فاتن حمامة، وبالفعل بدأت مشواري الإعلامي، ونجحت فيه لدرجة أن هذا النجاح أفشل مخطط دخولي التمثيل".
وأما حول فترة توقفها عن العمل والأزمة التي تسببت في توقف برنامجها لفترة طويلة، وعن شعورها بعد العودة، قالت: "ولادي كانوا سعداء للغاية لأني قاعدة في البيت، وأنهم سيمارسون حياتهم بشكل طبيعي، أما من دعمني، فلم أجد من يدعمني ويقف بجانبي نفسيا، أما المسئولين فى قناة –النهار- فيمكن أن يكونوا دعموني نفسيا بعدم فسخ تعاقدي معهم، ولكنى لم أجد اللى يطبطب عليا و99% من الناس اللي أنا ساعدتهم كانت –ندلة- معايا، فقبل التوقف كان هاتفي يرن طول اليوم، ولكن بعد الأزمة توقفوا".
واختتمت قائلة: "أكثر ما أحزنني هو أننى عوقت على باطل وليس على حق، فأزمة فتاة المول أخذت بروباجندا كبيرة لمجرد أننى عرضت صور لفتاة ببكيني وهي نفسها وضعت تلك الصور على صفحتها الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، وتم اتهامى بأنني أخذت تلك الصور من هاتفها، وهو أمر غير معقول".

التعليقات