مركز حقوقي: قوات الاحتلال نفذت 62عملية اقتحام في الضفة
رام الله - دنيا الوطن- عبد الفتاح الغليظ
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال الأسبوع الماضي 4عمليات توغل محدودة في قطاع غزة مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية منوها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت مواطنا فلسطينيا في مدينة البيرة وإصابة (5) مواطنين، بينهم طفل وصحفي في الضفة الغربية وقطاع غزة مبينا أن طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت نقطة عسكرية تابعة لحركة حماس، وتدمرها .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في أراضي الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين شمال القطاع واعتقلت (57) مواطنا، بينهم طفلان ونائبان في المجلس التشريعي في الضفة كما اعتقلت (10) منهم، بينهم طفل في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.
وفيما يخص بإجراءات مواصلة سلطات الاحتلال تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بمنع احتفالين ليوم المرأة في القدس كما واصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت بتجريف منزل سكني في حي خلة العيدة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل واقتلاع وإتلاف (22) شتلة زيتون، ورش 3 دونمات مزروعة بالحبوب بمبيد سام جنوب الخليل على أيدي المستوطنين .
مشيرا ان المستوطنون اعتدوا على مزارع وزوجته شمال شرقي مدينة قلقيلية
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال قامت باستهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابت وقامت باعتقال (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (2/3/2017 - 8/3/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
فيما كانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مواطناً فلسطينياً في حي الشرفة في مدينة البيرة، وأصابت (7) مواطنين، بينهم طفل وصحفي، أصيب (4) منهم، بينهم الصحفي في الضفة الغربية، فيما أصيب (3)، بينهم الطفل في القطاع.
وواصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية في قطاع غزة، فضلاً عن قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف نقطة مراقبة عسكرية.
ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 6/3/2017، المواطن باسل محمود إبراهيم الأعرج، 33 عاماً، من قرية الولجة، غرب مدينة بيت لحم، وسكان حي الشرفة في مدينة البيرة. أدعى الإعلام العبري أن المواطن المذكور أطلق النار تجاه جنود الاحتلال الذين داهموا مكان سكنه، فأطلقوا النار تجاهه، وأردوه قتيلاً، وقاموا بنقل جثته إلى جهة غير معلومة. هذا وتدعي تلك القوات أن الأعرج كان مطلوباً لها منذ عدة أشهر. وأثناء تنفيذ تلك العملية، أصابت قوات
الاحتلال اثنين من المواطنين الفلسطينيين الذين تجمهروا في المكان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه أفرادها.
وفي تاريخ 3/3/2017، أصيب الصحفي أحمد شاور، 30 عاماً، بعيار معدني في الجبهة، وفتى (18 عاماً) بعيار معدني في الركبة اليسرى، وذلك أثناء تغطية الأول لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، ومشاركة الثاني في المسيرة المذكورة.
وفي قطاع غزة، أصيب بتاريخ 3/3/2017، مدنيان فلسطينيان، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الساحلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاههما بينما كانا يتنزهان في المنطقة، واقترابهما من الشريط الحدودي، ووصفت جراح أحدهما بالخطرة، فيما وصفت جراح الثاني بالمتوسطة.
وفي التاريخ نفسه، أصيب طفل فلسطيني أثناء مشاركته في مسيرة جرى تنظيمها بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع، وإسرائيل، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
أكد مركز حقوقي بغزة أن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت خلال الأسبوع الماضي 4عمليات توغل محدودة في قطاع غزة مشيرا أن الأرض الفلسطينية المحتلة شهدت مزيداً من جرائم الحرب الإسرائيلية منوها أن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت مواطنا فلسطينيا في مدينة البيرة وإصابة (5) مواطنين، بينهم طفل وصحفي في الضفة الغربية وقطاع غزة مبينا أن طائرة استطلاع إسرائيلية قصفت نقطة عسكرية تابعة لحركة حماس، وتدمرها .
وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان بغزة في تقريره الأسبوعي حول الانتهاكات الإسرائيلية في أراضي الفلسطينية خلال الأسبوع الماضي أن قوات الاحتلال واصلت استهداف المناطق الحدودية لقطاع غزة وأصابت اثنين من المدنيين الفلسطينيين شمال القطاع واعتقلت (57) مواطنا، بينهم طفلان ونائبان في المجلس التشريعي في الضفة كما اعتقلت (10) منهم، بينهم طفل في مدينة القدس المحتلة وضواحيها.
