وحدة حقوق الانسان بالداخلية: منع الاذان في القدس استمرار لتهويدها
وشددت الوحدة في تصريح لها اليوم أن التهويد قد أخذ مناحٍ متعددة وجوانب كثيرة، ولم يعد سوى الآذان الذي يزعجهم حسب زعمهم. مشيرة أن الآذان في فلسطين ليس جديداً إنما صدح به الصحابي الجليل بلال بن رباح رضي الله عنه حينما أذن في المسجد الأقصى المبارك سنة 15 هـ - 636م، ومنذ ذلك التاريخ وحتى الآن والمآذن تصدح بنداء الله أكبر في فلسطين من البحر إلى النهر.
وأضافت إن الآذان هو عبادة من العبادات وشريعة إسلامية مرتبطة بالصلاة، وبالتالي لا مجال للنقاش فيه ولا للتنازل عنه، ولا يحق أصلا للجنة الوزارية الإسرائيلية أن تبحث في هذا الموضوع.
واستطردت: الآذان لا ضجيج له، إنما الضجيج من الدبابات الاحتلالية التي تقتحم المدن والقرى والمخيمات، إضافة لضجيج الجرافات التي تهدم البيوت والمدارس والمساجد، وأزيز الطائرات التي تحلق فوق القدس والضفة وقطاع غزة.
ورفضت الوحدة أية إجراءات لها علاقة بمنع الآذان عبر مكبرات الصوت، مؤكداً أن هذا النداء سيبقى عالياً في سماء فلسطين.
وكما وجهت الوحدة رسالة للاحتلال قالت فيها: للذين ينزعجون من آذان المساجد يمكنكم الرحيل لأنكم أنتم الغرباء والدخلاء على هذه الأرض المباركة ونحن الأصل في هذه البلاد مؤكدة ان ديننا الإسلامي العظيم هو الدين الذي يحترم سائر الأديان ويؤمن بجميع الأنبياء والمرسلين لا يتدخل في إتباع الديانات الأخرى، و"أنهم يقومون بطقوسهم وعباداتهم دون التدخل منا ودون أي اعتراض، فلا يحق لهم أن يعترضوا على عبادات المسلمين، كما المسلم يحترم مشاعر غير المسلم في أداء الصلوات والطقوس ويجب عليهم كذلك".
وأشارت أن الاحتلال يسعي لتهويد المدينة بمختلف صورها بمحاولته منع الآذان وإبعاد المسلمين واستمرار الحفريات وتوسعها أسفل الأقصى، مطالباً أهالي القدس بأن يحافظوا على أراضيهم والبقاء في منازلهم والرباط في رحاب المسجد الأقصى.
فيما طالبت الأمة العربية والإسلامية بأن تقوم بواجباتها الديني اتجاه المقدسات الإسلامية في القدس والتصدي للاحتلال لوقف الإجراءات لخفض صوت الآذان التي تصدح من مساجد القدس والمسجد الأقصى المبارك والأراضي الفلسطينية.