وفيما يخص بإجراءات مواصلة سلطات الاحتلال تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة وقامت بمنع احتفالين ليوم المرأة في القدس كما واصلت الأعمال الاستيطانية في الضفة الغربية وقامت بتجريف منزل سكني في حي خلة العيدة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل واقتلاع وإتلاف (22) شتلة زيتون، ورش 3 دونمات مزروعة بالحبوب بمبيد سام جنوب الخليل على أيدي المستوطنين .
مشيرا ان المستوطنون اعتدوا على مزارع وزوجته شمال شرقي مدينة قلقيلية
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال قامت باستهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر وواصلت تقسيم الضفة إلى كانتونات، وتواصل حصارها الجائر على القطاع للعام العاشر على التوالي وأعاقت حركة مرور المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية على الحواجز الطيارة والثابت وقامت باعتقال (5) مواطنين فلسطينيين على الحواجز العسكرية الداخلية في الضفة
وكانت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي واصلت خلال الأسبوع الذي يغطيه التقرير الحالي (2/3/2017 - 8/3/2017)، انتهاكاتها الجسيمة والمنظمة لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة. وتجلت تلك الانتهاكات في استخدام القوة المسلحة ضد المدنيين الفلسطينيين، والإمعان في سياسة الحصار والإغلاق، والاستيلاء على الأراضي خدمة لمشاريعها الاستيطانية، وتهويد مدينة القدس، والاعتقالات التعسفية، وملاحقة المزارعين والصيادين في لقمة عيشهم. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون. تجري تلك الانتهاكات المنظمة في ظل صمت المجتمع الدولي، الأمر الذي دفع بإسرائيل وقوات جيشها للتعامل على أنها دولة فوق القانون.
فيما كانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير على النـحو التالي: أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:
قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير مواطناً فلسطينياً في حي الشرفة في مدينة البيرة، وأصابت (7) مواطنين، بينهم طفل وصحفي، أصيب (4) منهم، بينهم الصحفي في الضفة الغربية، فيما أصيب (3)، بينهم الطفل في القطاع.
وواصلت تلك القوات ملاحقة الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر، وإطلاق النار تجاه المزارعين في المناطق الحدودية في قطاع غزة، فضلاً عن قيام الطيران الحربي الإسرائيلي بقصف نقطة مراقبة عسكرية.
ففي الضفة الغربية، قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 6/3/2017، المواطن باسل محمود إبراهيم الأعرج، 33 عاماً، من قرية الولجة، غرب مدينة بيت لحم، وسكان حي الشرفة في مدينة البيرة. أدعى الإعلام العبري أن المواطن المذكور أطلق النار تجاه جنود الاحتلال الذين داهموا مكان سكنه، فأطلقوا النار تجاهه، وأردوه قتيلاً، وقاموا بنقل جثته إلى جهة غير معلومة. هذا وتدعي تلك القوات أن الأعرج كان مطلوباً لها منذ عدة أشهر. وأثناء تنفيذ تلك العملية، أصابت قوات
الاحتلال اثنين من المواطنين الفلسطينيين الذين تجمهروا في المكان، ورشقوا الحجارة والزجاجات الفارغة تجاه أفرادها.
وفي تاريخ 3/3/2017، أصيب الصحفي أحمد شاور، 30 عاماً، بعيار معدني في الجبهة، وفتى (18 عاماً) بعيار معدني في الركبة اليسرى، وذلك أثناء تغطية الأول لمسيرة قرية كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، ومشاركة الثاني في المسيرة المذكورة.
وفي قطاع غزة، أصيب بتاريخ 3/3/2017، مدنيان فلسطينيان، وذلك عندما فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الساحلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمال القطاع، نيران أسلحتها الرشاشة تجاههما بينما كانا يتنزهان في المنطقة، واقترابهما من الشريط الحدودي، ووصفت جراح أحدهما بالخطرة، فيما وصفت جراح الثاني بالمتوسطة.
وفي التاريخ نفسه، أصيب طفل فلسطيني أثناء مشاركته في مسيرة جرى تنظيمها بالقرب من الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع، وإسرائيل، شمال بلدة بيت لاهيا، شمال قطاع غزة، ووصفت جراحه بالمتوسطة.
